القاهرة ـ أ.ف.پ: فرقت الشرطة العسكرية المصرية مساء أمس الأول بالقوة إفطارا رمضانيا أقيم في ميدان التحرير في وسط القاهرة، كما أفاد شهود لوكالة «فرانس برس». وقال الشهود ان العديد من الناشطين المطالبين بالديموقراطية ممن شاركوا في إطلاق حركة الاحتجاج الشعبية التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك شاركوا في هذا الإفطار الذي حضرته أيضا عائلات. وقال احمد فارس لـ«فرانس برس» «كنا حوالي 150 شخصا مجتمعين قرب مسجد عمر مكرم عندما جاء عناصر من الشرطة العسكرية يحملون هراوات وعمدوا الى تفريقنا وراحوا يضربوننا». بدوره قال الناشط احمد نعيم «بعد الإفطار راح البعض يطلق شعارات تدعو الى شنق مبارك فتدخل عناصر الشرطة بالهراوات ما اضطرنا الى الفرار واللجوء الى محطة المترو».
بدأت محاكمة مبارك بتهم فساد وقتل متظاهرين، والتي جعلها الناشطون إحدى أولى أولوياتهم، الأربعاء الماضي في القاهرة وستستكمل في 15 الجاري. وردا على امرأة راحت تشكو من استخدام الجيش للعنف، أجاب ضابط «لقد رشقونا بالحجارة، لهذا السبب نقوم بهذا». وكتبت جيجي إبراهيم على حسابها على موقع «تويتر» للرسائل القصيرة ان عناصر الشرطة العسكرية «اجتاحوا إفطارنا السلمي، دون إنذار، ظهروا من العدم وانهالوا على الجميع بالضرب، بمن فيهم انا، ضربوني على رأسي». واضافت «الفطار النهارده ما كنش هدفه اعتصام... كان فطارا جماعيا للثوار وبعض أسر الشهداء». وقال الناشط الشاب نور نور ان الشرطة اعتقلت عددا من الأشخاص.