Note: English translation is not 100% accurate
«أبناء مبارك» يهددون بخطفه حال الحكم بسجنه وداعية: محاكمة مبارك إهانة والمصريون ناكرون للمعروف!
7 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء

«أنا آسف يا ريس» يتعدون بالضرب على الخضيريالقاهرة ـ وكالات: أثار الداعية المصري محمود عامر الجدل مجددا في الساحة المصرية برفضه محاكمة الرئيس السابق محمد حسني مبارك، معتبرا المحاكمة إهانة للشعب المصري والرئيس السابق. وقال عامر، بحسب موقع العربية.نت، ان لديه أدلة شرعية بعدم جواز محاكمة مبارك، لأنه أحد أبطال حرب أكتوبر التي أعادت الكرامة لمصر، كما أنه كان «سلطان» مصر، ولا يجوز أن يهان أو يحاكمه أحد.
ووجه الشيخ اتهاما ضمنيا للشعب المصري بالتنكر لفضل ومنجزات رؤسائه، فهم قتلوا السادات صاحب نصر أكتوبر، والآن يحاكمون مبارك أحد قادة النصر مع السادات.
واعتبر عامر، رئيس جمعية أنصار السنة في مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة، ان إسقاط مبارك، أو «الإمام» كما وصفه، أنه غير شرعي، لأن الإسلام لا يجيز الخروج على «السلطان» أو الحاكم، ولا يجيز الثورات أو خلع الحاكم إلا في حالتين، هما منع الناس من الصلاة، أو الردة عن الإسلام.
ووفقا لهذا الرأي، فإن من قتلوا في ثورة يناير من المصريين هم «شهداء وهميون»، حيث لم يقتلوا في حرب ضد العدو، ما يعني حسب رأي الشيخ أنه لا تجوز محاكمة مبارك بسبب قتلهم.
وفند عامر التهم الموجهة إلى مبارك، وهي قتل الثوار، الكسب غير المشروع، وبيع الغاز لإسرائيل، واحدة تلو الأخرى، وقال إنه لا يوجد لها أي دليل أو سند شرعي.
وقال عامر إن المصريين لم يحاكموا المسؤول عن هزيمة 67، والذي تسبب في قتل 100 ألف جندي مصري في الحرب، لكنهم قتلوا السادات الذي حارب وانتصر في أكتوبر، والآن يحاكمون مبارك شريكه في صنع النصر.
واتهم عامر ضمنا المصريين بالتنكر لمعروف رؤسائهم، وأنه شخصيا لو وجد دولة عربية أو إسلامية تقبل لجوئه، فسيذهب إليها، ويترك هذا المجتمع بعدما وصل إليه، وقال إن ما يحدث الآن من محاكمة، وإهانة لمصر، ليس غريبا على الشعب المصري، الذي قتل السادات، ويمجد عبدالناصر المسؤول عن الهزيمة. وقال عامر إنه لا يجوز أيضا محاكمة مبارك على تصدير الغاز لإسرائيل من الناحية الشرعية، فهي دولة بيننا وبينها عهد، وعليه يجوز التعامل معها بيعا وشراء، مستدلا بتفاوض الرسول صلى الله عليه وسلم مع قبيلة غطفان خلال غزوة الخندق.
وفي معرض سرده للأدلة الشرعية على جواز التعامل مع إسرائيل، استشهد برأي للدكتور يوسف القرضاوي، الذي وصفه بأنه «شيخ الخوارج» في العصر الحالي.
وقال عامر إن المصريين أهانوا سوزان، زوجة مبارك وزوجات نجليه علاء وجمال، وهن مسلمات بنات مسلمين، بينما لم يهينوا «كاميليا الصليبية» ـ حسب وصفه ـ في إشارة إلى كاميليا شحاته التي كان قد تردد أنها أسلمت وأن الكنسية احتجزتها، ما تسبب في أزمة عنيفة بين المسلمين والأقباط في مصر.
واتهم عامر من خاضوا في عرض مبارك، بأنهم منافقون ويبغون رضاء الناس وسخط الله.
وختم بالتأكيد على أن المحاكمة إهانة لمبارك وشعب مصر، محذرا المصريين من مصير العراق بعد صدام حسين، مستشهدا بحديث «من أهان السلطان أهانه الله».
من جهة اخرى أصدر مجهولون مؤيدون للرئيس السابق حسني مبارك ما أسموه «البيان الأول لأبناء مبارك»، أكدوا فيه انهم لن يتركوا والدهم ـ مبارك ـ يعاني داخل السجون المصرية، إذا ما صدر قرار او حكم ينص على احالته لمستشفى داخل السجن.
وقالوا بحسب جريدة «الوفد»: «سنقتحم اي سجن سيحال اليه القائد الأب.. وشعاراتنا ستتحول الى واقع ملموس، فمن المستحيل ان نترك الزعيم، الذي حمى وطننا لسنوات طويلة، يهان اليوم بدلا من ان نرد له الجميل».
أبناء مبارك هددوا في بيانهم قائلين: «ردنا سيكون عنيفا جدا وموجعا وغير متوقع، ومستعدون للدفاع عن قائدنا حتى لو انتهى بنا الأمر للموت من أجله»، وأضافوا: «ما فعلناه بهذا الخضيري ـ في اشارة للمستشار محمود الخضيري نائب رئيس محكمة النقض السابق ـ أمام المحكمة لم يكن الا البداية لطوفان قادم».
من جهته، كتب أدمن صفحة «أنا آسف يا ريس»: «آسفين يا ريس»، تعترف بضرب الخضيري، اشمعنى لما ضربنا الخضيري الدنيا قامت ولما اخوتنا وبناتنا وأمهاتنا اضربوا في نفس المكان وفي نفس الجلسة لم يتكلم عليهم أحد؟ الجزاء من نفس العمل، بحسب موقع «محيط».
كما كتب الأدمن في وقت سابق: «مش قلتلك الدرس هيبقى موجع أوي يا خضيري.. وقد كان وجنب عربيتك وفي وسط المحامين بتوعك وفي عز الظهر كمان».
وتتلخص أهم التعليقات على الحدث داخل صفحة «أنا آسف يا ريس» في الآتي: أسماء أحمد: والله انتوا رجاله بجد ربنا يحميكم اي حد يغلط في الريس لازم يعرف هو ايه. ابراهيم فكري: أحسن، ربنا ياخده هو وكل اخواته بتوع الميدان.
على الجانب الآخر، شهدت صفحة «كلنا خالد سعيد» موجة من التعليقات الساخطة على الحدث، والتي تستنكر الاعتداء الذي تعرض له المستشار الخضيري.
وكتب أدمن صفحة «كلنا خالد سعيد»: منطلقاتهم في الدفاع عن مبارك هو كبر سنه ووجوب احترام الكبير.. وفي نفس الوقت اعتدوا على المستشار محمود الخضيري وتسببوا في اصابته بكدمات مع ان عمره فوق السبعين سنة وهو متوجه امبارح لمحاكمة مبارك وأعوانه.. لا فعلا عندكم مصداقية.