Note: English translation is not 100% accurate
التلفزيون المصري رفض تحصيل مبالغ كبيرة مقابل نقل محاكمة مبارك حفاظاً على القيم.. والفايد: الرئيس السابق طوّر مصر 30 عاماً وعبدالناصر صاحب النكسة
8 أغسطس 2011
المصدر : القاهرة ـ وكالات

دافع رجل الاعمال المعروف محمد الفايد عن الرئيس السابق حسني مبارك بشدة واعتبره بريئا.
وقال الفايد المصري المولد والبريطاني الجنسية، في حوار له مع صحيفة «لندن نيوز» ان الرئيس المخلوع «حسني مبارك» عرض كثيرا عليه العودة والعيش في مصر، لكنه رفض العودة الى القاهرة منذ حملة التأميم التي قام بها عبدالناصر وقانون الاصلاح الزراعي الذي جرده من ارضه. وذكرت الصحيفة ان محمد الفايد اكد ان مبارك عمل على تطوير مصر خلال اكثر من ثلاثين عاما، موضحا ان عبدالناصر عمل فقط على اغراق مصر، وقال يكفي ان حاشية عبدالناصر فعلت كل شيء والناس لم تفعل معهم شيئا، وان عبدالناصر صاحب النكسة وحده، لانه قام بتعيين المشير عبدالحكيم عامر، لانه كان صديقا وكان يعلم تماما ان عبدالحكيم عامر لا يستحق ذلك.
التلفزيون المصري رفض تحصيل مبالغ كبيرة مقابل نقل محاكمة مبارك حفاظاً على القيم
من جهة أخرى قال وزير الإعلام أسامة هيكل إنه «لأول مرة في تاريخ الإعلام المصري قامت حوالي 40 محطة تلفزيونية عربية وعالمية بينها «سي إن إن» ببث محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك بالنقل المباشر من التلفزيون المصري لمدة 3 ساعات ونصف الساعة دون حالة ارتباك واحدة حيث قامت جميعها بالنقل مجانا بلوجو التلفزيون المصري أو برسوم تقدر بـ 7 آلاف دولار للقنوات الأجنبية و5 آلاف دولار للقنوات الخاصة دون لوجو التلفزيون». وأضاف ـ في تصريح لصحيفة الأهرام نشرته امس ـ ان التلفزيون المصري رفض تحصيل مبالغ مالية كبيرة من القنوات التلفزيونية المحلية والعربية والعالمية مقابل بث محاكمة مبارك حفاظا على القيم رغم أن التلفزيون مطلوب منه الربح.
وأعلن هيكل أنه تم تشكيل لجنة برئاسة د.ثروت مكي رئيس اتحاد الإذاعة والتلفزيون بالإنابة وعضوية عدد من القيادات وبعض الشخصيات التي كانت تقود تيارا ينادي بعملية إصلاح الأجور، للبحث عن نظام مالي يحقق أكبر قدر من العدالة للجميع وفي ضوء الموارد المتاحة للاتحاد.
وأوضح أن اللجنة لها 4 مهام محددة وهي وضع نظام للأجور يقلل الفوارق الرهيبة بين الحد الأدنى والأقصى، منع التحايل على الحد الأقصى للأجور عن طريق المكافآت الجانبية غير الشرعية، تعديل أجور العاملين بقطاع الهندسة الإذاعية وهم أكثر الناس تضررا من اللوائح القديمة، ووضع حد أقصى وأدنى لكل درجة مالية بحيث لا يتم تجاوزه بأي شكل من الأشكال.