Note: English translation is not 100% accurate
مصابو الثورة يجاورون الرئيس السابق في المستشفى
الأخطاء الـ 12 في محاكمة مبارك وانتقادات لعدم وضع القيود في أيدي المتهمين.. وحكايات رمضانية حول رجال الرئيس السابق من سجن طرة
9 أغسطس 2011
المصدر : القاهرة ـ وكالات

تساءل كثير من المصريين حول عدم وضع قيود للرئيس السابق حسني مبارك وباقي المتهمين خلال محاكمتهم أين كلبشات مبارك واولاده والعادلي ومساعديه؟
كما تساءلوا أليس العادلي محبوساً 12 عاما على ذمة قضايا كسب غير مشروع؟
الا ينص القانون على وضع «الكلابشات» في يد الموجودين بقفص الاتهام؟
وقد اعتبر كثير من المراقبين ان هناك تقصيراً قانونيا بينما البعض الاخر اشار الى وجود صفقة، وفريق ثالث اشار الى ان هناك وعود بعدم معاملة مبارك كمتهتم جنائي في جلسة علانية يشاهدها العالم كله.
القضية نفسها اثارها الكاتب الصحافي سليمان قناوي في لقاء له مع فضائية (الجزيرة مباشر مصر) حيث طالب بضرورة معاملة مبارك ونجليه والعادلي ومساعديه مثل اي متهمين في اي جريمة ووضع الكلابشات في ايديهم.
وفي هذا السياق كشفت دراسة امنية عن حدوث 12 خطأ فنيا خلال نظر اولى جلسات محاكمة الرئيس المخلوع مبارك «اولها بعد مكان قفص الاتهام عن القاضي، مما مثل حائلا دون تحدث القاضي بصوته الطبيعي، وتطالب استخدام مبكرات الصوت، وكذلك كانت غرف حجز المتهمين مكيفة ولم يتم حجزهم في زنازين الطلبة، علاوة على الحفاوة الزائدة التي ابداها كبار رجال الامن والشرطة اثناء مغادرة علاء وجمال والعادلي لقاعة المحاكمة.
الدراسة التي اعدها اللواء رفعت عبدالحميد خبير العلوم الجنائية اشارت الى تلاوة جمال مبارك قرار الاتهام على والده «في الاذن اليمنى» دون اذن من القاضي، فيما لم توجد الصحف الجنائية ومحاضر التحريات الجنائية، ولم تكن هناك مقرعة على المنصة، ما تسبب في خروج القاضي عن هدوئه وبح صوته، كما ان القاضي لم يصدر موافقة مسبقة باستخدام اجهزة مكبرات صوت داخل القاعة، والتصريح اقتصر فقط على التصوير التلفزيوني ومنع التصوير الفرتوغرافي.
وانتقد عبدالحميد ما وصفه بأنه «الثقة الامنية الزائدة» وعدم وضع القيد الحديدي في ايدي المتهمين، لافتا الى ان العبرة ليست بمدى الخطورة الاجرامية او الاداة المستخدمة في القتل، وانما بحجم الضرر، لانها جريمة فاعلين اصليين وليس اشتراكا بالتحريض، وعن دفاع الضحايا قال عبدالحميد، هناك ايضا اخطاء، في مقدمتها قلة الخبرة الجنائية، فكان يلزم في اول جلسة طلب تغيير القيد والوصف الى جريمة قتل عمد مع سبق الاصرار، والبحث عن القناصة لابد ان ينال الاهتمام الاكبر الان.
واضاف: «دفاع الشهداء تنقصه الخبرة، ولا يوجد تكافؤ علمي بين اعضائه، كما ان الاسماء الكبيرة مختفية تماما، ولا توجد لديهم دراية كاملة، مما يبشر بالخسارة».
الى ذلك، اودعت اللجنة الطبية للقوات المسلحة في مصر ثلاث حالات من مصابي ثورة 25 يناير، ممن اصيبوا خلال احدث الثورة بمحافظة السويس، للعلاج داخل المركز الطبي العالمي، وهو نفس المركز الموقوف فيه حاليا الرئيس السابق.
حكايات رمضانية حول رجال مبارك من سجن طرة
الحكايات عن رجال مبارك في سجن طرة خلال شهر رمضان.. بالطبع لها مذاق آخر..
فهذه هى المرة الأولى التي يقضى فيها أباطرة النظام السابق شهر رمضان الكريم بعيدا عن أضواء الشهرة وسهرات الفنادق الكبرى.. والأكثر من ذلك انهم جميعا يقضون شهر رمضان في السجن..
صورة رمضان في الأعوام السابقة اختلفت تماما عن رمضان الحالي الذي يفطر فيه رموز الرئيس المخلوع حسني مبارك على مائدة إفطار واحدة لا تتغير داخل سجن طرة، ويقضون لياليه في صلوات التراويح الفردية.. بينما جميعهم يرتدون ملابس السجن البيضاء لمن هم على ذمة قضايا، أو الزرقاء للمحكوم عليهم.
وطبقا لتعليمات ولوائح السجون التي يشرف اللواء محمد نجيب مساعد وزير الداخلية لقطاع مصلحة السجون - والتي نقلتها صحيفة «الأخبار» المصرية - فإن الزنازين يتم فتحها عليهم في الثامنة صباحا وحتى الخامسة مساء حيث تقفل بعد أخذ التمام بمعرفة العميد أحمد عبد الرازق مأمور السجن.
وعن طعام الإفطار والسحور فإن جميع رموز النظام السابق يتناولون طعام الإفطار سواء من الأطعمة التي يحضرها لهم ذووهم في الزيارات أو من خلال كافيتريا السجن التي تقدم لهم الوجبات الساخنة والخشاف وجميع أنواع العصائر.
أما السحور فيتكون غالبا من قطع من الجبن والفول والزبادي وكان اللافت للنظر أن جمال وعلاء يتناولان كمية قليلة من الأرز والكفتة ويظلان فترة طويلة داخل زنزانتهما وعند الخروج لا يتحدثان مع أحد إلا بكلمات مقتضبة للغاية.
ويحرص جميع رموز النظام السابق على قراءة القرآن داخل الزنازين ولا يستطيعون أداء صلاة التراويح جماعة لأن الزنازين في هذا الوقت تكون مغلقة.
ويتناول جمال مبارك إفطاره مع شقيقه علاء وحدهما في مائدة خاصة بهما، أما العادلي فيتناول إفطاره في عنبر المحكوم عليهم مع أحمد المغربي وزهير جرانة وهشام طلعت مصطفى.
وفي العنبر رقم (2) الخاص بالحبس الاحتياطي تقام 5 موائد إفطار.. الأولى لإفطار مساعدي وزير الداخلية السابقين إسماعيل الشاعر وأحمد رمزي وحسن عبدالرحمن وعدلي فايد.. والمائدة الثانية يجتمع عليها أحمد نظيف وأحمد عز وأنس الفقي وعهدي فضلي حيث يجمعهم جميعا عنبر الزنازين الانفرادية.
والمائدة الثالثة يفطر فيها كل من أحمد فتحي سرور وطلعت القواس وإيهاب بدوي وأيمن أباظة وحسين مجاور وسامح فهمي وسعيد عبد الخالق ويوسف والي.
أما المائدة الرابعة فيفطر فيها كل من أسامة الشيخ وعلاء أبو الخير وزكريا عزمي وعاطف عبيد وعمرو عسل ومحمد إبراهيم سلميان وصفوت الشريف والمائدة الخامسة يفطر فيها رجب هلال حميدة ووائل أحمد ومحمد عايد.