Note: English translation is not 100% accurate
الثوار يعلنون السيطرة على أجزاء من البريقة
«الناتو» يعلن شلّ قدرة كتائب القذافي على الهجوم ضد المدنيين ومدفيديف يوقّع مرسوم انضمام موسكو للعقوبات الدولية
13 أغسطس 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

بعد نحو خمسة أشهر من المواجهات مع ثوار ليبيا وتعرضها لغارات مكثفة، أعلن المسؤول عن العمليات العسكرية في حلف شمال الاطلسي «الناتو» في ليبيا الكندي شارل بوشار أن الكتائب التابعة للعقيد معمر القذافي لم تعد قادرة على «شن هجوم جدي» معتبرا ان الثوار يتقدمون على الجبهات كافة.
ونقل راديو سوا الأميركي عن بوشار قوله ان «قوات القذافي لم تعد قادرة على شن هجوم كبير جدي» يستهدف المدنيين.
واضاف ان «قوات القذافي على الارض تتراجع في العديد والعزيمة. ونشهد أيضا ارتفاعا في عدد المرتزقة، مرتزقة بلا رحمة يأتون من دول اخرى وتجندهم قوات القذافي لارتكاب (اعمال عنف) ضد رجال ونساء واطفال».
وتابع ان «تجنيد (المرتزقة) مستمر.. هناك دائما طلب لمزيد من المرتزقة ما يعطي مصداقية لواقع ان كتائب القذافي لاتزال تمنى بإضرار ليس فقط جراء اعمالنا بل ايضا بسبب انشقاق ضباط وشرطيين وحتى سياسيين».
وان كان الثوار سيطروا بسرعة على اقليم برقة (شرق) وجيوب في اقليم طرابلس، الا انهم لم يحرزوا في الاشهر الماضية تقدما ميدانيا هاما.
لكنهم أعلنوا أنهم استولوا أمس الأول على جزء من مدينة البريقة النفطية بينما تحاول قواتها في الغرب التحرك صوب الزاوية في مسعى للتقدم نحو العاصمة طرابلس معقل الزعيم الليبي معمر القذافي. ويتشبث القذافي بالسلطة رغم الحملة الجوية التي تشنها طائرات حلف شمال الأطلسي منذ ما يقرب من خمسة أشهر ورغم العقوبات الاقتصادية المشددة ورغم حرب ممتدة مع قوات المعارضة التي تسعى للاطاحة بحكمه المستمر منذ 41 عاما. وقال متحدث باسم المعارضة ان المقاتلين سيطروا على احياء سكنية في البريقة لكن الجنود المؤيدين للقذافي مازالوا يسيطرون على الاجزاء الغربية من المدينة حيث توجد المنشآت النفطية.
وقال المتحدث موسى محمود المغربي ان الجزء الشرقي من المدينة «تحرر» واصبح الان تحت سيطرة المعارضة. وأضاف ان مقاتلي المعارضة استولوا ايضا على منطقة الى الجنوب من البريقة رغم أن الاشتباكات ما تزال جارية ضد جنود القذافي في غرب المدينة.
وتقع الاحياء السكنية التي دار فيها القتال على بعد نحو 15 كيلومترا الى الشرق من الميناء والمرفأ النفطي. ولم يتسن لمراسل رويترز التأكد من سيطرة المعارضة على البريقة.
وفي غرب ليبيا زحفت قوات المعارضة المتمركزة في المنطقة شمالا نحو بلدة الزاوية بالقرب من ساحل البحر المتوسط امس الاول الخميس في محاولة للوصول إلى نقطة تدخل العاصمة طرابلس في نطاق مرمى أسلحتها. وانتفضت الزاوية ضد القذافي مرتين هذا العام دون جدوى.
وبوصول المعارضة الى منطقة بئر شعيب أصبحت تبعد حوالي 25 كيلومترا عن الزاوية وهي بلدة تقع على مسافة تقل عن 50 كيلومترا الى الغرب من طرابلس معقل القذافي على الطريق السريع المؤدي الى تونس والذي كان بمثابة شريان الحياة لليبيا.
سياسيا، وقع الرئيس الروسي ديميتري مدفيديف أمس مرسوما حول الإجراءات لتنفيذ القرار 1973 الصادر عن مجلس الأمن الدولي الذي ينص على تنفيذ العقوبات الدولية ضد ليبيا. وأفادت وسائل الإعلام الروسية بان توقيع مدفيديف على المرسوم دعم قرار مجلس الأمن الدولي الذي سمح بالتدخل العسكري الدولي بقيادة حلف شمال الأطلسي «الناتو» في ليبيا. وأشارت إلى ان المرسوم ينص على الالتزام بفرض القيود على النظام الليبي بموجب القرار 1973 بالإضافة إلى بعض الإجراءات لتنفيذ العقوبات التي نص عليها المرسوم السابق للرئيس الروسي بشأن ليبيا والذي وقع عليه مدفيديف في 9 مارس.
ويمنع المرسوم الجديد إعطاء إذن لدخول المجال الجوي الروسي للطائرات التي تتوجه الى الأجواء الليبية أو للطائرات المملوكة للشركات الليبية أو للمواطنين الليبيين وللطائرات المسجلة في ليبيا أو إذا كانت هناك معلومات تشير إلى ان الطائرة التي تريد دخول الأجواء الروسية تستخدم لنقل المرتزقة أو الأسلحة الى ليبيا.
لكن الحظر لا يشمل الطائرات التي تقوم برحلات إنسانية أو تطلب السماح بالهبوط الطارئ.
كما يسمح المرسوم للسفن الحربية الروسية بتفتيش السفن المتجهة الى ليبيا والعائدة منها أو إذا كانت هناك معلومات تشير إلى ان تلك السفن تستخدم لغايات عسكرية من قبل أطراف ليبية.
ويمنع المرسوم أي عمليات مالية مع الأرصدة التابعة لأفراد أسرة الزعيم الليبي معمر القذافي والمقربين منه بالإضافة إلى عدد من الشركات الليبية كما يفرض الحظر على دخول بعض الشخصيات الليبية للأراضي الروسية.