Note: English translation is not 100% accurate
جدل حول «حوار هامس» في الزنزانة بين مبارك ونجليه والعادلي.. والإطاحة بمأمور سجن طرة بعد تقارير عن حصول جمال وعلاء ورموز النظام على معاملة خاصة
15 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء
كشفت صحيفة «اخبار اليوم» اول من امس عن ان قرار نقل مأمور سجن طرة الى ادارة الترحيلات بقطاع السجون الخميس الماضي جاء على خلفية تدليله لرموز النظام السابق.
وأشارت الصحيفة الى ان مأمور السجن قام الثلاثاء الماضي باخراج علاء وجمال مبارك ورموز النظام السابق المحبوسين من زنازينهم واقاموا مائدة كبيرة في الفناء الموجود امام الزنازين والتي امتلأت بما لذ وطاب، والتف رموز النظام السابق حول المائدة وجلس معهم المأمور وتحول الوقت الى ليلة سمر يتبادلون الأحاديث فيها عما يدور في البلاد والمواقف القانونية لكل منهم.
وقال مصدر ان مأمور السجن اخبرهم انه سمع اخبارا طيبة عما سيحدث في جلسات المحاكمات المقبلة، وبدورهم شكروه على مشاعره وجهوده معهم وظلت جلسة السمر الى الثانية صباحا ونسي المأمور معها تقاليد وتعليمات ادارة السجن.
وكانت قد وصلت معلومات الى قيادات ادارة السجون عما حدث، فأسرع اللواء محمد نجيب مساعد الوزير لقطاع السجون بمحادثة مأمور السجن هاتفيا وقام بتوبيخه بشدة، ومن سوء حظه ان حركة تنقلات قطاع السجون لم تكن قد صدرت بعد، فتمت الاطاحة به الى ادارة الترحيلات.
وتتردد داخل سجن المزرعة على ألسنة الضباط والافراد معلومات عن سلوكيات المأمور ونائبه طوال الاشهر الماضية مع رموز النظام السابق بعضها خطير للغاية يكفي انهما كانا يتستران على عمليات نقل وتهريب الثروات الخاصة برموز النظام بطريقة غير مشروعة طوال الاسبوعين الماضيين، حيث كان محامو هؤلاء الرموز ومساعدوهم يحضرون معهم عقود بيع وتنازلات عن ثروات الرموز المختلفة ويقوم افراد النظام بالتوقيع عليها لمصلحة اشخاص آخرين بتواريخ سابقة وقديمة، خصوصا ان هؤلاء السجناء طبقا للقانون فاقدون للأهلية القانونية وغير مصرح لهم باجراء اي عمليات بيع او تنازل.
كما افادت مصادر مطلعة داخل سجن طرة ان نجلي الرئيس المخلوع حسني مبارك اقاما حفلة سمر يوم الخميس الماضي من وقت الافطار حتى السحور، وقامت ادارة السجن بفتح الزنازين لجميع رموز النظام وعلاء وجمال مبارك واقامة مائدة كبيرة التف حولها جميع اعضاء وقيادات الحكومة السابقة.
وقالت المصادر لجريدة «الشروق» الجزائرية ان الذي اعد الحفل واشرف على اتمامه هو رجل الاعمال هشام طلعت مصطفى المتهم في قضية قتل سوزان تميم او ما يطلق عليه عمدة السجن، وانه قام باحضار ما لذ وطاب من الاطعمة وانواع الفاكهة المختلفة لجميع المدعوين، وذلك بالتنسيق مع مأمور السجن الذي حضر حفل الافطار الخاص بحكومة طرة، واستمر الحفل حتى الساعات الاولى من الفجر بينما ظل بقية السجناء من العامة والدهماء والجنائيين داخل زنازينهم.
جدل حول «حوار هامس» في الزنزانة بين مبارك ونجليه والعادلي
ردود فعل غاضبة وساخرة أثارها الموضوع الذي نشرته جريدة «التحرير» اليومية التي يرأسها إبراهيم عيسى، متضمنا كواليس لقاء بين الرئيس السابق حسني مبارك ونجليه جمال وعلاء وبين حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق، أثناء تواجدهم في غرفة الحجز (الزنزانة) الملحقة بقفص الاتهام في أكاديمية الشرطة التي شهدت أولى جلسات محاكمتهم يوم 3 الجاري. وحصد الموضوع ما يزيد على 700 تعليق خلال أقل من ساعة على نشره بموقع الجريدة وموقع الدستور الأصلي الذي يرأسه عيسى أيضا، حيث جاء معظم مضمون اللقاء عبارة عن حوار هامس من نجلي الرئيس في أذنه. وأكد كاتب التقرير الصحافي خالد كساب انه حصل على تفاصيل هذا اللقاء من مصدر لا يرقى للشك، إلا أن مصادر إعلامية قالت إن معظم ما جاء في التقرير يبدو أنه منقول مما نشره في وقت سابق ناشط على موقع تويتر باسم «ضابط جيش». في السياق نفسه، أحال عيسى ستة صحافيين بالجريدة للتحقيق لتناولهم هذا الموضوع بسخرية على صفحاتهم الخاصة على موقع «فيسبوك». جاء في فقرة من التقرير ما يلي «بدأ الحديث بسؤال مبارك للعادلي عما وصلت إليه آخر تطورات قضية الاتصالات حيث طمأنه العادلي: «اطمئن يا ريس.. مش حنشيلها لوحدنا»، ثم استطرد ضاحكا «ثم ينفع برضه أنا أشيل غرامة 300 مليون، وسيادتك 200 مليون بس، يعني أنا أغنى منك يا ريس»، ضحك جميع من بالغرفة على نكتة العادلي.
ثم تطرق الحوار إلى قضية تصدير الغاز لإسرائيل، حيث أعرب لهم مبارك عن عدم فهمه لكل ذلك الغضب الذي نتج عن تلك الصفقة، وأكد أنه يعتبرها بمنزلة ورقة ضغط على إسرائيل لصالح مصر، كما أنها تتماشى مع اتفاقية السلام الموقعة بيننا وبينها، عندها مال جمال عليه وهمس في أذنه «اطمئن، أنا منسق كل تفاصيل القضية دي مع سامح فهمي».