Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
قطاع الطاقة السوري
16 أغسطس 2011
المصدر : رويترز
دعت الولايات المتحدة دول العالم إلى وقف شراء النفط والغاز من سورية كأداة ضغط لحمل الرئيس السوري بشار الأسد على انهاء حملة على محتجين.
وبحسب إدارة معلومات الطاقة الأميركية بلغ صافي صادرات سورية من النفط أقل من 117 ألف برميل يوميا في 2009 وهي تستورد الغاز ولا تصدر أي كميات منه.
ومازال بعض تجار النفط الأوروبيين يزودون دمشق بالوقود وثمة مصالح كبيرة لعدة شركات نفط عالمية في سورية، وفيما يلي بعض الحقائق الرئيسية عن صناعة النفط والغاز في سورية وأهم عملائها:
النفط
٭سورية منتج صغير نسبيا للنفط إذ لم تتجاوز مساهمتها 0.5 % من الإنتاج العالمي في 2010 بحسب أحدث مراجعة احصائية لصناعة الطاقة العالمية من بي.بي.
٭ تفيد بيانات شركة بي.بي أن إنتاج سورية من النفط تراجع من 581 ألف برميل يوميا في 2001 إلى 375 ألف برميل يوميا في 2009 لكنه تحسن إلى 385 ألف برميل يوميا في 2010 بعد بدء تشغيل حقول جديدة.
٭ تملك سورية 2.5 مليار برميل من الاحتياطيات النفطية المؤكدة بما لا يزيد على 0.2 % من الإجمالي العالمي وبما يوازي تقريبا حجم الاحتياطيات البريطانية البالغ 2.8 مليار برميل.
٭ تتركز معظم احتياطيات النفط المعروفة لسورية في شرق البلاد قرب الحدود مع العراق وتوجد بعض الحقول الأصغر في وسط البلاد.
٭ خاما الإنتاج الرئيسيان لسورية هما خام السويداء الثقيل عالي الكبريت والذي يدر منتجات نفطية منخفضة الجودة والخام السوري الخفيف منخفض الكبريت.
٭ يعالج أكثر من نصف إنتاج النفط السوري في مصفاتي بانياس (133 ألف برميل يوميا) وحمص (107 الاف برميل يوميا) اللتين تديرهما الدولة، لكن البلد يضطر إلى استيراد زيت الغاز والديزل لتلبية الطلب الذي يكون جانب كبير منه لأغراض توليد الكهرباء.
٭ يباع نحو 150 ألف برميل يوميا معظمها من خام السويداء عالي الكبريت عن طريق مؤسسة تسويق النفط السورية سيترول، ويجري تصدير معظم الكمية إلى ألمانيا وايطاليا وفرنسا حسبما تفيد وكالة الطاقة الدولية.
الغاز
٭ بلغت احتياطيات الغاز الطبيعي المؤكدة 0.3 مليار متر مكعب أو 9.1 تريليونات قدم مكعبة في نهاية 2010 بما يعادل 0.1 % من الإجمالي العالمي.
٭ تفيد تقديرات بي.بي بأن سورية أنتجت نحو 800 مليون قدم مكعبة يوميا في 2010 ارتفاعا من 500 مليون قدم مكعبة يوميا في المتوسط في 2008 و2009 بعد بدء تشغيل حقول جديدة.
٭ بدء تشغيل معمل غاز جنوب المنطقة الوسطى الذي بنته ستروي-ترانس- جاز في نهاية 2009 عزز إنتاج الغاز الطبيعي السوري نحو 40 % مع بدء تشغيل عدة مشاريع أخرى العام الماضي.
٭حوالي ثلث الغاز المنتج في 2008 أعيد ضخه في حقول نفط بينما استهلك الباقي محطات كهرباء ومستهلكون محليون.
٭بحسب إدارة معلومات الطاقة الأميركية يجري توليد نصف كهرباء البلاد عن طريق النفط المكرر الذي يستورد جانب كبير منه.
الشركات
٭ تسيطر الشركة السورية للنفط التي تديرها الدولة على إنتاج النفط وهي مسؤولة عن قرابة نصف الإنتاج القائم في البلاد وتأخذ حصصا بنسبة 50 % في مشاريع التطوير الجديدة مع شركاء أجانب.
٭ من بين الشركات الأجنبية العاملة في قطاع الطاقة رويال داتش شل وتوتال الفرنسية ومؤسسة النفط الوطنية الصينية (سي.ان.بي.سي) ومؤسسة النفط والغاز الطبيعي الهندية وصنكور إنرجي الكندية وبتروفاك وجلف ساندز بتروليوم البريطانيتان إلى جانب شركة النفط الروسية تاتنفت وشركة ستروي- ترانس-جاز الهندسية.
٭ شركة الفرات للنفط، وهي مشروع مشترك بين السورية للنفط وشل وسي.ان.بي.سي ومؤسسة النفط والغاز الطبيعي الهندية، هي الكونسورتيوم الأجنبي الرئيسي العامل في مجال إنتاج النفط في البلاد.
٭كانت شركات النفط الوطنية الآسيوية بقيادة سينوكم الصينية وشركات مستقلة صغيرة مثل جلف ساندز هي الأنشط في مزادات أعمال التنقيب الأخيرة.
٭ تساعد سي.ان.بي.سي وسينوبك الصينيتان في تحسين الإنتاج بموجب عقود لإعادة تأهيل حقول ناضجة صغيرة في حين حصلت شل وتوتال على عقود لحفر آبار أعمق في حقول قائمة.