Note: English translation is not 100% accurate
أوغلو يدعو الأسد إلى سرعة تنفيذ ما اتفق عليه أخيراً.. والقاهرة تطالب النظام السوري بوقف سفك الدماء والقتل
16 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء
عواصم ـ وكالات: استقبل خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أمس الأول في قصره بجدة الرئيس التركي عبدالله غول وبحث معه الاوضاع في المنطقة، في وقت يسعى كلاهما لوقف اعمال القمع ضد المتظاهرين المناهضين لنظام الرئيس السوري بشار الاسد، بحسب ما افادت وكالة الانباء السعودية.
وقالت الوكالة ان خادم الحرمين بحث مع غول «مجمل المستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية وموقف البلدين الشقيقين منها» اضافة الى «آفاق التعاون بين البلدين وسبل تعزيزها في جميع المجالات بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين».
من جهته، قال وزير الخارجية التركية أحمد داود أوغلو أمس إن بلاده تريد أن يجري الإسراع في تنفيذ ما اتفق عليه مع الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق أخيرا بشأن الأوضاع الراهنة في سورية.
ونقلت مؤسسة الإذاعة والتلفزيون التركية عن داود أوغلو قوله للصحافيين إن تركيا تريد أن تترجم المسائل التي اتفق عليها مع الرئيس السوري خلال المحادثات الأخيرة التي جرت في دمشق على أرض الواقع في أقرب وقت ممكن.
وقال «جرى في الأيام الأولى الإقدام على بعض الخطوات الإيجابية مثل انسحاب الدبابات من مدينة حماة والسماح بدخول الصحافيين إلى المدينة بيد أنه وللأسف فإن العمليات تواصلت في مدينة اللاذقية منذ يوم الجمعة الماضي وأسفرت عن مقتل كثير من المدنيين ولا يمكن اعتبار كل ذلك معذورا».
وأشار الوزير التركي إلى أن بلاده طالبت ومازالت بالوقف الفوري للعمليات وتدعو الإدارة السورية إلى «إبداء المزيد من الحرص والحساسية تجاه شعبها وعدم تصعيد التوتر» مؤكدا على «ضرورة الإقدام على الخطوات الإيجابية في أقرب وقت وإنهاء العمليات المتسببة في إلحاق خسائر بالمدنيين»، وشدد داود أوغلو على أنه سيواصل اتصالاته بهذا الصدد خلال الأيام المقبلة.
بدوره، جدد وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو دعوة النظام السوري الى وقف القتل وسفك الدماء وتطبيق ما وضعه بنفسه على الطاولة من إلغاء لقانون الطوارئ ووضع دستور جديد وإشراك كافة الأطراف بالحوار وإجراء انتخابات وفقا لإطار وجدول زمني محدد.
وأضاف عمرو في حديث لصحيفة الأهرام المصرية أمس «اننا نريد تجنب تدويل المشكلة السورية ويكفي المنطقة ما حدث حتى الآن ولا نريد تدويلا جديدا».
وحول ما إذا كان يتعين على «مصر الثورة» أن تتخذ قرارات محددة لدعم الشعب السوري مثل سحب السفير أشار عمرو إلى أن موقف مصر واضح تماما بكونها أول دولة عربية أصدرت بيانا عن الشأن السوري «ونحن لدينا مواقفنا الخاصة النابعة من قناعتنا ووضعنا بالمنطقة ولسنا متحالفين مع الغير».