الرياض ـ يو.بي.آي: طالب 50 داعية سعوديا بتأييد مطالب الشعب السوري الساعية لإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد ودعوا الحكومات العربية والإسلامية إلى قطع علاقاتها الديبلوماسية معه والعمل على محاصرته وعزله سياسيا واقتصاديا.
وأصدر حوالي 50 داعية سعوديا بيانا هو الثالث من نوعه نشرته مواقع الإنترنت أمس قالوا فيه إن «الواجب الشرعي يحتم على أهل العلـــم والإيمان وأهل الرجولة والمــــروءة والنخـــوة من العلماء والدعاة والخطباء وأعضاء هيئات الفتوى والمجامع الفقهية والروابط والاتحادات الإسلامية أن يجهروا بالحــــق ونصرة هؤلاء المظلومين (الشعب السوري) وأن يبيـــنوا الحكم الشرعي بوضوح وبـــلا مواربة لهــذه الممارسات الوحشيـــة والإجرامية».
وناشد البيان «جميع أصحاب الضمائر الحية في سائر بلدان العالم أن يقوموا بدورهم في نصرة هذا الشعب المنكوب وأن يتداعوا لممارسة جميع الإجراءات والتدابير لكف هذه العصابة الحاكمة في سورية عن هذه الممارسات الوحشية التي تذكرنا بجرائم التتار والنازيين والفاشيين التي يتعرض لها هذا الشعب الأعزل إلا من إيمانه».
ودعا الحكومات العربية والإسلامية وفي مقدمتها دول مجلس التعاون الخليجي إلى «قطع علاقاتها الديبلوماسية وإيقاف كافة أنواع الدعم الاقتصادي عن نظام الحكم المجرم في سورية والعمل على محاصرته وعزله سياسيا واقتصاديا حتى يكف عن هذه الممارسات الوحشية».