Note: English translation is not 100% accurate
دبابات سورية تقتحم الحولة مجدداً واعتقالات في دير الزور
تواصل العملية العسكرية باللاذقية وفرار الآلاف من لاجئي مخيم الرمل الفلسطينيين.. ومرجع إيراني يفتي بدعم سورية في وجه «أميركا وإسرائيل والعصابات المسلحة»
16 أغسطس 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات


71 معتقلاً قضوا تحت التعذيب في سورية
تزامنا مع اشتداد الحملة الامنية السورية في مدينتي اللاذقية والحولة، أطلقت مواقع للمعارضة على الانترنت على تحركاتها في الايام القادمة «ايام وليالي الحسم».
في هذه الاثناء، قال المرصد السوري «إن القوات السورية حاصرت بلدة الحولة بشكل أمني كثيف جدا من جميع المداخل ومن جميع الطرق الوعرة والفرعية، فيما تم إطلاق نار كثيف لترهيب الأهالي في البلدة».
وأضاف «أن الجيش دخل بالفعل إلى بلدة الحولة «وقام بتفتيش المنازل، كما قام بشن حملة اعتقالات واسعة في البلدة، مشيرا إلى أن هناك انتشارا للشبيحة والأمن على جميع الطرقات».
وتابع المرصد «ان الجيش دخل إلى البلدة عند الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي وقام بتفتيش المنازل فيما انتشرت قوات الأمن والشبيحة على جميع الطرق كما تمركز عدد من الدبابات على دوار الحرية بتلدو وشمال وشرق تلذهب بالتزامن مع «إطلاق نار كثيف في بلدة عقرب شمال الحولة وقامت قوات الأمن والشبيحة بإزالة الكتابات المعارضة للنظام المدونة على الجدران». وأشار إلى أن رجلا مسنا «استشهد برصاص قناصة في قرية تلدو التابعة للحولة.
وفي اللاذقية، اعلن اتحاد تنسيقيات الثورة السورية ان الجيش اطلق في اللاذقية «عدة نداءات في مخيم اللاجئين وساحة الرمل وسكنتوري للأهالي بإخلاء المنطقة واعتبار كل من يبقى فيها مقاوما».وقال إن السلطات امهلت السكان ساعتين فقط لمغادرة الحي.
واكد الاتحاد «استشهاد امرأة كانت تستقل حافلة تقل عائلة نازحة من حي السكنتوري»، في اللاذقية مشيرا الى «إصابة السائق وتهشيم جميع نوافذ الحافلة جراء اطلاق الرصاص عليها». وقد أكدت الـ «أونروا» فرار أكثر من نصف سكان مخيم الرمل من اللاجئين الفلسطينيين المقدر عددهم بنحو 10 آلاف، وطالبت السماح لها بدخول المخيم للاطلاع على الأوضاع، فيما أدانت منظمة التحرير الفلسطينية بشدة القصف الذي تعرض له المخيم وطالبت بالوقف الفوري لإطلاق النار.
من جانبه، أعلن المرصد السوري أن ستة أشخاص أصيبوا بجراح خطرة توفي أحدهم لاحقا لدى اقتراب بعض النازحين من حاجز أمني في حي عين التمرة بمدينة اللاذقية.
وقال المرصد المعارض ومقره بريطانيا في بيان «إن حي الرمل الجنوبي وحي عين التمرة بمدينة اللاذقية شهدا حركة نزوح جديدة» فجر أمس بعد أن سمح الجيش للأهالي بالخروج منهما.
وأضاف «أن صوت إطلاق الرصاص استمر أمس في حي الرمل الجنوبي فيما انتشر القناصة على أسطح الأبنية «وسمع صوت إطلاق الرصاص عند الساعة العاشرة والنصف بالتوقيت المحلي في حي الصليبة ترافق مع حملة مداهمات للمنازل». من جهتها، نقلت «رويترز» عن سكان قولهم إن القوات السورية قصفت لليوم الثالث أمس حي الرمل.
وقال أحد السكان لرويترز «هناك اطلاق كثيف للنيران من الدبابات على حي قنينص. يحاول السكان الفرار ولكنهم غير قادرين على مغادرة اللاذقية لأنها محاصرة. أفضل شيء هو الانتقال من منطقة لأخرى في المدينة ذاتها».
وقال شاهد عيان وهو طالب جامعي ان 20 ألف شخص في المتوسط يتظاهرون يوميا للمطالبة بانهاء حكم الأسد في مناطق مختلفة من المدينة بعد صلاة التراويح.
ونفت الوكالة العربية السورية للانباء تعرض اللاذقية للهجوم من البحر وقالت ان شرطيين واربعة مسلحين مجهولين قتلوا. وقالت «ما يجري هو ملاحقة من قبل قوات حفظ النظام للمسلحين الذين يروعون
الأهالي ويعتدون على الأملاك العامة والخاصة ويستخدمون الرشاشات والمتفجرات من خلف السواتر ومن على أسطح الأبنية». من جهة أخرى، قال المرصد في بيان تلقته «يو بي آي» إن «رجلا يبلغ من العمر 67 عاما استشهد متأثرا بجراح أصيب بها مساء يوم الجمعة الماضي برصاص قناصة في شارع التكايا وسط مدينة دير الزور فيما نفذت قوات الأمن السورية أمس حملة مداهمات واعتقالات في حي الجورة وقرى الصالحية وحطلة والحسينية واعتقلت 27 شخصا».
وأضاف أن «قوات أمنية كبيرة تضم 23 حافلة و10 سيارات رباعية الدفع تحمل رشاشات ثقيلة اقتحمت ريف معرة النعمان الشرقي وصولا الى ناحية قطرة بمحافظة إدلب ونفذت حملة اعتقالات أسفرت عن اعتقال 8 أشخاص».
في سياق مواز، قال المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه ان «عدد المواطنين الذين قضوا تحت التعذيب منذ منتصف مارس بلغ 71 شهيدا»، مشيرا الى «ان المرصد يملك لائحة موثقة بأسمائهم».
واضاف المرصد ان «النشطاء عاصم حمشو ورودي عثمان وهنادي زحلوط ويارا نصير وعمار صائب والصحافي عمر الأسعد وعبد قباني المعتقلين منذ بداية اغسطس يتعرضون للتعذيب الشديد»، معربا عن «مخاوف على حياتهم».
واكد المرصد ان «الأجهزة الأمنية اعتقلت عشرات آلاف السوريين في إطار حملتها لإنهاء التظاهرات التي انطلقت في 15 مارس»، لافتا الى انه «لايزال آلاف منهم قيد الاعتقال».
وحمل المرصد السلطات السورية «مسؤولية اية مخاطر تهدد حياة النشطاء المعتقلين».
كما كرر المرصد «مطالبته للسلطات السورية بالإفراج الفوري عن جميع معتقلي الرأي والضمير في السجون والمعتقلات السورية احتراما لتعهداتها الدولية الخاصة بحقوق الانسان التي وقعت وصادقت عليها».
مرجع إيراني يفتي بدعم سورية في وجه «أميركا وإسرائيل والعصابات المسلحة»
أكد المرجع الإيراني ناصر شيرازي ضرورة مساعدة النظام السوري لدعم الاستقرار في البلاد من أجل إفشال ما أسماه «المخططات الإجرامية التي تقوم بها أميركا والكيان الصهيوني في المنطقة».
وأشار في بيان له الى دور سورية كونها من دول المواجهة مع «الكيان الصهيوني الغاصب والمانعة للنفوذ الأميركي والبريطاني والفرنسي في منطقة الشرق الأوسط».
ولفت الى ان «أميركا والكيان الصهيوني يتعاونان علنا مع عدد من العصابات المسلحة من اجل زعزعة الاستقرار في سورية، ويحاولان إيجاد موطئ قدم لهما في هذا البلد، بعدما فقدا نفوذهما في مصر وتونس واليمن».
وكانت إيران نفت في وقت سابق الاتهامات الغربية التي عززتها تقارير واردة من تركيا حول قيامها بدعم النظام السوري بالسلاح في الحملة العسكرية التي يشنها في مختلف أنحاء البلاد لمواجهة موجة الاحتجاجات.