Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
17 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء
٭ ملاحظة: لوحظ أن أحدا من قوى الأكثرية لم يرد على سؤال النائب وليد جنبلاط: لماذا لم تعترف الحكومة بعد بالمجلس الوطني الانتقالي في ليبيا؟
٭ الحريري وسليمان: لأول مرة يرد الرئيس سعد الحريري على الرئيس ميشال سليمان، وفي ذلك مؤشر كاف الى ان العلاقة ليست على ما يرام وان الحريري «لم يهضم» بعد مسألة خروجه من الحكم، وحيث يحمل جزءا من مسؤولية ما حصل للرئيس سليمان، لكن مصادر الطرفين تحرص على تأكيد عدم حصول قطيعة وان التواصل انحسر بفعل وجود الحريري خارج البلاد.
وكان الحريري سجل ملاحظتين على خطاب الرئيس سليمان في الافطار الرئاسي في قصر بعبدا، فقال في الملاحظة الأولى ان «الباب الوحيد للحوار، يبدأ من حسم مسألة السلاح غير الشرعي، وليس من المحاولات المعروفة لاستدراج قضية المحكمة الدولية إلى طاولة الحوار من جديد»، وذلك في رد مباشر منه على اعتبار رئيس الجمهورية ميشال سليمان أن دعوته للحوار تأتي من أجل «التوافق على سبل حل المسائل الخلافية العالقة واستشراف الحلول للمشاكل المستقبلية قبل استفحالها».
وفي الملاحظة الثانية خالف رأي سليمان وأكد ان «تطور الأحداث في محيطنا العربي وحال الترقب المترافقة مع مسار المحكمة الدولية يفترض ألا يكون سببا لإثارة القلق لدى اللبنانيين».
٭ رغبة مشتركة في احتواء الحادث: أظهر «تيار المردة» وحزب القوات اللبنانية رغبة مشتركة في احتواء سريع لمضاعفات حادثة اهدن ووأدها في مهدها، وبعد دعوة النائب سليمان فرنجية الى عدم اعطاء الحادثة أكثر من حجمها، أكدت القوات اللبنانية في بيان صادر عنها ان السلم الأهلي خط أحمر، ودعت الجميع الى نبذ العنف وعدم الاحتكام الى السلاح في أي نزاع واشكال يقع والحفاظ على الهدوء والامتناع عن كل ما من شأنه ان يعكر صفو المنطقة.
٭ سامي الجميل والأحزاب المسيحية: سئل النائب سامي الجميل عن علاقات حزب الكتائب مع القوى والأحزاب المسيحية، فأجاب «العلاقات المسيحية جيدة مع الجميع على المستوى الشخصي، إنما هناك خلاف استراتيجي مع عون والمردة، واتفاق على 70% من الأمور مع القوات، حيث مساحة القضايا المشتركة أكبر»، مضيفا «اختلفنا معهم، مثلا، حول الملف الفلسطيني في مجلس النواب، وهذا طبيعي بين الأحزاب».
وسئل: أليس هناك من نقاط اتفاق مع التيار والمردة؟ فأجاب: «بلى، نتفق مع العونيين على أمور كثيرة، منها عودة المسيحيين إلى الإدارات العامة، عدم بيع الأراضي إلى الأجانب، وقانون التجنيس، لكننا نختلف حول ملف حزب الله. هناك خلاف حول النظرة إلى دور الحزب في الدولة. هناك خلاف حول السلاح والمحكمة الدولية ايضا».