Note: English translation is not 100% accurate
محمود عامر يعتبر «المشير» أمير المؤمنين والخروج عليه حرام.. وحازم أبو إسماعيل يندد بالمجلس العسكري
17 أغسطس 2011
المصدر : القاهرة ـ وكالات


اعتبر الشيخ محمود عامر، رئيس جماعة أنصار السنة المحمدية، بدمنهور ـ الذي أقيل بعد تصريحاته عن تحريم محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك ـ أن المشير حسين طنطاوي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، هو أمير المؤمنين في مصر حاليا، بصفته الحاكم العسكري للبلاد.
وقال ان الخروج على المشير حرام شرعا، مؤكدا ان الكتابات المنتشرة على الحوائط في دمنهور، بعدم جواز الخروج على الحاكم، يكتبها أحد أعضاء الجماعة، من تلقاء نفسه، وأنه لم يمنعه من ذلك، باعتبار أن المقصود بتلك الدعايات هو المشير طنطاوي.
من جانب آخر وفي بيان ربما يكون بمثابة بدء حالة من العداء بين الشيخ حازم صلاح أبو اسماعيل ـ مرشح الرئاسة المحتمل، والمجلس العسكري، دعا ابو اسماعيل الشعب المصري إلى الاستعداد، واعلن انه «خصم للمجلس العسكري وهو خصم لي حتى يرتدع عن احالة المدنيين إلى المحاكمات العسكرية ويعيد الناس إلى قاضيهم الطبيعي خاصة وهو يحمي أفراد نظام مبارك وغيرهم لهذه الإحالة».
وأكد أبو إسماعيل مساندته للناشطة السياسية أسماء محفوظ. وقال في بيان أصدره عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: لقد هالني ما طالعته من أنباء ما جرى للناشطة الاستاذة اسماء محفوظ من شأن احالتها للنيابة العسكرية والقضاء العسكري والمحاكمة العسكرية». وأضاف أبو اسماعيل في بيانه: «هالني وجعل الدماء تغلي في عروقي وما أظن هذا الأمر ليمر كائنة ما كانت الظروف». واشار الى القضاء العسكري وما يتبعه من إدارة المدعي العام العسكري (النيابة العامة) فإنني أعرفها حق المعرفة أعرفها جيدا جدا وعاملتهم وأعرف حقيقة أمرهم وحقيقة تقييمها من جميع الجوانب الظاهرة والخفية والرأي فيها محسوم. واتهم ابو اسماعيل المجلس الأعلى للقوات المسلحة بالاستخفاف بنداءات العدالة وأنه لايزال يحيل المدنيين والقضايا السياسية للقضاء العسكري. ودعا: على الشعب أن يستعد تماما.
في سياق آخر أعلن ليبراليون وحزب يساري وحزب صوفي امس الاول تشكيل كتلة سياسية باسم «الكتلة المصرية» لمجابهة الإسلاميين في الانتخابات التشريعية التي ستجرى في نوفمبر.
وقال مؤسس حزب الجبهة الديموقراطية وهو حزب ليبرالي كان في المعارضة في عهد مبارك: إن الهدف من الكتلة هو أن يقول المشاركون بوضوح شديد إنهم مؤمنون بأن مصر يجب أن تكون دولة مدنية ديموقراطية.
واتفقت الكتلة التي ضمت 15 جماعة سياسية على العمل معا لجمع التبرعات للانتخابات وأن تتقدم بقائمة مرشحين موحدة وأن تخوض حملة الدعاية الانتخابية ككيان واحد.
وأيدت الكتلة أيضا اقتراحا من حكومة عصام شرف يدعو لإصدار «إعلان دستوري» يمنع الإسلاميين من احتكار وضع الدستور الجديد إذا فازوا بالأغلبية في البرلمان.
وإلى جانب الجبهة الديموقراطية تضم الكتلة حزب المصريين الأحرار وهو حزب ليبرالي يقوده رجل الأعمال المسيحي البارز نجيب ساويرس ونقابة الفلاحين المستقلة وحزب التحرير الصوفي وحزب التجمع الوطني التقدمي وهو حزب يساري بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط.
وانضم حزب الوفد وهو حزب ليبرالي إلى الكتلة امس وكان لمح الأسبوع الماضي إلى أنه قد ينسحب من ائتلاف انتخابي مع الإخوان المسلمين وسط خلافات بشأن الدستور الجديد.