دبي ـ العربية.نت: انتزعت محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك ونظامه والأخبار المتتابعة حول وضعهم في السجون اهتمام المشاهد المصري بالأعمال الدرامية والبرامج المسلية والفوازير والكاميرا الخفية في شهر رمضان، انها المرة الأولى خلال 50 عاما لا يهتم المشاهدون بالمسلسلات التي تعقب في العادة مدفع الإفطار وتستمر حتى السحور، فهم أمام دراما واقعية مشوقة وجذابة ومليئة بالتفاصيل الدقيقة التي يأخذ بعضها بعضا، وكانت ستصبح خيالا ساذجا لو ضمنها اي مؤلف سيناريو احد المسلسلات، لو سألت وكالات الدعاية والإعلان لفضلت أن يتم تأجيل محاكمة مبارك ونجليه والعادلي لما بعد شهر رمضان، فقد تكبدت خسائر فادحة بسبب تراجع اهتمام المشاهدين ببرامج رمضان لصالح تلك المحاكمة، وهذا ما تؤكده صحيفة «ام سي نيوز» الأسترالية، مشيرة الى انه كان يتعين على المعلنين بث اعلاناتهم في فترات الاستراحة أثناء محاكمة مبارك بدلا من بثها بين البرامج التلفزيونية، ومع ذلك وجد بعض نشطاء الانترنت في البرامج الرمضانية الشهيرة ما يتم اسقاطه على المحاكمة، مثل اعتبار ظهور مبارك ممددا على سريره وهو يتثاءب أمام ملايين المشاهدين، لقطة من «الكاميرا الخفية»، وانه وابنيه ليسوا الا أشباها لعب الماكياج دوره في اظهارهم طبق الأصل من الحقيقة.
مبارك هو النجم التلفزيوني الأول لدراما هذا العام ونجلاه والعادلي هم نجوم الصف الثاني، أما ما عدا ذلك من مسلسلات فعلية، فكثير من المشاهدين المصريين لا يذكرونها او يتابعونها.