Note: English translation is not 100% accurate
عشوب: شرف لي أن أعمل ماكيراً لدى مبارك.. وصفحة على الفيس بوك: حنقلع ملط لو طلع براءة
18 أغسطس 2011
المصدر : القاهرة ـ وكالات

أكد الماكيير محمد عشوب، أنه عندما تم اختياره «ماكيير للرئيس» السابق حسني مبارك كان شرفا كبيرا، ليس له وحده، ولكن لكل من يتم اختياره للقيام بهذا العمل، مشيرا إلى أنه شم رائحة الفساد في القصر الجمهوري من رجال مبارك لكنه لم يكن ظاهرا له.
وقال ماكيير الرئيس السابق في مقابلة مع برنامج العاصمة على قناة المحور: «عندما أخبرني محمد جوهر بأنني مطلوب لعمل ماكيير للرئيس السابق حسني مبارك، لم أنم ليلتها.
وأكد أن «أي شخص يستدعيه مبارك ـ في هذا الوقت ـ سواء كان شيخ الأزهر أو المفتي أو البابا شنودة أو أي طبيب ـ كان سيهرول إليه وسيفرح، وعندما يدخل فستكون عينه على أي كاميرا حتى يمكنه التصوير معه، ليفرح بهذه الصورة، ويعرضها على جميع العالم».
وتابع: «ما حدث قد حدث، وأنا لا أدافع عن حسني مبارك أو أقول إنه ملاك، أو رسول أو نبي، ولكنه رجل حكمنا مدة من السنوات كنا خلالها نصفق لإنجازه، قدم لنا بنية تحتية صفقنا لها جميعا في وقتها، وكلنا كنا نقول وقتها «هذا الرجل شخص عظيم»، لكن الـ 10 سنوات الأخيرة في حكم هذا الرجل كانت كارثة، وفي هذه السنوات العشر كنت لسوء الحظ ماكييره الخاص».
واستطرد: «ومع ذلك فأنا لم أر من هذا الرجل خلال تلك الفترة سوى الإنسانية والحب»، مشيرا إلى أنه سمح له بأن يصوره وهو يقوم بعمل الماكيير»، علاوة على أن فريقا إعلاميا كان يقوم بالتصوير معه، كان يسلم عليهم فردا فردا، ويتعرف عليهم بالاسم.
وأوضح عشوب أن مبارك، وهو في هذه السن كان شديد الذكاء، وكان يتذكر كل شيء، حيث كان يتذكر أسماء المصورين والمخرجين ومهندسي الإضاءة، وينادي عليهم.
وأكد أنه «خلال السنوات العشر الأخيرة اجتمع حوله مجموعة من الرجال حولوه إلى رجل فاسد»، مستدركا بأنه ليس بريئا من ذلك، لأنه مسؤول عن هذا الفساد وفساد من حوله، سواء كان رئيس الديوان أو أولاده أو زوجته أو حتى وزراءه، لأنه لم يكن في غيبوبة عنهم، فهو كان يرى ويسمع كل شيء. وأضاف: كل ذلك الفساد كان على علم به، واستحالة أن يقنعني أي أحد بأنه لم يكن على علم به».
وتابع «أنا شخصيا لم أكن أرى هذا الفساد، بل كنت أرى رجلا طيبا ووجوها جميلة طيبة».
.. وصفحة على الفيس بوك: حنقلع ملط لو طلع براءة
من جهة أخرى كشف مصدر مقرب من الرئيس السابق حسني مبارك في جناحه الخاص بالمركز الطبي العالمي ان مبارك يعيش حالة من الحزن والاكتئاب بعدما فوجئ بعد وصوله الى المركز بقرار النائب العام بسحب الحراسات الخاصة التي رافقته منذ تنحيه عن الحكم في 11 فبراير الماضي ولم يبق معه سوى عميد يدعى شاهين.
قال المصدر لجريدة الجمهورية ان مبارك شعر بالحزن لبدء محاكمته في أوائل أيام شهر رمضان. متذكرا وقت إعدام المقبور صدام حسين صباح عيد الأضحى. ونسب المصدر الى مبارك قوله انه رفض الهروب خارج مصر وبقي فيها ووافق على حضور المحاكمة ووضعه في قفص الاتهام ليثبت على حد قوله براءته من الاتهامات الموجهة إليه. ونسب المصدر أيضا الى مبارك قسمه «والله العظيم أنا بريء ولم أصدر أوامر بقتل أحد»، معبرا عن حزنه الشديد لما يعتبره مسيئا لشخصه في بعض الصحف والفضائيات».
وفي هذا السياق ماتزال محاكمة مبارك تحظى بمتابعة المصريين، على مواقع التواصل الاجتماعي والـ «فيس بوك» خصوصا.
وقد ذهب البعض الى تخصيص صفحات تدعو مباشرة، ومن دون مواربة، الى «إعدام الرئيس»، ورفض العفو عنه، مثل صفحة «صوت على إعدام حسني مبارك»، وفي صفحة أخرى، حملت اسم «حسني مبارك مش ابويا» عرف المشرف عن صفحته بالقول: «حسني مبارك ما هو إلا عميل استطاعت اسرائيل ان تزرعه ليصبح رئيسا لمصر، حسني مبارك مش ابويا.. ده اللي قتل اخويا.. ردا على 30 عاما من الظلم» وتضم الصفحة 26125 مشتركا. وكتب معلقا على مشهد من المحاكمة يقول: «تحس انك بتتفرج على ماتش كورة.. هرجلة آخر حاجة».
وقالت أخرى: «كل ده هبل»، مضيفة: أنا شايفة «ان كثير منهم عايزين شهرة وبس»، ورد أحدهم يقول: المفروض ينحصر عدد محامين الحق المدني لا يزيدوا على 10، علشان يكون الوضع منظم ويكونوا عارفين داخلين يتكلموا في ايه، المفروض يتم سحب وتحويل التوكيلات لمحامين محددين لا يزيدوا على 10، وفي صفحة ثالثة بلغ عدد المشتركين فيها 35940 مشتركا، وحملت اسم «لو مبارك خد براءة هننزل ميدان التحرير ملط».
وأضاف: «فالصفحة دي هتكون متابعة مننا لآخر أخبار التحقيقات التي تجري بواسطة النائب العام مع مبارك، وكل الحرامية، ولما نشوف آخرتها معاهم».
وجاء في التعريف بالصفحة: عجبك اسم الصفحة؟ صح ده بقى كان تعليق واحد صاحبنا لما سأله هتعمل ايه لو طلع مبارك براءة فرد عليا وقال: «هنزل ميدان التحرير ملط».
تتعامل هذه الصفحة مع كل ما يتعلق بالثورة المصرية والنظام في مصر حاليا، كما تنتقد بعض ممارسات المجلس العسكري، فقد كتب المشرف على الصفحة يقول: أيام مبارك مكنوش بيحبسوا حد عشان كتب كلمتين على تويتر، تيجي انت يا مجلس يا عسكري ياللي شغال عند الثوار تعمل كده! وعشان كده انا نازل أقرب مليونية تقول لا لحكم العسكر.. مش هستنى لما يحبسوا كل الأحرار».
ورد حسن بسيوني يقول: «عيب أوي يا مجلس كده».
بينما كتب احمد حمدي يرد قائلا: «أحلى كلمة قلتها مع اني قلتها قبل كده يا مجلس يا عسكري انت شغال عندنا رئيس».
ووسط هذه الصفحات، هناك صفحة ضمت اكثر من 100 ألف مشترك حملت اسم «أنا آسف يا ريس» وجاء التعريف بها على النحو التالي: «آسفين يا ريس يا كبيرنا احرار وحركنا ضميرنا جايين يا ريس نتأسف بعدك بجد احنا خسرنا.. آسف وجي أتأسفلك ولا حد يقدر يمنعني، وان حطوا اسمي في قوايمهم شيء مستحيل هايرجعني.. آسف يا ريس وبقولها وانا حر باستخدم صوتي، آسف يا ريس من قلبي وهاعيش أقولها ليوم موتي.. قالوا الأمان جاي من بعدك هو الأمان كان فين قبلك دا انا نفسي لو مرة اقابلك بتمنى يوصلك صوتي».
وكتب المشرف على الصفحة بعد ان حمل صورة لمبارك وهو في السجن بدا وكأنه يتأوه فيها يقول: «ألف سلامة عليك يا ريس وإن شاء الله تقوم لنا بخير».