Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
19 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء
٭ ميقاتي لم يتحدث مع الأسد منذ فترة: سئل الرئيس نجيب ميقاتي (في حديث الى «نيوزويك») عن قول الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله انه «لن يتم تسليم المطلوبين للمحكمة حتى بعد ٣٠٠ سنة»، فأجاب: «ان هذه وجهة نظر السيد نصرالله وله الحق في ان يقول ما يشاء». وفي مجال آخر قال ان ما يحدث في سورية شأن داخلي، مشيرا الى انه لم يتحدث الى الرئيس الاسد منذ فترة بسبب انشغاله بالوضع الداخلي في بلاده.
٭ ملاحظات: لاحظ مشاركون في الافطار الذي أقيم في قصر بعبدا على شرف الرئيس الفلسطيني محمود عباس غيابا كاملا لحزب الله، في حين ان السفير السوري علي عبد الكريم علي شارك في الافطار لكنه لم يشارك في التصفيق لكلمتي الرئيسين سليمان وعباس.
٭ انتقادات لسليمان: في سياق انتقادات توجه الى الرئيس ميشال سليمان من قوى 14 آذار، وبعد رد الرئيس سعد الحريري على بعض ما ورد في خطاب الافطار الرئاسي، نقل عن أحد أركان الأمانة العام لـ 14 آذار النائب السابق سمير فرنجية أسفه لأن الرئيس سليمان لم يستوعب حتى الآن حجم التحول الحاصل في العالم العربي عموما وفي سورية خصوصا، فأمام هذا الزلزال عليه أن يبادر ويقول يجب أن نطوي هذه الصفحة وليتفضل الجميع للعودة الى الدولة بشروطها وليس بشروط حامل السلاح في الدولة. أي هناك ضرورة لطي صفحة الماضي والبدء ببناء دولة على قواعد جديدة، مستخلصين دروس الماضي. ورأى فرنجية أنه «لا شيء عند سليمان ليطرحه في لحظة الزلزال الذي سنعيشه، ولكن عليه من موقعه تحمل مسؤوليته تجاه البلاد. والطلب من ميقاتي الاستقالة وتشكيل حكومة انتقالية تنقل البلاد الى مرحلة جديدة، وليس البحث الآن في قانون لانتخابات 2013. هناك أولويات ملحة، فهل المطلوب اليوم أن نجعل اللبنانيين يتوافقون على قانون الانتخاب في لحظة سقوط النظام في سورية؟».
٭ إلى موناكو: رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان سيغيب عن لبنان أربعة أيام، اعتبارا من اليوم حتى 22 اغسطس الجاري، ليلبي دعوة نائب رئيس الوزراء السابق عصام فارس لتمضية عطلة عائلية في امارة موناكو، وهي عطلة أرجأها الرئيس سليمان بعد صدور القرار الظني في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه، وهو كان سيمضيها مع عائلته بعد حضور عرس أمير موناكو ألبير الثاني، الا ان الظروف حتمت بقاء الرئيس في بعبدا.
٭ قهوجي إلى واشنطن: يتوجه قائد الجيش العماد جان قهوجي في النصف الثاني من شهر سبتمبر المقبل الى واشنطن على رأس وفد عسكري رفيع لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين العسكريين في وزارة الدفاع الاميركية تتركز على تقديم المساعدات للجيش اللبناني واعادة العمل بالبرنامج الموضوع للغاية بعدما تم تجميده في اعقاب التبدلات على المستوى الحكومي في لبنان وفي انتظار تبيان توجهات الحكومة الجديدة سياسيا.
٭ استبعاد التعيينات دفعة واحدة: استبعدت مصادر وزارية صدور دفعة جديدة من التعيينات الإدارية في مجلس الوزراء في جلسته المقررة اليوم، وعزت السبب الى:
1 ـ عدم إنجاز الملفات الخاصة بالمرشحين من قبل مجلس الخدمة المدنية.
2 ـ عدم التوافق حتى الساعة على أسماء عدد من المرشحين بسبب استمرار التجاذبات بين الأطراف السياسية المشاركة في الحكومة، والتي أدت أخيرا الى تراجع حظوظ عدد من المرشحين لمصلحة آخرين.
3 ـ رغبة بعض أركان الدولة إعادة التوزيع الطائفي للمحافظين على قاعدة تطبيق المناصفة بين المسيحيين والمسلمين ومن خلال تعيين أربعة محافظين لكل من الطائفتين.