دمشق ـ هدى العبود
سطت مجموعة من أربعة مسلحين على مقهى انترنت في حي الوعر بحمص وسلبوا الهواتف النقالة للأشخاص الموجودين في المقهى وهرب صاحب المقهى ولجأ إلى أقرب جامع.
وقالت وكالة «سانا» ان المسلحين تعقبوه وأطلقوا النار عليه ضمن حرم الجامع ما أدى إلى إصابة ستة أشخاص بجروح.
من جانب آخر، ذكرت وكالة سانا أن عبوة ناسفة انفجرت مساء اول من امس في سيارة من نوع مرسيدس متوقفة في ساحة مخصصة لوقوف السيارات في شارع الأوقاف بمدينة اللاذقية.
وقال مصدر أمني إن الأضرار الناجمة عن انفجار العبوة التي زرعت تحت السيارة اقتصرت على الماديات حيث تضررت 3 سيارات تصادف وقوفها في المكان لحظة الانفجار، مضيفا أن التحقيقات لاتزال جارية حول أسباب وكيفية وقوع الانفجار.
من جهة أخرى، نفى حاكم مصرف سورية المركزي أديب ميالة الشائعات التي تحدثت عن فرض عقوبات أو قرارات دولية أو خارجية على المصرف المركزي مشيرا إلى أنه لا مبرر لمثل هذه الشائعات.
وأوضح ميالة في تصريحات لصحيفة «الوطن» السورية حول التعميم الجديد للمصرف المركزي الذي حدد بموجبه بيع القطع الأجنبي للمواطنين أن القرار يطبق على المصارف التي في المناطق الحرة، لاسيما أنها تخضع كغيرها من المصارف لمرجعية المصرف المركزي أي ان القرار يشمل جميع المصارف المرخصة.
وكان حاكم مصرف سورية المركزي أصدر تعميما يقضي بإلزام جميع المصارف ومؤسسات الصرافة المرخص لها بعدم بيع القطع الأجنبي إلا بموجب مبرر اقتصادي. وبين ميالة أنه لا يجوز بأي حال من الأحوال مهما تعددت مبررات الشراء أن تتجاوز قيمة القطع الأجنبي المبيعة للشخص الواحد ولجميع المبررات 10 آلاف دولار شهريا أو ما يعادلها من العملات الأجنبية الأخرى. وحدد القرار الجديد المبررات الاقتصادية التي يتم بموجبها بيع القطع الأجنبي، منها السفر إلى الدول العربية والأجنبية، والرسوم الدراسية في الخارج، ونفقات معالجة الطلبة في الخارج، والرسوم الدراسية في الجامعة السورية الافتراضية، ونفقات العلاج في الخارج، وإعانات الأهل والأقارب العرب السوريين ومن في حكمهم، وتحويل رواتب المتقاعدين السوريين أو من في حكمهم المقيمين في الخارج، وغيرها.