واشنطن ـ أحمد عبدالله
فرضت واشنطن حظرا على تنقل العاملين في السفارة السورية خارج اطار العاصمة الاميركية في رد على قرار دمشق بفرض قواعد جديدة على حركة الديبلوماسيين الاميركيين العاملين في سفارة الولايات المتحدة بسورية.
وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية الاميركية في بيان لها حول هذا الحظر ان المسؤولين السوريين ابلغوا سفير الولايات المتحدة في دمشق بان من الضروري على جميع الديبلوماسيين العاملين في السفارة الاميركية الحصول اولا على اذن مسبق من وزارة الخارجية السورية قبل توجههم الى اي مكان آخر داخل سورية.
وكان السفير الاميركي روبرت فورد قد اثار ضجة بعد توجهه الى حماة والإدلاء هناك بتصريحات اعتبرها المسؤولون السوريون مستفزة بسبب دعمها لمظاهرات الاحتجاج ضد النظام. واعقب ذلك جولة من الاتصالات الديبلوماسية بين البلدين تهدف الى تجنب ازمة على صعيد التمثيل الديبلوماسي بينهما لاسيما وان بعض اعضاء الكونغرس طالبوا بسحب فورد من دمشق عقب المشكلة التي اثارها السفير بتنقلاته في سوريا. بيد ان تلك الاتصالات لم تسفر عن حل القضية ديبلوماسيا مع تمسك واشنطن بحق ديبلوماسييها في التنقل الحر في سورية وممارسة ما اسموه بالديبلوماسية الشعبية اي الاتصال بالمحتجين وقوى المعارضة. ولكن تلك الاتصالات تمكنت على الرغم من ذلك تجنب مشكلة اكبر تتمثل في تعليق العلاقات الديبلوماسية بين البلدين والتوصل الى هذا الاجراء المحدود المتمثل في منع سفيري البلدين في الخروج من عاصمتيهما.
وقالت الناطقة بلسان الخارجية الاميركية فيكتوريا نيولاند ان قواعد العمل الديبلوماسي التي تتبعها بلادها تقضي بالرد بالمثل على اي اجراء يتخذ بحق الديبلوماسيين الاميركيين.
واضافت «على هذا الاساس فان وزارة الخارجية فرضت في رد مماثل حظرا على الديبلوماسيين المعتمدين بالسفارة السورية في واشنطن بمن في ذلك السفير وكذلك افراد عائلات هؤلاء العاملين والمسؤولين السوريين الزائرين حظرا مشابها على التنقل خارج العاصمة واشنطن».
وقالت نيولاند انه سيتعين على الديبلوماسيين السوريين الحصول على تصريح خاص من الوزارة قبل انتقالهم خارج دائرة واشنطن الكبرى حتى في حالات عقدهم لاجتماعات مع مسؤولين اميركيين خارج العاصمة شرط ان يقدم طلب الحصول على التصريح قبل سبعة ايام من الاجتماع دون حساب يوم تقديم الطلب نفسه.