Note: English translation is not 100% accurate
جلود.. رفيق القذافي في ثورة الفاتح ينشق ويهرب من طرابلس والثوار يعلنون سيطرتهم الكاملة على مدينة البريقة
21 أغسطس 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

لايزال الزعيم الليبي معمر القذافي يواجه النكسة تلو الأخرى منذ بداية رمضان.
ففيما أعلن الثوار سيطرتهم الكاملة على مدينة البريقة النفطية، تعرض القذافي لضربة قاصمة بانشقاق الرجل الثاني السابق ورفيقه في ثورة الفاتح من سبتمبر العقيد الركن عبدالسلام جلود.
وقد أكد مصدر أوروبي مطلع ان العقيد جلود تمكن من مغادرة ليبيا آمنا هو و13 من أفراد عائلته ووصل الى إحدى العواصم الأوروبية.
وأكد المصدر الذي طلب عدم الافصاح عن هويته لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) ان ظهور العقيد جلود يكشف تضليل أجهزة الإعلام التابعة للقذافي التي ادعت انه تم اعتقال جلود اثناء توجهه الى مدينة الزنتان في ليبيا، مؤكدا أن عدم الافصاح الآن عن البلد الأوروبي الذي قبل استضافته هو وعائلته يعود الى أسباب أمنية محضة، مشيرا الى انه سيوجه كلمة للشعب الليبي يكشف فيها الحقائق.
وشكل جلود مع القذافي نواة حركة الضباط الأحرار التي قادت انقلاب 1969 على النظام الملكي والذي سمي بثورة الفاتح من أيلول فأصبح نائبا لرئيس مجلس قيادة الثورة وشغل منصب رئيس الوزراء من عام 1972 الى عام 1977. وكلف بالإشراف على القطاع النفطي ورأس المفاوضات مع شركات النفط التي أجبرت الشركات على رفع أسعار النفط.
وكان جلود ثاني أقوى شخص في ليبيا بعد القذافي لعقدين من الزمن وحتى عام 1993.
ميدانيا، أفادت مصادر الثوار في ليبيا بأن عملية «فجر عروس البحر» الحاسمة لتحرير طرابلس انطلقت الليلة قبل الماضية. وشهدت العاصمة عمليات، أبرزها في محيط سجن بوسليم المركزي وفي شارع النصر. وأعلن الثوار الليبيون أنهم باتوا يسيطرون على مدينة الزاوية الواقعة على بعد 40 كيلومترا غرب طرابلس، ولاحظ مراسل لوكالة الأنباء الفرنسية أن الثوار سيطروا على مستشفى المدينة الذي كان آخر مبنى كبير تتمركز فيه قوات القذافي.
وهتف الثوار «الزاوية تحررت» بعد أن سيطروا على مستشفى المدينة الضخم الذي كان لايزال يحمل صور القذافي والأعلام الخضراء. وكان الثوار قد أعلنوا في وقت سابق سيطرتهم على مدينة زليتن الواقعة على بعد 150 كيلومترا إلى الشرق من العاصمة طرابلس. وقال مسؤول في المركز الإعلامي للمجلس العسكري في مصراتة لوكالة «فرانس برس» إن زليتن باتت تحت سيطرة المقاتلين. كما أعلن الثوار أسر العقيد عمران علي بن سليم مسؤول الاستخبارات في المدينة.
في سياق آخر، نفى مسؤولون بالحكومة الليبية مزاعم للثوار بأن العقيد معمر القذافي يبحث عن اللجوء له ولعائلته خارج البلاد، مشيرين الى أنه لا القذافي ولا زوجته ولا أولاده ينتوون مغادرة ليبيا.
وفي تصريحات أدلى بها لشبكة «سي ان ان» الاميركية، أكد نائب وزير الخارجية الليبيي خالد الكعيم أن القذافي وعائلته باقون في ليبيا، نافيا ما أشاعه الثوار بأن حكومات كل من مصر والمغرب وتونس والجزائر طلب منها الموافقة على قبول العائلة.
وتأكيدا على تصريحات الكعيم، أفاد مسؤولون بحلف شمال الاطلسي (ناتو) بأنهم لا توجد لديهم أي مؤشرات على أن القذافي يستعد للرحيل، الا أن ممثل المجلس الوطني الانتقالي الليبي في القاهرة عبدالمنعم الهوني أكد أنه استقى هذه المعلومات من الحكومات الاربع التي تلقت هذه الطلبات.
وردا على تصريحات الهوني، قال الكعيم انه اذا كان هذا الكلام صحيحا، فبمقدور هذه الحكومات التكلم عن نفسها، والافصاح عن هذه المعلومات.