Note: English translation is not 100% accurate
المقرحي يتحدى الموت بعقار جديد ضد السرطان وإسكوتلندا تبرر قرارها بالإفراج عنه
21 أغسطس 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

أوضحت الحكومة الاسكوتلندية أمس قرارها الذي أثار جدلا كبيرا بالإفراج قبل عامين تماما عن الليبي عبدالباسط المقرحي المتهم بقضية لوكربي.
والمقرحي هو الشخص الوحيد الذي صدر عليه حكم في الاعتداء على طائرة بانام الأميركية فوق بلدة لوكربي الاسكوتلندية، الذي اسفر عن سقوط 270 قتيلا معظمهم من الأميركيين في ديسمبر 1988.
وحكم على المقرحي في 2001 بالسجن مدى الحياة لتورطه في الاعتداء.
لكن السلطات الاسكوتلندية أفرجت عنه لأسباب صحية في 20 أغسطس 2009، موضحة ان أطباء قالوا انه مصاب بسرطان في البروستات في مراحله النهائية ولن يعيش اكثر من ثلاثة اشهر.
وأثار قرار وزير العدل الاسكوتلندي كيني ماك اسكيل الافراج عن المقرحي على أساس تقرير طبي حينذاك استياء أسر الضحايا والسياسيين بمن فيهم الرئيس الأميركي باراك اوباما.
وقال الناطق باسم رئيس الوزراء الاسكوتلندي اليكس سالموند ان قرار الافراج عن المقرحي اتخذ بحسن نية وأكده قضاة كبار أميركيون وبريطانيون واسكوتلنديون.
وأضاف ان «التحقيق المكثف من قبل ثلاث سلطات قضائية خلال سنتين يسمح بتبرير موقف وزير العدل بشأن الإفراج عن المقرحي لأسباب محض انسانية استنادا الى القانون الاسكوتلندي وكذلك تقريرا رئيس السجن ومدير الإدارة الطبية في السجن اندرو فريزر اللذان نشرا».
وفي سياق متصل، قال اختصاصي سرطان بريطاني بارز انه من المرجح ان بقاء الليبي عبدالباسط المقرحي، المدان بتفجير لوكربي، على قيد الحياة يعود الى تناوله حبوبا علاجية جديدة غير متوافرة في بريطانيا. وأوضح البروفيسور روجر كيربي ان هذا العلاج، وهو عبارة عن حبوب جديدة مستخرجة من هرمونات، هو التفسير المرجح لبقائه حتى الآن على قيد الحياة، بعد ان كان الأطباء قد قدروا أنه سيموت بعد ثلاثة أشهر من الإفراج عنه. وأضاف كيربي ان الافراج عنه من سجنه جاء بناء على نصيحة طبية غير صحيحة، على الرغم من ان السلطات الاسكوتلندية قالت ان القرار اتخذ بنية حسنة، وعلى أساس المعلومات المتاحة لها آنذاك. وبمناسبة الذكرى الثانية للإفراج عنه، قال كيربي، الباحث في مركز البروستات بلندن، لهيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) انه يعتقد ان المقرحي باق على قيد الحياة لأنه يتداوى بعلاج اسمه «ابيراتيرون».
ويقول البروفيسور البريطاني ان قرار الافراج عن المقرحي اتخذ بناء على نصيحة طبية خاطئة، وانه لم يكن يقدم على وضع تقدير ثلاثة اشهر كحد لنهاية حياته بعد التطور الذي شهده علاج السرطانات الذي جعل من الممكن للمريض ان يعيش عدة سنوات أخرى.