عواصم ـ وكالات: وافق الاتحاد الأوروبي على اضافة 20 فردا أو جهة سورية الى قائمة العقوبات والتي تشمل تجميد اصولهم المالية ومنعهم من السفر اثر الانتهاكات الانسانية بحق أفراد الشعب السوري. وقالت المنسقة العليا للسياسة والأمن في الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون في بيان صحافي صدر اول من امس «أتوقع الانتهاء من صياغة العقوبات ونشرها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأكدت اشتون التوصل الى اتفاق سياسي لتوسيع رقعة العقوبات التي يفرضها الاتحاد الاوروبي ضد النظام في سورية مع مراعاة الحد من الأضرار المحتملة لتلك العقوبات على الشعب السوري.
واوضحت «يتم اعداد مقترحات لحظر استيراد النفط الخام السوري الى الاتحاد الاوروبي ووقف المساعدات التقنية التي يقدمها «بنك الاستثمار الاوروبي» وتجميد الأصول وحظر السفر على من ينتفعون من سياسات النظام او يدعمونها».
في غضون ذلك، اعلنت مصادر متطابقة امس ان معارضين سوريين سيعقدون اجتماعات تستمر يومين في اسطنبول لتدشين المجلس الوطني السوري لتنسيق العمل ضد نظام دمشق. وقال منظمون ان عددا كبيرا من الناشطين يتوقع ان يشاركوا في هذه الدورة الاولى للمجلس التي ستعقد في فندق على الضفة الاوروبية من اسطنبول.
ويفترض ان يشكل المشاركون من داخل سورية وخارجها لجان عمل ويضعوا خارطة طريق يتم اتباعها لاسقاط نظام الرئيس بشار الاسد. في سياق مواز، صرح مسؤول اميركي بأن المعارضة السورية اصبحت «اكثر تلاحما» و«اكثر تمثيلا» للبلاد التي تشهد حركة احتجاجية واسعة تسعى السلطات الى قمعها بعنف، منذ خمسة اشهر. وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية مارك تونر لشبكة «سي.ان.ان» التلفزيونية «نلاحظ ان المعارضة السورية بدأت تتخذ شكلا وتصبح اكثر تلاحما واكثر تمثيلا للمجتمع السوري». وردا على سؤال عما اذا كانت معارضة مناهضة لايران مستعدة لتولي السلطة في سورية بدلا من الرئيس بشار الاسد، قال تونر «انه وضع غير واضح في سورية». واكد تونر ان ادارة الرئيس باراك اوباما تود البقاء على اتصال مع المعارضة. من جهتها، قالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الاميركية فكتوريا نولاند ان السفير الاميركي روبرت فورد باق في دمشق لمساعدة واشنطن على الاتصال مع المعارضة.
وصرحت نولاند للصحافيين «نرى هذه المعارضة تترسخ ليس فقط في المدن بل في البلدات في جميع انحاء سورية وتتوسع في طبيعتها ايضا».
وتابعت نولاند بان المعارضة اصبحت تضم علويين ودروزا ومسيحيين ورجال اعمال وتجارا وحتى ضباطا تراجعوا عن ولائهم للاسد.