Note: English translation is not 100% accurate
«سبايدر مان» مصري يتسلق السفارة الإسرائيلية وينتزع علمها
22 أغسطس 2011
المصدر : القاهرة ـ وكالات

قام شاب مصري يدعى أحمد الشحات بإنزال العلم الإسرائيلي من فوق السفارة الإسرائيلية بالقاهرة ورفع العلم المصري مكانه.
وذكرت القناة الأولى بالتلفزيون المصري أن الشاب تمكن من التسلل الى العمارة التي تقع بها السفارة الإسرائيلية بجوار جسر الجامعة في محافظة «الجيزة».
وشاهد مراسل وكالة الأنباء الكويتية (كونا) العلم المصري يرفرف فوق مقر السفارة الإسرائيلية بدلا من العلم الإسرائيلي، كما شاهد الآلاف من المواطنين وهم يتظاهرون أمام السفارة على جسر الجامعة المطل على النيل وأمام ميدان «نهضة مصر».
وفي تفاصيل رفع العلم، استغرق الشاب المصري أحمد الشحات أقل من 20 دقيقة ليتسلق 22 طابقا في بناية تضم في أدوارها الثلاثة الأخيرة مقر السفارة الإسرائيلية بالجيزة جنوب القاهرة.
وقد فوجئ الموجودون في الساعة الواحدة والنصف صباحا بشاب نحيف يبدو في السنوات الأولى من عقده الثاني يتسلق بسرعة ومهارة البناية الشاهقة دون أن يستعين بأي معدات حاملا علما مصرية مربوطا في عنقه ومدلى على ظهره، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.
في البداية لم يدرك البعض غايته وطالبه كثيرون بالنزول خوفا على حياته خاصة وأن المكان غير مجهز بوسائل إنقاذ مناسبة لكنه استمر في التسلق بأسلوب خبير.
واستمر الشاب في التسلق بينما تعلقت قلوب كل الموجودين بمصيره وبدأت تتردد مخاوف سقوطه وسط شائعات حول إمكانية إطلاق الرصاص عليه من قناص في السفارة أو القبض عليه من قبل جهات الأمن المصرية قبل إتمام المهمة التي بات واضحا للجميع من طريقة تسلقه أنه يسعى لتحقيقها وهي نزع العلم الإسرائيلي من فوق البناية المصرية المطلة على نيل القاهرة ووضع العلم المصري الذي يحمله مكانه.
وبعد مسيرة صعود شاقة، وصل الشاب إلى بغيته وتعالت الهتافات في الأسفل وبدأ فك العلم الإسرائيلي من سارية كان معلقا بها غير عابئ بهتافات تهز المكان كله تطالبه بإشعال النار فيه لكن يبدو أنه كان لديه مخطط آخر حيث نزعه ووضع مكانه علما آخر تبين لاحقا أنه العلم المصري الذي كان يحمله أثناء صعوده.
بدأ الشاب بمهارة واضحة النزول لكن الهتافات تعالت تطالبه بألا يعرض حياته للخطر وعرضت سيدة مصرية وابنتها كانتا تطلان من نافذة في الطابق قبل الأخير من البناية أن تفتحا له النافذة وأن تسمحا له بالدخول.
واستجابت السيدة بلا تفكير وفتحت النافذة ويبدو أن الشاب أيضا قرر الاستجابة للهتافات فقبل أن يدخل ليتعالى التصفيق والتحية للشاب وللأسرة التي احتضنته.
وتحول أحمد الشحات إلى أحد أيقونات الثورة المصرية وربط الآلاف بين ما فعله وبين ابن محافظته (الشرقية) الجندي المصري سليمان خاطر الذي يتداول المصريون روايات غير رسمية تؤكد أنه قتل في محبسه قبل محاكمته بتهمة قتل عدد من المتسللين الإسرائيليين أثناء تأدية خدمته العسكرية على الحدود منتصف ثمانينيات القرن الماضي في قضية شهيرة جرى التعتيم عليها إعلاميا لسنوات.
وقد تفاعل الشارع المصري مع الحركة التي قام بها الشاب أحمد الشحات، وسارع نشطاء الإنترنت و«فيسبوك» في مصر بإنشاء عشرات الصفحات التي تحمل اسم «كلنا أحمد الشحات» وفي وقت قياسي، رفع علم بلاده فوق سفارة تل أبيب، وانهالت تعليقات القراء التي عبرت في أغلبها عن مشاعر الاعتزاز والفخر التي شعر بها المصريون تجاه الحركة التي قام بها الشحات.
وعلق أحدهم قائلا: إﻟﻰ أﺣمد الشحات البطل الشعبي الذي احرق علم الصهاينة بعد أن دنس هواء مصر 30 عاما، ارفع علمك فوق انت مصري... يا أحمد المصري... يا احمد العربي».
ولم تخل تعليقات الشباب المصري من طابع النكتة، حيث وصف آخرون الشاب بـ «سبايدر مان المصري»، وعلق أحدهم قائلا: في السنة اللي عملوا فيها هاري بوتر 3، إحنا عملنا سبايدر مان المصري (الرجل العنكبوت)». ورسمت لأحمد الشحات صور على شاكلة أبطال الكارتون، وهو بصدد حرق العلم الإسرائيلي.