Note: English translation is not 100% accurate
موسكو تأمل في استمرار الصداقة مع ليبيا وسط مخاوف من خسارة عقودها الضخمة
24 أغسطس 2011
المصدر : موسكو ـ أ.ش.أ
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه ينتظر انتقال السلطة في ليبيا إلى أيدى الثوار في وقت سريع، معربا عن أمله في استمرار الصداقة بين روسيا وليبيا.
وأضاف ـ في تصريح له أثناء زيارته إلى السلفادور امس ـ أن روسيا كانت تريد دائما أن يتم حل الأزمة الليبية في أسرع وقت، وكان من الممكن أن يتم هذا في وقت مبكر لولا موقف العقيد معمر القذافي الذي أصر حتى اللحظة الأخيرة على وجوب التوصل إلى اتفاق معه، كما حالت أعمال حلف الناتو دون إيجاد حل سريع للأزمة الليبية. وعن مستقبل الوضع الليبي، قال لافروف «إننا نريد أن تدخل السلطة الجديدة في قائمة أولوياتها ضمان أمن الأجانب، بمن فيهم المواطنون الروس الموجودون في ليبيا». وأعرب عن أمله في أن تحترم القيادة الليبية الجديدة ما وقعته ليبيا من اتفاقيات مع الدول الأخرى في وقت سابق، وأضاف أنه لا يرى سببا للتشكيك في استمرار مشاعر الصداقة بين الروس والليبيين.
وتطرق لافروف إلى الشأن السوري، فقال إنه يستبعد إمكانية أن يفكر أحد بالتدخل العسكري في مجريات الأمور بسورية، حيث يقوم الرئيس بشار الأسد بخطوات إصلاحية ويدعو المعارضة إلى الحوار الذي هو السبيل الوحيد لإخراج سورية من أزمتها.
بدورها، اعتبرت صحيفة «نيزافيسيمايا غازيتا» أن الأحداث التي شهدتها ليبيا خلال الاشهرة الستة الماضية، وبلغت ذروتها خلال اليومين الماضيين بدخول الثوار الى طرابلس، ستؤدي إلى فقدان روسيا الكثير من العقود الضخمة، التي سبق لها أن وقعتها مع نظام القذافي، في مجالات النفط والغاز، وكذلك في مجال البنية التحتية.
ونقلت الصحيفة عن عضو لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الدوما سيميون باجودواساروف، إن ثمة خوفا حقيقيا من تكرار السيناريو العراقي، حيث تبدلت نشوة الانتصار على نظام صدام حسين إلى تناحر بين شركاء الأمس في المعارضة. أما المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى ليبيا ميخائيل مارجيلوف فيرى أن المشكلة الليبية لم تنته بسيطرة الثوار على طرابلس، حيث من المتوقع أن ينشب صراع حاد على السلطة بين الشخصيات المؤثرة داخل المجلس الانتقالي.