Note: English translation is not 100% accurate
تواصل الحملة الأمنية ومقتل 5 أشخاص في حماة
سورية: السفير الأميركي يزور درعا ومعارضون يشكلون في إسطنبول «مجلساً وطنياً»
24 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء


عواصم ـ وكالات: وسط معلومات عن استمرار الحملة الامنية السورية ضد المحتجين وسقوط عدد من القتلى والجرحى أمس واول من امس الى جانب عدد كبير من المعتقلين، أفاد مصدر ديبلوماسي اميركي بأن السفير الاميركي في سورية روبرت فورد قام الثلاثاء الماضي بزيارة الى مدينة جاسم (جنوب).
وذكر الناطق الرسمي للسفارة في دمشق في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس» ان «السفير الاميركي قام بزيارة روتينية صباح اليوم (امس) الى مدينة جاسم».
واشار الناطق الى ان «الزيارة كانت قصيرة عاد بعدها السفير الى السفارة».
وتقع مدينة جاسم في ريف درعا الذي شهد الجمعة الماضية مظاهرات دامية اسفرت عن مقتل 15 شخصا.
وكان السفير تعهد في مقابلة مع قناة «ايه.بي.سي» الاميركية بمواصلة التنقل داخل سورية.
وقال فورد لبرنامج «هذا الاسبوع» الذي يبث الاحد ويتناول قضايا سياسية «لا يعنيني كثيرا (ان تغضب دمشق)، اذ يتعين ان نبدي تضامننا مع المحتجين السلميين».
وتابع بالقول «لن يثنيني شيء عن فعل الامر ذاته غدا (زيارة حماة او غيرها من المدن) اذا تطلب الامر ذلك. سأواصل تنقلي عبر سورية، لا يمكنني التوقف عن ذلك».
وقال «هدف وجودي في سورية من اساسه هو التمكن من التواصل ليس فقط مع الحكومة السورية بل مع الشعب السوري».
الى ذلك، اسفر قمع حركة الاحتجاج في سورية عن مقتل عشرة مدنيين اول من امس بيد قوات الامن، فيما اتهمت الامم المتحدة الرئيس بشار الاسد بعدم الوفاء بالتزاماته.
واعتبر وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه ان السقوط الوشيك لنظام معمر القذافي في ليبيا ستكون له «تداعيات كبيرة على سورية»، مشددا على ان الاسد «لا يستطيع البقاء في السلطة».
في هذا الوقت، استمرت عمليات القمع، وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان بأن «عدد القتلى في حمص ارتفع الى ثمانية، اربعة منهم سقطوا برصاص الامن والشبيحة لدى تفريق مئات المتظاهرين في شارع عبدالحميد الدروبي اضافة الى قتيل من وادي السايح اعيد جثمانه الى ذويه وقد فارق الحياة تحت التعذيب، وقتيل آخر قتل برصاص قناصة في حي عشيرة، فضلا عن قتيلين خلال اطلاق رصاص في حي الوعر».
واعلنت الامم المتحدة ان السلطات السورية طلبت من بعثتها التي وصلت الى سورية اخيرا مغادرة مدينة حمص بسبب التظاهرات التي اثارها وجودها هناك، وتهدف مهمة البعثة الى التفكير في كيفية تلبية الحاجات الانسانية للسكان وضمان استمرار عمل الخدمات العامة.
من جهة أخرى، نقلت قناة الجزيرة عن مصادر، ان 5 اشخاص قتلوا في ريف حماة أمس بنيران قوات الامن بينهم 3 نساء وقالت انه تم ارسال تعزيزات عسكرية الى المنطقة.
من جهة أخرى، أعلنت شخصيات من المعارضة السورية كانت مجتمعة في اسطنبول أمس انها شكلت «مجلسا وطنيا» يهدف الى تنسيق تحركها ضد نظام دمشق. واتخذ القرار في ختام اربعة ايام من المناقشات في اسطنبول كما أوضح مشاركون خلال مؤتمر صحافي.
وقال احد المعارضين احمد رمضان «سقط لنا شهداء وبعضنا أصيب لكن هذه الجهود والتضحيات سمحت بالتوصل الى وحدة»، وذلك خلال اعلانه تشكيل «المجلس الوطني».
وكان مقررا ان يستمر مؤتمر اسطنبول يومين بعد افتتاحه السبت الفائت، ولكن تم تمديد المناقشات حتى الثلاثاء.
وقال لؤي صافي وهو خبير في الشؤون السياسية يقيم في الولايات المتحدة لفرانس برس ان «المجلس سيجتمع في غضون اسبوعين بهدف انتخاب اعضاء قيادته وامينه العام».