Note: English translation is not 100% accurate
موفاز ينتقد عدم الاعتذار الفوري لمصر
الاحتجاجات المصرية على الاعتداءات الاسرائيلية مستمرة
24 أغسطس 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات
اعتبر شاؤول موفاز، رئيس لجنة الشؤون الخارجية والامن بالكنيست الاسرائيلي أن اسرائيل أخطأت بعدم تعبيرها عن أسفها لمقتل عناصر أمن مصريين على الحدود فور وقوع الحادث.
واتهم حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو بانها جعلت اسرائيل عاجزة خلال الاسبوع الماضي عن مواجهة الهجمات التي يتعرض لها شعبه. ونقلت صحيفة جيروزاليم بوست الاسرائيلية ـ على موقعها الالكتروني عن موفاز قوله ـ انه كان من الخطأ الا نعتذر فورا لمصر على خلفية مقتل ثلاثة من جنودها على أيدي قواتنا. وكان الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز قد قدم اسفا لمصر حول سقوط ضحايا مصريين في حادث الحدود الاخير بسيناء، وأعرب عن تعازيه لاسر الضحايا والشعب المصري.
وكان وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك أشار أمس الاول في مقابلة بثتها الاذاعة الاسرائيلية الى أنه لم يعتذر لمصر عن مقتل رجال الامن المصريين، وانما أعرب عن أسفه لفقدان حياة الانسان. ونقلت الاذاعة الاسرائيلية صباح أمس عن موفاز انتقاده لاداء بلاده خلال موجة العنف الاخيرة مع من اسماهم العناصر «الارهابية» في قطاع غزة.
وأضاف موفاز أن اسرائيل هي التي طلبت وقف اطلاق النار لكنه وصف التهدئة المؤقتة المعلنة بالشكلية. في المقابل، واصل آلاف المصريون تظاهرهم أمام السفارة الاسرائيلية بالقاهرة لليلة الرابعة على التوالي احتجاجا على مقتل عسكريين مصريين بنيران اسرائيلية. وطالب المتظاهرون الحكومة باتخاذ اجراءات حازمة ضد اسرائيل ثأرا لدماء الشهداء وفي مقدمتها طرد السفير الاسرائيلي من القاهرة وسحب السفير المصري من اسرائيل. كما طالب المتظاهرون بالغاء معاهدة السلام المصرية الاسرائيلية وبقطع جميع أشكال العلاقات مع اسرائيل. وردد المتظاهرون هتافات «اطلع برة» و«مش حنمشي هو يمشي» في اشارة للسفير الاسرائيلي و«زنقا زنقا، دار دار، اسرائيل حتولع نار».
وانتشرت قوات الامن وعززت عناصر من الشرطة العسكرية تواجدها بمحيط السفارة مدعمة بآليات عسكرية خفيفة. وتظاهر المئات أمام منزل السفير الاسرائيلي بضاحية المعادي بالقاهرة رافعين لافتات باللغتين العربية والانجليزية تطالب برحيله. وتواصلت المظاهرات بعدد من المحافظات المصرية طلبا للثأر من اسرائيل لتعمدها قتل العسكريين المصريين.