Note: English translation is not 100% accurate
انتهاء أزمة الصحافيين الأجانب المحتجزين في طرابلس وسيارات الصليب الأحمر تخليهم من فندق «ريكسوس»
25 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء

عواصم - وكالات : انتهت أزمة 35 صحافيا أجنبيا الذين احتجزتهم قوات موالية للعقيد معمر القذافي في فندق «ريكسوس» في العاصمة الليبية طرابلس.
وقالت قناة العربية إن سيارات الصليب الأحمر الدولي قامت بإخلائهم من الفندق بعد سيطرة الثوار عليه. وكانت منظمة «مراسلون بلا حدود» قالت في بيان إن 35 صحافيا أجنبيا عاجزون عن مغادرة فندق ريكسوس بطرابلس منذ مساء 21 أغسطس. وقالت إن حكومة القذافي تجبر الصحافيين على البقاء بالفندق كما أن ديبلوماسيين أجانب عالقون هناك. وأضافت المنظمة أن «الفندق محاط من قبل الموالين للقذافي الذين يمنعون الصحافيين من المغادرة وقد أخذوا كرهائن بالطابق الأول من الفندق وهم سجناء نظام يحتضر يرفض إلقاء سلاحه»، وأشارت إلى أن الكهرباء والمياه تنقطع بشكل مستمر في الفندق. وقالت إن الصحافيين علٌقوا شراشف بيضاء على النوافذ كتب عليها «تلفزيون صحافة لا تطلقوا النار» كما أنهم يرتدون سترات واقية من الرصاص.
وكان مراسل شبكة «سي أن أن» الأميركية قال على الهواء «نريد الخروج من هنا ولكن لا نستطيع»، وذكر ان الكهرباء تنقطع من حين لآخر وانهم اضطروا لاستخدام الشموع. وحثت «مراسلون بلا حدود» جميع الأطراف المعنية «لضمان أمن الصحافيين الليبيين والأجانب الذي يغطون التطورات في ليبيا» ودعت المجلس الوطني الانتقالي إلى بذل كل جهده للسماح للصحافيين بتغطية القتال بحرية وأمان. كما ذكر مراسلون لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) ومحطة «سي.إن.إن» الأميركية أنه تم منع الصحافيين من مغادرة فندق «ريكسون» الفاخر في طرابلس.
وذكر مراسل «بي.بي.سي» ماثيو برايس أن مسلحين هددوا أحد مصوري محطة »آي.تي.إن» البريطانية ببندقية آلية من طراز «إيه.كيه 47»، وأضاف برايس أن هناك توترا كبيرا بين الصحافيين، مضيفا أنهم يتوقعون أن يكون هناك قناصة مواليين للقذافي فوق سطح الفندق.