Note: English translation is not 100% accurate
نائب لبناني مستقل لـ «الأنباء»: سقوط القذافي حوّل الاهتمام إلى سورية
26 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي يونس
يعتقد نائب لبناني مستقل ان النظام السوري لا يستطيع ان يكمل والرئيس الاسد لم يعد قادرا على الاستمرار خصوصا ان سقوط معمر القذافي سيتيح للغرب ان ينصرف اكثر فاكثر للشؤون السورية، واصافا قرارات مجلس الامن بأولى التحولات النوعية من هذا القبيل من خلال المناقشات المتقدمة التي اطلقت في اروقته.
ويرى النائب الذي آثر عدم ذكر اسمه لـ «الأنباء» ان الاسد لم يأخذ العبرة من تجربة القذافي وهو مستمر في توجيه الضربات لشعبه ما يطرح اكثر من علامة استفهام عما اذا كان المعارضون سيتمكنون من المواجهة والوقوف بوجه النظام او لا وما اذا كان ارتفاع العنف سيبقي على المواقف الدولية على المنوال نفسه او ان الروس سيبدلون في مسارهم حتى ينضج توجه خارجي يزيح النظام في نهاية المطاف.
وحتى تتضح الصورة من هذا القبيل يتوقع النائب عينه تصاعد العنف وتدهور الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية في سورية وسيساء كثيرا الى حقوق الانسان بما يكرس مظاهر الاجرام والابادة الجماعية.
حزب الله يتابع تجاهله المحكمة
اما المحكمة الخاصة بلبنان فستكمل مسارها وستصدر قراراتها الاتهامية في عدد من الاغتيالات ومحاولات الاغتيال الى جانب اغتيال الرئيس رفيق الحريري وحزب الله سيكمل بموقفه القائم على ان المحكمة لا تعنيه لا من قريب ولا من بعيد.
كما توقع المصدر ان تتراجع اكثر فاكثر المخاوف من قيام حزب الله بمغامرة في الداخل او عبر البوابة الجنوبية وكلما اصيب النظام السوري بالضعف تراجعت سطوة حزب الله على لبنان دولة وقرارا ومعادلة.
وكلما اصيب النظام السوري بهذا الامر ارتفع احتمال الا يمون السوريون على حزب الله بخريطة الداخل اللبناني لا بل فان الاعتقاد سيزيد لناحية ان تسعى ايران مع حزب الله للبحث عن البدائل الاتية ليحفظا مصالحهما باي شكل من الاشكال.
وكلما اقتربنا من هذا الامر كلما ازدادت القناعة بان حزب الله سيتجه الى الانسجام مع الداخل اللبناني والى قبوله بمعادلة تبسط سيادة الدولة وتزيل تسلطه على قرار الحرب والسلم واستقواءه بالسلاح.
من هنا يؤكد المصدر ان حزب الله يتراجع وان مسار الامور في موضوعي المحكمة والسلاح غير الشرعي اضافة الى مصير النظام السوري ان كل ذلك يعني بكل وضوح ان حزب الله يفقد يوما بعد اخر سطوته وسلطته وقضيته وبريقه وقدسية عمله المقاوم ومبرر امتلاكه للسلاح ومنطق سلوكه المتفرد والقادر على التخوين.