بيروت ـ ا.ف.پ: دعا الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، الحليف الرئيسي لنظام الرئيس السوري بشار الاسد الذي يواجه ثورة شعبية، امس الاول الحكومة والشعب في سورية الى الحوار للتوصل الى «تفاهم بعيدا عن العنف».
وفي مقابلة مع محطة المنار التابعة لحزب الله، حليف طهران في لبنان، قال احمدي نجاد حسب الترجمة العربية التي قام بها مترجم «الشعب والحكومة في سورية يجب ان يجلسوا مع بعضهم بعضا ويصلوا الى تفاهم».
وردا على سؤال حول سورية حيث اوقعت القمع اكثر من 2200 قتيل منذ مارس، حسب الامم المتحدة، اجاب الرئيس الايراني «اذا كانت مشكلة في البلاد بين الشعوب والمسؤولين فيجب ان يجلسوا مع بعضهم بعضا ويصلوا الى طريقة الحل بعيدا عن العنف، لا هذا يقتل ذاك ولا ذاك يقتل هذا، ان هذا القتل لصالح الصهاينة من اي جانب كان». واكد ان «الاصلاحات التي هم بحاجة اليها يقومون بها بأنفسهم، الغرب لا يأتي بأي اصلاح». واضاف احمدي نجاد «نحن بحاجة للحرية والعدالة والانتخابات الحرة» ولكنه اوضح ان «الشعوب التي تبحث عن الحرية والعدالة يجب ان تعزز المقاومة ضد الكيان الصهيوني».
واوضح «يجب ان يكون للشعب حق الانتخابات والانتخاب بحرية».
يشار الى ان المظاهرات التي جرت في ايران بعد اعادة انتخاب احمدي نجاد في العام 2009 اوقعت عشرات القتلى واعتقل خلالها الاف الاشخاص.
وقال احمدي نجاد ايضا «يجب ألا نسمح للغربيين بأن يهيمنوا على منطقتنا ثانية».