Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
27 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء
٭ اجتماع عاجل: طلبت القائمة بالأعمال الأميركية اجتماعا عاجلا من وزير الداخلية مروان شربل وأثارت معه مواضيع تتعلق بالانتفاضة السورية وموقف لبنان منها ومن التظاهرات المؤيدة للشعب ومن أعمال خطف المعارضين السوريين في لبنان، وقد طمأنها شربل الى سلامة الموقف اللبناني من هذه الهواجس.زار وزير الداخلية والبلديات مروان شربل الرئيس أمين الجميل في دارته في بكفيا وبحث معه تطورات الأوضاع في لبنان، وقال على الأثر: «آليت على نفسي ان أزور كل الشخصيات اللبنانية وكل الأحزاب في كل المناطق».وتناول شربل طعام العشاء على مائدة أحد الأصدقاء بوجود النائبين ستريدا جعجع وإيلي كيروز، وتناولت الأبحاث مختلف مواضيع الساعة. وقد أشادت جعجع بالسياسة التي يتبعها شربل في الداخلية وأثنت على ما يقوم به.
٭ موقف صريح: قال عضو كتلة «المستقبل» النائب نهاد المشنوق: «نحن أبرياء من أي حركة مسلحة أو تنظيم مسلح. نحن ندعم الثورة السورية بكل عناوينها السياسية، وحق الشعب السوري في العيش بكرامة، لكن نحن بالمعنى الانساني والأخلاقي، وبعنوان الحرية والعدالة والكرامة، لسنا على الحياد».
٭ السفير السوري والبطريرك: استقبل البطريرك بشارة الراعي السفير السوري علي عبد الكريم الذي بات يقصد الصرح من دون صخب إعلامي... كذلك التقى الراعي وزير الصحة علي حسن خليل، الذي أعلن إثر الزيارة إبلاغه البطريرك بـ «ترحيبنا وسعادتنا بالزيارة المرتقبة له إلى الجنوب».
٭ ميقاتي إلى مجلس الأمن: يزور رئيس الحكومة نجيب ميقاتي نيويورك في 26 سبتمبر المقبل حيث يترأس في 27 منه جلسة مجلس الأمن التي تناقش الوضع في الشرق الأوسط، كون لبنان يترأس مجلس الأمن خلال شهر سبتمبر المقبل وستكون مناسبة يجري خلالها الرئيس ميقاتي اتصالات مع المسؤولين الأميركيين وفي مقدمتهم الرئيس باراك أوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، اضافة الى مسؤولين في البنك الدولي وصندوق النقد، كما سيلتقي على هامش اجتماعات الجمعية العمومية العادية التي سيشارك فيها عددا من المسؤولين العرب والأجانب المشاركين في الاجتماعات.
وتتوقع أوساط وزارية ان يتوقف الرئيس ميقاتي في باريس في طريق عودته حيث ستكون له لقاءات مع الرئيس نيكولا ساركوزي ونظيره الفرنسي فرانسوا فيون ووزير الخارجية آلان جوبيه الذي أرجأ زيارة كان يعتزم القيام بها الى لبنان بعد تشكيل الحكومة الى وقت لاحق بانتظار جلاء صورة التطورات في المنطقة.
٭ جنبلاط والوضع السوري: يقول مقربون من النائب وليد جنبلاط انه عاد من جولاته الاقليمية والاجنبية الاخيرة بمعطيات متناقضة عن الوضع السوري. ولكن المعطى الاساسي الذي لا لبس فيه هو ان سورية مقدمة على مفاجآت كبيرة، ولكن احدا لا يعرف متى التوقيت، ولكن من الواضح ان هناك ربطا بين الوضع في ليبيا والوضع في سورية.
٭ بين المختارة والرابية: ثمة من يرى أن التوجه الجنبلاطي الكهربائي ليس مفصولا عن تبني معظم المشاركين في اجتماع الديمان المسيحي الأخير قانون النسبية الانتخابي، ذلك أن وليد جنبلاط كان يراهن تحديدا على مبادرة ميشال عون في أخذ هواجسه في الحسبان، مثلما هو واجب عليه أخذ الهواجس المسيحية في الحسبان، خاصة اذا جمعهما قطار الانتخابات في العام 2013.
ويفضل العونيون والاشتراكيون عدم الحديث عن هذا التحالف في هذه المرحلة ولو أن المجلس النيابي الحالي دخل في النصف الثاني من ولاية السنوات الأربع. وبرأي الفريقين الأولوية في هذه المرحلة للاتفاق على مبدأ القانون الانتخابي قبل الكلام عن التحالف، علما أن العونيين والاشتراكيين يعرفون جيدا تركيبة الجبل المسيحية الدرزية السنية، لاسيما في الشوف، ويدركون جيدا أن أي تحالف بين فريقين من الثلاثة يحسم المعركة الانتخابية.
٭ حمادة: سئل النائب مروان حمادة عن علاقته بجنبلاط فأجاب: «المياه لم تنقطع يوما، ونحن معه ننتظر على ضفة النهر». جنبلاط صافح وقبل حمادة أثناء لقائهما في افطار الطائفة الدرزية.
٭ تشاؤم: أبدى أحد المراجع تشاؤما شديدا حيال ما ينتظر البلاد في الفترة القريبة المقبلة، مشيرا إلى ان الاوضاع تحتاج إلى غرفة إنعاش. المرجع نفسه اشار إلى ان البلاد اليوم تبدو كأنها سائرة باتجاه اشتباك سياسي وإعلامي كبير بعد ان ازدادت وتعمقت الخلافات حول القضايا الأساسية والبارزة. ويضيف المرجع ان البلاد ستشهد خلال عطلة عيد الفطر جهودا حثيثة من أجل إيجاد مخارج ليس لحل ومعالجة الملفات المختلف عليها بل لتأجيل انفجارها.