عواصم ـ وكالات: رغم إعلان سيطرتها على أغلب المناطق في العاصمة الليبية طرابلس، فلاتزال قوات المعارضة الليبية التابعة للمجلس الوطني الانتقالي، تواجه مقاومة عنيفة في بعض المناطق المتفرقة من العاصمة، من قوات الكتائب المسلحة التابعة للقذافي والتي مازالت موجودة هناك.
وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر مطلعة في طرابلس، أن القذافي أرسل كتائبه لجمع وزرائه في «باص» للاختفاء معه بعد دخول الثوار لمجمع باب العزيزية الذي يرفض الانصياع لتعليماته يقوم بإطلاق الرصاص عليه، لكن عددا كبيرا تمكن من الهرب والانضمام للثورة. ونظرا لقلة عددهم وصعوبة مواجهة الثوار، ابتكرت قوات القذافي حيلة جديدة، حين قام عناصرها بارتداء ملابس الثوار وقبعاتهم ورفعوا أعلام الثورة على سياراتهم، في محاولة منهم لتضليل المواطنين وتفتيت صفوف الثوار، قبل أن يطلقوا النار على الثوار، الذين تنبهوا لذلك مؤخرا وأطلقوا التحذيرات فيما بينهم.