Note: English translation is not 100% accurate
أحمدي نجاد يدعو دول المنطقة إلى تسوية مشاكلها من دون تدخل الغربيين
قطر: الحل الأمني فشل في سورية والشعب لا يبدو أنه سيتراجع.. وأنقرة: اخترنا موقعنا إلى جانب الشعب السوري إذا استمر القمع
27 أغسطس 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

أكد أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني تعليقا على الاحداث في سورية «ان الحل الأمني أثبت فشله، وان الشعب السوري الذي خرج في انتفاضة شعبية مدنية حقيقية مطالبا بالتغيير والعدالة والحرية، لا يبدو أنه سيتراجع عن مطالبه بعدما دفعه من ثمن». جاء هذا في وقت أعلن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو ان تركيا ستختار الوقوف الى جانب الشعب السوري ان كان عليها ان تختار بين الشعب ونظامه. وأوضح خلال برنامج تلفزيوني مباشر على شبكة «ان تي في» الاخبارية التركية «اذا كان علينا ان نختار بين الحكومة السورية والشعب، فسنختار الشعب لأن ما هو دائم بالنسبة لنا هو الاخوة بين الشعب السوري والشعب التركي». وأضاف «لقد اخترنا موقعنا. نحن الى جانب الشعب السوري وسنواصل الوقوف الى جانبه» في حال استمر النظام في قمع شعبه.
وكان أمير قطر قال عقب زيارته طهران أمس الأول تلبية لدعوة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد على الافطار: «لقد حاولنا جميعا نحن الذين وقفنا مع سورية في ظروفها الصعبة، أن نشجع الإخوة في سورية على اتخاذ خطوات إصلاحية حقيقية»، معربا عن الامل في أن يستنتج صناع القرار في سورية ضرورة التغيير بما يتلاءم مع تطلعات الشعب السوري»، وقال: «وعلينا أن نساعدهم على اتخاذ مثل هذا القرار». وانتقد الشيخ حمد بن خليفة «التدخل غير المبرر لبعض الدول العربية والقوى الاجنبية في الشأن الداخلي لدول المنطقة»، وقال: «إن الحكومات العاجزة عن تلبية مطالب شعوبها وغير قادرة على حل مشاكلها وتولي أهمية للقوى الاجنبية فقط، لا تجر بلدانها وشعوبها إلى الفوضى وانعدام الامن فحسب، بل تهدد أمن واستقرار المنطقة برمتها»، مشيرا إلى «دور إيران ومكانتها في ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة». واكد على ضرورة التعاون المكثف بين دول المنطقة، وقال: «إن تعاون دول المنطقة بعضها مع البعض يحول دون تدخل القوى الاجنبية ويمنع الفرقة ويسهم في تعزيز الامن المستدام في المنطقة»، مشيرا إلى أن زيارته إلى طهران تأتي «في إطار العلاقات الودية التي تجمعنا بإيران، وقد بحثنا بطبيعة الحال العلاقات الثنائية والقضايا المتعلقة بالتعاون في ما بيننا، وأمورا أخرى ذات اهتمام مشترك».
وكان أمير قطر، التقى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لساعتين وتناول البحث في سبل تعزيز العلاقات الثنائية والقضايا الاقليمية والدولية التي تهم البلدين، وأكدا على «ضرورة اتخاذ توجه شامل ومنسق لدعم تسوية القضايا السائدة في بعض دول المنطقة ومنع تدخل القوى الاجنبية»، على حد تعبير وكالة الانباء الإيرانية الرسمية «إرنا» التي إشارت إلى أن الرئيس أحمدي نجاد أعرب عن ارتياحه لـ «العلاقات الودية والمتنامية بين إيران ودولة قطر، وقال إن طهران والدوحة ترتبطان بعلاقات طيبة جدا ومثالية، ولديهما مواقف مشتركة تجاه العديد من القضايا الاقليمية والدولية خدمة لقضايا المنطقة والامة الاسلامية».
بدوره أشار الرئيس أحمدي نجاد إلى الاحداث الجارية في بعض دول المنطقة، وأكد «على ضرورة مساندة هذه الدول ودعمها لحل مشاكلها من خلال إيجاد التفاهم والحوار بين الطرفين».
وقال إن «دول المنطقة بإمكانها اعتماد خطوات لمعالجة مشاكلها في ضوء الحلول الاسلامية والانسانية بعيدا عن تدخل الغربيين»، مؤكدا «أن تدخل القوى الاجنبية والقوى السلطوية في الشأن الداخلي لدول المنطقة، سوف يزيد من تعقيد الاوضاع وصعوبتها». وأضاف أن «التجارب التاريخية أثبتت أن الاجانب يسعون فقط وراء مصالحهم ولا يولون أي قيمة أو أهمية لأي بلد من بلدان المنطقة.