Note: English translation is not 100% accurate
السلطة الفلسطينية: تصريحات أحمدي نجاد حول الدولة «تخدم اليمين الإسرائيلي»
إسرائيل تراجعت عن تصفية هنية بضغط من مصر
28 أغسطس 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

كشفت مصادر فلسطينية مطلعة النقاب لـ «الأهرام» عن ان مصر اجبرت اسرائيل على الغاء خطط كانت قد اعدتها لتصفية القيادي في حركة حماس اسماعيل هنية رئيس وزراء الحكومة المقالة في غزة.
وقالت المصادر ان القاهرة تحركت بسرعة بمجرد تلقيها انباء مؤكدة عن ان اسرائيل اتخذت قرارا بتصفية هنية عقب عملية ايلات، فضغطت على تل ابيب من اجل التراجع عن القرار وسارعت بالاتصال بحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين لاقناعها بالعودة للتهدئة.
واوضحت المصادر ان الجهود المصرية لاقناع حركة الجهاد بالعودة للتهدئة سارت بالتوازي مع جهود مماثلة قامت بها حماس في قطاع غزة لاقناع الفصائل الاخرى، خاصة لجان المقاومة الشعبية، بالعودة للتهدئة على الرغم من ان الاخيرة كانت مصممة على مواصلة اطلاق الصواريخ على اسرائيل، ردا على قيامها باغتيال خمسة من كبار قادتها، وعلى رأسهم امينها العام ابو عوض النيرب وقائدها العسكري عماد حماد. وقالت المصادر ان السلطات الفلسطينية من ناحيتها ساهمت في اقناع الفصائل بالعودة للتهدئة بعد ان ابلغتها ان التهديدات الاسرائيلية بتصفية اسماعيل هنية جادة، وان المسألة كانت مجرد وقت. لكن وزير التعليم الاسرائيلي جدعون ساعر نفى ما ذكرته صحيفة «الاهرام» المصرية حسبما نقلت عنه الاذاعة الاسرائيلية وقال: ان هذا النبأ لا يمت الى الواقع بصلة.
من جهة اخرى ردت السلطة الفلسطينية أمس الأول على تصريحات الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد في شأن إقامة الدولة الفلسطينية معتبرة انها «تخدم اهداف اليمين الإسرائيلي».
وقال الناطق الرسمي باسم السلطة الفلسطينية في تصريح ان «تصريحات الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد التي زعم فيها ان إقامة دولة فلسطينية ستكون مجرد خطوة أولى على محو إسرائيل من الوجود، انما تخدم اهداف اليمين الإسرائيلي».
وأضاف «اننا نرفض هذه الأقوال وننظر لها بريبة حيث انها لا تخدم الا أهداف اليمين الإسرائيلي الذي يعارض توجهنا للأمم المتحدة والتشكيك بالنوايا الفلسطينية وصدق التزامنا بحل الدولتين على حدود عام 1967».
وجاء ذلك ردا على الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد الذي قال أمس الأول ان الاعتراف بدولة فلسطينية في الأمم المتحدة لن يكون سوى «خطوة أولى نحو تحرير فلسطين بالكامل»، مؤكدا ان ذلك «واجب مقدس».