Note: English translation is not 100% accurate
قبيلة عبدالفتاح يونس تمهل المعارضة إلى بعد العيد لإعلان أسماء قتلته وتهدد بالثأر
29 أغسطس 2011
المصدر : بنغازي ـ رويترز

توعدت قبيلة عبدالفتاح يونس قائد قوات المعارضة الليبية الذي قتل بأن تثأر له بنفسها اذا لم ينشر قادة المعارضة نتائج التحقيق في مقتله بحلول نهاية رمضان.
وقال طارق وهو احد أولاد يونس في مقابلة في مجمع العائلة ببنغازي ان الموعد النهائي هو بعد عيد الفطر. ولم يقل طارق على وجه الدقة ما الذي تنوي القبيلة ان تفعله اذا لم تنشر النتائج.
وتمثل هذه الجريمة اختبارا كبيرا للمجلس الوطني الناشئ في الوقت الذي يحاول فيه إنشاء نظام عدالة موثوق به وتفادي خطوط الصدع القبلية التي يمكن ان تؤدي الى مزيد من زعزعة استقرار ليبيا التي تمزقها الحرب وينتشر فيها السلاح بكثافة.
وقال أفراد عائلة يونس الذين ينحون باللائمة في قتله على إسلاميين متشددين ان عدم اعتقال المجلس الوطني للقتلة المشتبه بهم لمحاسبتهم سيشير الى اختراق «متطرفين» لهم «أجندة خفية» قيادة المعارضة. وقال محمد حامد ابن شقيقة يونس ان هناك حاجة لمنع تحول استبداد القذافي الى استبداد تلك الجماعات الأيديولوجية.
وقال ان هناك من يريد ان تدير البلاد ميليشيات مثل افغانستان. وأردف قائلا ان قبيلة العبيدات التي ينتمي إليها يونس وحلفاءها وعدوا بالانضمام الى الخطوط الأمامية ضد المتهمين بارتكاب هذه الجريمة اذا لم ينشر المجلس أسماء المشتبه بهم.
وفي الخارج تجمع زعماء القبيلة في خيمة مع اعضاء اللجنة التي تراقب سير التحقيق.
وقال كثيرون ان عيد الفطر هو أقصى ما يمكنهم انتظاره.
وعندما طلب محام عضو في لجنة المراقبة التحلي بالصبر وقال ان التحقيق سيستغرق وقتا طلب منه العديد الصمت.
وقال سعد عبدالله العبيدي وهو شقيق ضابط آخر قتل مع يونس انه لا يعرف ما سيحدث اذا لم تظهر النتائج بعد عيد الفطر.
واضاف ان شبان قبيلة العبيدات غاضبون جدا ويحتاجون ظهور النتائج بأسرع ما يمكن.
ورفض متحدث باسم المجلس فرصة وقوع أعمال عنف وقال ان تحقيقا جنائيا مازال يجري على الرغم من انتهاء تحقيق إداري.
وقال ان السبب الرئيسي في عدم اعتقال بعض المشتبه بهم هو عدم العثور عليهم.
وقال شمس الدين عبدالمولى انه تم التعرف على شخصين هما اللذان نفذا عملية الاغتيال بشكل فعلي. وأضاف ان قائد اللواء رهن الاعتقال أيضا ولكنه قال ان الشخصين اللذين نفذا عملية الاغتيال مازالا هاربين. وأردف قائلا ان التحقيق مستمر وبمجرد انتهائه سيتم إعلانه. وقال إنهم حددوا بالفعل الأشخاص الذين ارتكبوا هذه الجريمة.
وكان معارضون شبان كثيرون يشكون في يونس بسبب صداقته الطويلة مع القذافي التي جعلت شرطته السرية وسجونه الليبيين خائفين باستمرار من الاعتقال التعسفي والتعذيب والقتل.
ويتذكر كثيرون يونس ايضا بما يصفونه بدوره في قمع انتفاضة إسلامية في شرق البلاد ومذبحة لسجناء في سجن ابو سليم بطرابلس عام 1996.
وتقول عائلة يونس ان الإسلاميين المتشددين يشعرون أيضا بمرارة من علاقات يونس بحلف شمال الأطلسي وطلبه دمج كل الميليشيات في جيش المعارضة. وقال احد أفراد عائلة يونس انه تعين حراسة قبر يونس وإغلاقه بالاسمنت بعد محاولة استخراج جثته.
ويحث أيضا أفراد عائلة يونس على دمج التحقيقات الادارية والجنائية حتى تتم أيضا محاكمة المسؤولين الذين لم يتورطوا في عملية القتل بشكل مباشر.
وقال عبدالرازق حسين وهو أحد أقارب يونس انه لو كان إهمالا فإنه جريمة قتل من الدرجة الثالثة وإذا كانوا متورطين فهي جريمة قتل من الدرجة الأولى.