Note: English translation is not 100% accurate
ستة قتلى وعشرات الجرحى والمعتقلين
حملة أمنية مكثفة بعد أنباء عن انشقاقات في الرستن والدير وإدلب والمعارضة تدعو لمظاهرات حاشدة بعد صلاة العيد
30 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء

ناشطون معارضون يعلنون تشكيل مجلس انتقالي من 94 عضوا
عواصم ـ وكالات: فيما دعا نشطاء المعارضة السورية على صفحاتهم على الانترنت إلى مظاهرات حاشدة عقب صلاة العيد، أعلن عدد من رموز المعارضة السورية امس من أنقرة تشكيل مجلس وطني انتقالي لقيادة النشطاء المطالبين بإسقاط الرئيس بشار الأسد، ويتألف المجلس من 94 عضوا، بينهم 42 داخل سورية، وتم اختيار برهان غليون رئيسا للمجلس، وغليون مفكر وأستاذ لعلم الاجتماع السياسي في جامعة السوربون بباريس.
وأوضح متحدث باسم المجموعة أنه تم اختيار أعضاء المجلس بعد مشاورات مع النشطاء والمحتجين في سورية.
ميدانيا، قتل ستة أشخاص على الأقل بينهم طفل وجرح عشرات آخرون في عمليات أمنية اقتحمت خلالها آليات عسكرية وأمنية بلدة في شمال غرب سورية وفي ريف دمشق فيما اقتحمت آليات عسكرية بلدة تقع على الحدود مع شمال لبنان، حسبما أكد ناشطون.
وذكر مدير المرصد رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس» ان «عشرات الآليات العسكرية والأمنية اقتحمت مدينة سرمين الواقعة في ريف ادلب وبدأت بإطلاق النار وحملة مداهمة للمنازل جرى خلالها إطلاق للرصاص ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص بينهم طفل وإصابة ستين شخصا بجروح واعتقال العشرات».
وأشار مدير المرصد الى ان «القوات قامت بإطلاق نار كثيف بالرشاشات ثقيلة على المنازل ما تسبب بهدم جزئي لستة منازل»، موضحا ان «بين القتلى شخصا قتل عندما تهدم المنزل الذي يقطنه عليه».
كما أفاد اتحاد تنسيقيات الثورة السورية في بيان بان «شخصا قتل في مدينة قارة «ريف دمشق» أثناء اقتحام منزله»، وأضاف الاتحاد ان «عدة أشخاص آخرين أصيبوا بإطلاق نار من قبل عناصر الأمن التي اقتحمت المدينة فجر أمس من الجهة الجنوبية بحوالي عشر حافلات مدعومة بمدرعات الجيش مع إطلاق نار عشوائي».
وتابع الاتحاد في بيانه «كما فرض حظر تجول مع بدء حملة مداهمات وتخريب للمتلكات وبحث عن مطلوبين على قوائم معدة سابقا في الشارع حيث اعتقل العشرات»، وكان المرصد أشار الى ان «حملة الاعتقال «في قارة» شملت نحو أربعين شخصا حتى الآن»، مشيرا الى ان القوات الأمنية «نصبت رشاشات على أسطح المباني الحكومية».
كما أفاد مدير المرصد بان «آليات عسكرية تضم دبابات وناقلات جند وسيارات عسكرية اقتحمت صباح أمس بلدة هيت التي تقع على بعد كيلومترين من الحدود مع شمال لبنان»، وأضاف ان «أصوات إطلاق نار سمعت صباحا»، مشيرا إلى «سقوط خمسة جرحى».
وأكد الناشط انه «تم خلال العملية إحراق منازل لناشطين مطلوبين في هذه البلدة التي اعتقل فيها نحو 13 شخصا»، وذكر مدير المرصد ان «حملات اعتقال ومداهمات واسعة جرت في قدسيا بريف دمشق بالإضافة الى داعل بريف درعا حيث اعتقلت الأجهزة الأمنية 6 أشخاص من عائلة واحدة».
من جهة أخرى وللمرة الثالثة منذ اندلاع الاحتجاجات كانت مدينة الرستن التابعة لحمص هدفا لعملية أمنية عنيفة نفذتها قوات الجيش والأمن والشبيحة التي طوقت البلدة بعد انشقاق عشرات من افراد الجيش في المنطقة. ومنذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي في ليبيا تحدث مقيمون وناشطون عن تزايد عمليات الانشقاق داخل الجيش السوري وتصاعد الاحتجاجات الشعبية في الشوارع ضد الرئيس السوري بشار الأسد.
وذكروا انه حدثت انشقاقات في محافظة دير الزور الشرقية ومحافظة ادلب الشمالية الغربية ومناطق ريفية من حمص ومشارف العاصمة دمشق حيث خاضت قوات الأسد معارك مع منشقين اول من امس.
وقال اثنان من السكان ان القوات السورية نشرت 40 دبابة خفيفة وعربة مدرعة و20 حافلة مليئة بالجنود والمخابرات العسكرية في الساعة الخامسة فجرا على مدخل الطريق الرئيسي للرستن على بعد 20 كيلومترا شمالي مدينة حمص وبدأت في إطلاق نيران الأسلحة الآلية الثقيلة على البلدة، وسط حديث عن اعتقال العشرات.
وقال أحدهما وعرف نفسه باسم رائد لـ «رويترز» في اتصال هاتفي «نشرت الدبابات على جانبي الطريق السريع الذي مازال مفتوحا وأطلقت زخات من نيران المدافع الآلية على الرستن».
وذكر ان عمليات الانشقاق بدأت في البلدة حين اقتحمتها الدبابات قبل ثلاثة أشهر لقمع احتجاجات شعبية ضخمة ضد الأسد في هجوم سقط فيه عشرات المدنيين قتلى.
بموازاة ذلك، اقتحمت آليات عسكرية تضم دبابات وناقلات جند وسيارات عسكرية صباح أمس بلدية هيت التي تقع على بعد كيلومترين اثنين من الحدود مع شمال لبنان حسبما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان.وأضاف مدير المرصد رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس» ان «أصوات إطلاق نار كثيف سمعت منذ الساعة التاسعة صباحا».