Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
30 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء
٭ حكومة تصريف أعمال: تقول مصادر بارزة في قوى 14 آذار في قراءتها لواقع حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، ان هذه الحكومة لن تكون قادرة على مقاربة الملفات الحساسة بفاعلية للوصول الى المعالجات اللازمة لها، وتصفها بأنها «حكومة تصريف أعمال»، بل إن جانبا من هذه القراءة يخرج باستنتاج مفاده ان هذه الحكومة هي بمثابة «جثة هامدة تنتظر دفنها»، ويشير الى انها قد تتعرض للسقوط، عندما ستقارب ملف تمويل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، لأنه قد يكون لرئيسها، او لبعض القوى السياسية المشاركة فيها، مواقف متناقضة حول هذا الملف الحساس.
غير ان هذه القراءة ليست سلبية إزاء شخص ميقاتي، كونه تمكن بعلاقاته الدولية واتصالاته من تحقيق «شبكة أمان» تحمي موقعه السياسي على رأس الحكومة وخارجها، وتمكنه من اتخاذ خيار البقاء رئيسا للحكومة، او الاستقالة عندما يشاء، من دون ان تتأثر مصالحه سلبا.
٭ أجواء مريحة: نقل عن الرئيس ميقاتي قوله انه لمس أجواء مريحة في الرياض، معتبرا ان ما سمعه هناك «مقبول جدا»، وبرغم انه لم يلتق خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله، وبرغم انه سمع من بعض الدوائر في المملكة ملاحظات او تحفظات على طريقة تكليفه وعلى كيفية ولادة الحكومة، إلا انه أكد ان المسؤولين السعوديين الذين قابلهم لم يعبروا عن أي ملاحظة على أدائه كرئيس للحكومة، لافتا الانتباه الى ان الثقة المتبادلة قائمة، والأمور أصبحت أفضل من السابق.
٭ تقييم مواقف سليمان: تشير مصادر مطلعة إلى أن «نقاشا مستفيضا جرى بين قيادات في 14 آذار حول مواقف الرئيس ميشال سليمان منذ ما قبل تشكيل الحكومة إلى اليوم، وان الآراء مجمعة على أن رئيس الجمهورية الذي يصر على حياديته وموقفه الوسطي يبدو منحازا أكثر فأكثر إلى قوى 8 آذار لأسباب عدة».
لكن الإجماع على توصيف تموضع الرئيس سليمان يتناقص عند البحث في كيفية التعاطي معه أو الرد عليه، ففي حين يرى البعض ضرورة «عدم التصويب المباشر عليه كي لا نخلق تعاطفا حوله، ونعطي ذرائع لـ «التيار الوطني الحر» للدفاع عن موقع الرئاسة الأولى وبالتالي تقريب المسافة بينهم وبين سليمان»، يرى فريق آخر «ان سيد بعبدا يمعن أكثر فأكثر في الانحياز، وكلما سكتنا عن ذلك أكمل في الخط نفسه. لذا لابد من لفت نظره الى ان أسلوبه بات مكشوفا وعليه ان يلتزم بما طرحه عند انطلاقة عهده من وقوفه فعلا على مسافة واحدة من كل الأطراف».
٭ لقاء ميقاتي ـ الصفدي ـ كرامي: توقفت مصادر عند الزيارة التي قام بها الرئيس ميقاتي والوزير محمد الصفدي للرئيس عمر كرامي في منزله في طرابلس، وهي المرة الأولى التي يزور فيها ميقاتي كرامي منذ تشكيل حكومته التي تضم نجل كرامي، فيصل، والتي كانت إشارة البدء في قيام تحالف ثلاثي في مواجهة تيار المستقبل على ساحة طرابلس، حيث القوى والتيارات الإسلامية هي القوة المرجحة.
وفي حين ان الزيارة جاءت في الشكل اجتماعية بهدف الاطمئنان على صحة كرامي ومعايدته بحلول عيد الفطر، أشارت المصادر الى ان البحث تطرق الى قضايا سياسية وإنمائية، وإلى جانب عرض الوضع الأمني والتأكيد أن الأمن مضبوط، مع رفض التعرض للجيش اللبناني، أثيرت نقطتان: مسألة التعيينات والمشاريع التي تخص طرابلس، وقضية الكهرباء التي رأى كرامي أن «الغاية منها شل الحكومة»، متمنيا على العماد ميشال عون ووزير الطاقة والمياه جبران باسيل أن «يقدرا المشاكل والمخاطر التي تحيق بالوطن، وعدم الوقوف تجاه أي مشكلة مهما كبرت»، ما دفع ميقاتي إلى التعقيب أن «الكل حريص على أمرين: بقاء الحكومة، وإيصال الكهرباء للمنـازل».
٭ المصالح الدرزية: تقول مصادر ديبلوماسية ان الزعيم الدرزي وليد جنبلاط يقف الآن على يمين 14 آذار نظريا، ولكنه عمليا يقف في المكان الذي يرى فيه ما يحمي مصالحه ومصالح طائفته التي لا يريد لها الدخول في النزاعات القائمة في سورية وغيرها، لئلا تدفع ثمنا في هذه النزاعات، وقد أبلغ هذا الموقف الى المسؤولين في الدول التي زارها.
وينقل عن أحد المسؤولين في الحزب الاشتراكي قوله: «احتجنا إلى أكثر من سنة لنقنع جمهورنا بموقفنا في أغسطس 2009 (الخروج من التحالف مع 14 آذار)، ولم نحتج إلى أكثر من يوم ليقتنع جمهورنا بما يقوله الرئيس (جنبلاط) عن سورية».
فالمناخ المسيطر اليوم في الوسط الاشتراكي هو مناخ متضامن مع المعارضة السورية في مواجهتها مع نظامها، وإعلان الوسطية هو الأكثر قبول، وقد يكون كلام النائب أكرم شهيب الأكثر تعبيرا حين قال في مقابلة إذاعية: «التموضع السياسي الجديد للنائب وليد جنبلاط هو أن يكون واسطة خير لمنع أي فتنة في لبنان ولمنع انتقال ما يجري في سورية إلى لبنان، عندما خرجنا من 14 آذار لم نذهب إلى 8 آذار، وإن موقعنا الوسطي يجعلنا أحرارا في أخذ قرارنا».
٭ بري يعد استقبالا كبيرا للراعي: يعد الرئيس نبيه بري استقبالا كبيرا للبطريرك بشارة الراعي في المصيلح، وذلك خلال الزيارة المرتقبة التي يقوم بها البطريرك الى الجنوب لـ 3 أيام بين 24 و26 سبتمبر المقبل.
وكان بري طلب من البطريرك إدراج بلدة قانا الجليل في جولته، وإن لم يكن فيها مسيحيون من الطائفة المارونية، إلا أنها تضم مغارة السيد المسيح التي شهدت أولى معجزاته.