Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
1 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء
٭ امتعاض من قباني: يبدي الكثير من مشايخ دار الفتوى والمفتين امتعاضا كبيرا من السياسة التي ينتهجها حاليا مفتي الجمهورية محمد رشيد قباني التي «تتعارض مع مشاعر الشارع السني في لبنان خصوصا انه أوعز الى المشايخ التابعين للدار الابتعاد قدر الامكان عن النبرة المعادية لسورية وعدم التطرق للأوضاع داخلها»، كما لاحظت بعض المصادر الاختلاف الواضح في خطب العيد بين مفتي لبنان ومفتي الشمال د.مالك الشعار الذي وجه كلاما مباشرا الى الرئيس ميقاتي حول المحكمة وضرورة الاستمرار في تمويلها والالتزام بالاتفاقات الدولية.
٭ جنبلاط يوقف التحركات في الجبل: اشارت صحيفة «الديار» الى سلسلة لقاءات بين الاهالي وروابط واندية شبابية ورياضية والمشايخ في الجبل اتفق خلالها على القيام بخطوات تصعيدية عنيفة على خلفية انقطاع التيار الكهربائي بشكل متعمد في المناطق الدرزية اعتبرت كيدية ضد النائب وليد جنبلاط، الا ان الاخير علم بالامر وأوعز الى وكلاء الداخلية في الجبل بالتحرك السريع والتواصل مع الاهالي لعدم القيام بأي خطوة تصعيدية لاسيما قطع الطريق الدولية.
٭ الصفدي نفى أي علاقة لمرافقيه في خلاف طرابلس: تعليقا على ما تناقلته بعض وسائل الاعلام أن خلافا وقع في طرابلس اول من امس بين مرافقي الوزير محمد الصفدي ومرافقي النائب محمد كبارة، نفى المكتب الاعلامي للوزير الصفدي نفيا قاطعا هذه الأخبار، واكد أن ما جرى كان تدافعا بين مجموعة من الشباب بعد صلاة العيد في صالة الاستقبال في الجامع المنصوري الكبير مما اضطر القوى الامنية الموجودة الى التدخل الفوري، واضاف المكتب الاعلامي: ان ما وقع في يوم عيد الفطر مؤسف ومرفوض بغض النظر عن أي خلفية والمستغرب ان ماكينة اعلامية تحركت لضخ الخبر بصورة مغلوطة ومشبوهة لزج اسم الوزير الصفدي الذي لا علاقة لمرافقيه بالموضوع، لا من قريب ولا من بعيد.
٭ خطبة العيد: شدد شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز نعيم حسن بعد تأدية صلاة عيد الفطر في مقام الامير عبدالله التنوفي في عبيه على ضرورة تحصين الساحة الداخلية بتعزيز لغة الحوار والتفاهم وحفظ الكرامات.
واضاف: اننا نبتهل الى العلي القدير ان يلهم اللبنانيين والعرب والمسلمين الى اتباع الحكمة وترجيح العقل في كل ما يقدمون عليه وتثبيت الوحدة فيما بينهم وترسيخ الهدوء والاستقرار والامن في ربوعهم وان يشهدوا كلمة الحق والانصراف الى الحوار سبيلا وحيدا لحل قضاياهم واعماد خيار التكاتف الذي يولد القوة في وجه المعتدين والطامعين وفي طليعتهم الكيان الصهيوني.