Note: English translation is not 100% accurate
وهاب من السويداء: سورية ليست ليبيا.. وكلنا نملك السلاح في حال تجاوزهم للخطوط الحمر
1 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

كرر رئيس حزب «التوحيد العربي» الوزير الأسبق وئام وهاب تأكيده أنه «ليس وسيطا بين الناس والدولة في سورية ولا مع أي فريق ضد آخر سوى مع جبل العرب وأهله ومع مصلحة سورية وكرامتها»، مشيرا الى ان «هذا الجبل ساهم بجهد كبير في بناء سورية، ودفع دما لتحقيق استقلالها، ولا يمكنه أن يكون إلا مع وحدة سورية ورئيسها»، مشيرا الى أننا «هكذا اعتدنا على موقف الجبل، لذلك فأنا حارس للمواقف التي ورثناها من أجدادنا وأهلنا وفي طليعتهم سلطان باشا الأطرش».
وخلال لقاء تكريمي أقيم له في مضافتي آل أبو عساف وآل الشاعر في بلدتي «عتيل» و«بوسان» في مدينة السويداء السورية، طمأن وهاب الجميع أن سورية بخير بالرغم من كل التهويل الإعلامي الذي نسمعه، مؤكدا أن هؤلاء الذين يحاولون التخريب عليها من الخارج، سيبقون هناك حتى مع مئة مجلس انتقالي، فقد اخطأوا بالعدوان، لأن سورية ليست ليبيا ولا تونس ولا أي دولة أخرى، بل هي قلب هذه الأمة ومحور المقاومة فيها، لذلك لا يمكن لأحد التهويل بالعدوان عليها لأن ذلك يعني تفجير المنطقة بالكامل، وفتح أبواب الجحيم عليها، وأي دولة ستقوم بتسليح أي مجموعات لتخريب سورية، ستعامل كدولة عدوة، فكلنا نملك السلاح ويمكننا المواجهة، في حال تجاوزهم للخطوط الحمراء».
وشدد على أنه «لن يتمكن احد من أخذنا للتآمر على سورية والمساهمة في تفتيتها»، معتبرا أنه «لايزال يوجد جيش سورية يحمي سورية اليوم كما حمى الكثير من المواقع في الأمة ومنها وحدة لبنان، ومادام هو موجود، فكل سورية ستبقى مطمئنة، ولكن ـ عندما يحتاجنا هذا الجبل ـ لن أترك أي وسيلة لاستعمالها في خدمته. ليس لدينا سلاح يوجه ضد أي عربي، فسلاحنا موجه فقط ضد فريقين: من يعتدي على كرامتنا وأرضنا وعرضنا، وضد العدو. هذا هو تاريخ الدروز، ولن نخرج عن هذا التوجه».