Note: English translation is not 100% accurate
صديقة المعتصم الهولندية تخضع لتحقيق.. وجندي يروي تفاصيل اللقاء الأخير بين القذافي وعائلته: دام 15 دقيقة وساده التوتر
2 سبتمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

يجري جهاز المخابرات الهولندية منذ فترة طويلة تحقيقا حول عارضة الأزياء السابقة الهولندية تاليسا فان زون، صديقة المعتصم القذافي. وكانت المخابرات مهتمة للغاية بعلاقة فان زون بابن العقيد الليبي المتواري عن الأنظار. وقالت وسائل إعلام هولندية إن جهاز المخابرات حقق مع تاليسا، والاستجواب حصل في مطار «سخيبول» في أمستردام، وبحضور الشرطة العسكرية. وأشارت صحيفة «دي تلغراف» الهولندية اليومية، إلى أن إحدى صديقات تاليسا تقدمت بشكوى لدى الشرطة في وقت سابق من هذا العام ادعت فيها أنها تحت ذرائع وهمية استدرجت إلى ليبيا، وتعرضت هناك بحضور تاليسا للاغتصاب من قبل المعتصم. وقالت الصحيفة ذاتها إن شهادات عدد من معارف تاليسا أكدت أنها كان لديها مكتب عالمي للمرافقة، وزبائنها من أثرياء العالم العربي. وكانت تتصل لهذه الغاية بصديقاتها وزميلاتها من عارضات الأزياء.
يذكر أن تاليسا رمت بنفسها من شرفة غرفتها في الفندق في طرابلس خوفا من التعرض للاغتصاب على يد الثوار، كما قالت. في وقت نقلت فيه الصحف رواية معاكسة استنادا إلى معلومات عملاء المخابرات البريطانية، الذين أكدوا أن من دخلوا غرفتها كانوا من حرس المعتصم، وهم من دولة أفريقية.
وواصلت وسائل الإعلام الهولندية اهتمامها بهذا الملف، وبينما أشارت صحيفة «دي فولكس كرانت» إلى أنها خرجت من المستشفى في ليبيا، وغادرت البلاد بعد تعرضها لكسر في اليد جراء سقوطها من شرفة الفندق هربا من الثوار، الذين سيطروا على طرابلس، حسب روايتها، لكن صحيفة «دي تلغراف» جاءت على صفحتها الأولى بخبر مغاير مع صورة لتاليسا كتبت فوقها «حبيبة القذافي كاذبة»، وقالت إن تاليسا قفزت في ذعر أعمى من الشرفة خوفا من الاغتصاب والقتل على يد اثنين من المرتزقة من تشاد من حراس المعتصم، واللذين دخلا غرفتها في الفندق.
وشرحت العارضة الهولندية أسباب زيارتها لطرابلس في أغسطس الماضي، خاصة مع اقتراب المعارك من العاصمة، فقالت إن المعتصم أخبرها بأن نظام والده يحقق نجاحات في مواجهة الثوار، كما أنها كانت تطمع في الحصول على المال منه لعلاج والدها المصاب بـ «الزهايمر».
جندي يروي تفاصيل اللقاء الأخير بين القذافي وعائلته: دام 15 دقيقة وساده التوتر
من جهة أخرى كشفت صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية أمس عن تفاصيل جديدة حول هرب زوجة وأفراد عائلة القذافي إلى الجزائر، وآخر لقاء جرى بين العقيد معمر القذافي وابنه خميس بعد 3 أيام من دخول الثوار إلى طرابلس.
وحسب رواية الصحيفة، فإن رحلة زوجة القذافي صفية وأبنائه الثلاثة الذين دخلوا الجزائر اتسمت بالتخبط الشديد، فقد كانوا على وشك الدخول إلى الحدود التونسية لولا رجال القبائل المحليون الذين ساعدوهم في الوصول إلى الحدود الجزائرية.
فقد كان وصولهم إلى تونس، التي تعيش ثورة هي الأخرى، يعني إمكانية اعتقالهم بدلا من توفير ملاذ آمن لهم. وفقا لـ «تلغراف»، فإنه قبل ساعات من هذه الرحلة كان خميس حاضرا الاجتماع النهائي مع والده وأخته في ثكنة صلاح الدين العسكرية، في الضاحية الجنوبية لطرابلس.
ويقول عبدالسلام طاهر علي، أحد الجنود المرافقين لخميس، الذي كان حاضرا هذا الاجتماع: «كنا نحاول السيطرة على الضواحي الجنوبية، عندما تلقينا أمرا بالعودة إلى الثكنات من أجل مهمة جديدة. رأينا خميس يرتدي زيا عسكريا أخضر. ثم حضر القذافي وعائشة التي كانت تقود سيارة (هيونداي) مدرعة خاصة».
وقال علي: «كان كلاهما يرتدي ثيابا مدنية يصاحبهما اثنان من الحرس الشخصي».
ووصف علي الذي يحتجزه الثوار كيف أجرى القذافي وخميس حوارا عائليا لمدة 10 إلى 15 دقيقة، وأضاف: «لم أسمع ما قالوا، لكن الارتباك كان واضحا عليهم.
تفرق الجميع في أعقاب هذا اللقاء، واستقل القذافي وعائشة سيارة أخرى، وغادروا متجهين إلى الجنوب في قافلة من 25 سيارة».
وقال علي: «سمعت أحد السائقين وهم يستقلون السيارات يقول إنهم متجهون إلى سبها».
وخارج المجمع، أشار إلى إطلاق نار مفاجئ على الثوار الذين كانوا يطوقون المجمع في الواحدة والنصف ظهرا فيما بدا نوعا من التحدي من قبل الموالين للقذافي في الداخل، لكن ما اتضح الآن هو أنه كان بهدف تغطية هروب القذافي من طرابلس.
ووفقا لما نقلته «تلغراف»، جمع خميس فيما بعد 90 جنديا أو نحو ذلك، بما في ذلك علي حوله، فيما تبين بعد ذلك أنه الرحلة الأخيرة.
وقال علي: «بدا عصبيا إلى حد ما. وطلب منا الاستعداد لأن نتوجه إلى مدينة بني وليد.