Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة السورية تدعو لمظاهرات «الموت ولا المذلة».. ومقتل 4 أشخاص في إدلب ودير الزور وريف دمشق وحمص
روسيا تنتقد «المعايير المزدوجة» الغربية.. وتدعو لوقف العنف ضد المدنيين السوريين.. والمحامي العام في حماة ينشق و«سانا» تؤكد أن مسلحين اختطفوه منذ أيام
2 سبتمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات


موسكو تتهم دولاً بدفع المعارضة لمقاطعة إصلاحات الأسد
في أول جمعة بعد رمضان والعيد جدد المعارضون السوريون دعوتهم للتظاهر اليوم رافعين شعار «الموت ولا المذلة».
في هذه الاثناء، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس ان بلاده تعارض سياسة «المعايير المزدوجة» في التعاطي مع النزاعات المسلحة، مشيرا إلى وجود مجموعة من الدول تدفع لمقاطعة مناقشة الإصلاحات «الواقعية» التي اقترحها الرئيس السوري بشار الأسد.
ونقلت وسائل إعلام روسية عن لافروف قوله في كلمة ألقاها أمام طلاب وأساتذة جامعة العلاقات الدولية في موسكو لمناسبة «يوم المعرفة»: «كانت أحداث الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الواجهة خلال العام الحالي، والقوة التي حركت الأحداث تكمن في سعي الشعوب العربية إلى حياة أفضل عن طريق تجديد البلاد».
وأضاف لافروف ان «روسيا تؤيد هذا المسعى الذي يرمي إلى البحث عن نموذج ديموقراطي وللاعبين الخارجيين هنا دور هام جدا ولا يجوز وضع الرغبة بانتزاع الخلاصة الجيوسياسية من قائمة الأولويات».
وشدد على ان «لا مكان لسياسة الكيل بمكيالين» التي تفرضها التقلبات السياسية أو الرغبات الذاتية لهذه الدولة أو تلك.
وأشار لافروف إلى انه من الصعب إدراك لماذا يحاول أعضاء المجتمع الدولي البحث عن حلول وسط بين السلطات اليمنية والمعارضة رغم وجود نزاعات مسلـــحة جدية في البلاد في الوقت الذي يقــوم فيه عدد من البلدان ذات الثقل بحث المعارضة السورية على مقاطعة الحوار وعلى تأجيج المواجهات ورفض حتى مناقشة الإصلاحات «الواقعية» التي أطلقها الرئيس الأسد وإن جاءت متأخرة.
وكرر وزير الخارجية الروســـي دعوة دمشــق إلى إجراء إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية فورية ودون تأخير لحل الأزمة السياسية الراهنة في البلاد، وأوضح لافروف أنه لا يجوز استخدام القوة ضد السكان المدنيين في سورية.
ميدانيا اعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان ان 4 أشخاص قتلوا في حوادث مختلفة شهدتها محافظة إدلب ودير الزور وريف دمشق وحمص.
وقال المرصد المعارض ومقره بريطانيا في بيانات إن مواطنا قتل أمس وأصيب 5 آخرون بجروح إثر اقتحام قوات عسكرية وأمنية لقرية الرامة بجبل الزاوية في محافظة إدلب مضيفا أن طفلة في العاشرة من العمر لم يذكر اسمها قضت متأثرة بجراح أصيبت بها مساء أمس الأول خلال إطلاق رصاص في شارع النهر بجانب قيادة الشرطة في مدينة دير الزور بينما كانت في سيارة أجرة مع ذويها.
وأشار الى أن شابا لم يحدد هويته شيع أمس في مدينة دوما بريف دمشق «كان استشهد إثر إطلاق النار عليه من قبل حاجز أمني» على حد وصف المرصد الذي قال ايضا إن مواطنا «استشهد خلال اقتحام عناصر من جهاز الأمن العسكري لحي النازحين في مدينة حمص» أمس، مضيفا أنه «سمع إطلاق رصاص في حي باب السباع وأحياء أخرى».
وقــــال المرصد المعارض إن «أحيــاء الخالدية والبياضة والقصور والحـــمرا والغوطة وبــــاب الدريب وبـــاب السباع في مدينة حمــص شـهد مظاهرات حاشدة مساء أمس الأول».
من جهة أخرى قال مصدر سوري رسمي إن «ملازما أول طبيبا وعنصرا من حفظ النظام استشهدا» أمس بعد أن هاجم مسلحون مجهولون سيارة إسعاف في منطقة السطومي في إدلب».
وفي ريف دمشق، ذكر المرصد ان «قوات الامن قامت بعملية دهم واعتقالات في مدينة الزبداني اسفرت عن اعتقال 6 اشخاص».
بدوره أفاد رئيس الرابطة السوري لحقوق الانسان عبد الكريم ريحاوي بان «حملات اعتقال واسعة طالت العشرات جرت مساء امس في القدم والزبداني والقابون» بريف دمشق.
كما أكد ريحاوي أيضا قيام عدة مظاهرات مسائية جرت امس الأول.
واوضح ان «تظاهرات جرت في حي الميدان وبرزة في دمشق كما جرت مظاهرات في ريف دمشق كما في حرستا وسقبا وحمورية ودوما والكسوة والضمير والزبداني والقدم والقابون».
واضاف ان «تظاهرات جرت كذلك في بعض احياء حمص وحماة واللاذقية وادلب وريفها ودرعا وريفها كما انطلقت عدة مظاهرات في القامشلي واحياء من دير الزور».
من جهة اخرى نقلت «رويترز» عن سكان ان القوات السورية داهمت منازل في مدينة حماة امس لليوم الثاني وذلك بعد ساعات من اعلان المحامي العام للمحافظة استقالته احتجاجا على القمع الدموي للمظاهرات في الشوارع.
وقال سكان في حماة ان قوات الامن ومسلحين موالين للحكومة ممن يعرفون بالشبيحة داهموا منازل خلال الليل في منطقتي الصابونية والمرابط بعد ان القى جنود تعززهم الدبابات القبض على عشرات من الاشخاص في حيين اخرين بالمدينة في الليلة السابقة.
وقال ناشط محلي يدعى حيدر لـ«رويترز» بالهاتف «السكان يردون بالهتاف «الله أكبر» من النوافذ واسطح المباني، الليلة هناك المزيد من المداهمات العشوائية على عكس ما فعل الجيش امس عندما دخل منازل معينة للبحث عن نشطاء مشتبه بهم وفقا لقائمة مسبقة».
من جانبه قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي امس الاول إن الأسد تسبب في أضرار لا سبيل لإصلاحها وإن فرنسا وشركاءها سيبذلون كل ما في وسعهم «لمساعدة مطامح الشعب السوري في الحرية والديموقراطية».
في المقابل اكد رئيس مجلس الوزراء السوري عادل سفر ان الاقتصاد السوري بخير وان الحكومة تتخذ كل الاجراءات لتوفير جميع الاحتياجات الاساسية.
وقال سفر في تصريح لصحيفة «البعث» السورية امس «ان الضغوط والتحديات التي تواجهها سورية لن تنال من استقرارها وصمودها ومن موقعها الاستراتيجي الحيوي في المنطقة وهي قادرة بوعي وتلاحم شعبها بقيادة الرئيس بشار الاسد على تخطي المؤامرة بكل ثبات وتماسك».
واضاف ان سورية قوية وتمتلك كل مقومات الصمود في وجه المؤامرة التي تستهدف دورها الوطني والقومي واستقرارها، مبينا انه «كما تخطت سورية الضغوط المستمرة عليها خلال السنوات الماضية فانها ستنتصر في هذه الحرب الكونية التي تواجهها لان الشعب السوري يعبر بوعيه الوطني وتلاحمه المشرف عن وقوفه بثبات لتجاوز هذه الظروف وتمسكه بالحفاظ على الاستقرار».
واكد ان الاقتصاد بخير وان الحكومة تتخذ كل الاجراءات لتوفيـــر جمــيع المتطلبات، مؤكدا ان الرواتب والمستحقات والموارد والاحتياجات مؤمنة وموجودة في اطارها الطبيعي.
وأعلن لافروف أن بلاده تصر على أن تكون قرارات مجلس الامن الدولي الخاصة باستخدام القوة في عمليات حفظ أو احلال السلام في أي دولة من دول العالم واضحة ولا لبس فيها.
وأوضح لافروف أنه من الممكن استخدام القوة الخارجية فقط بما يتناسب مع ميثاق الامم المتحدة ـ أي اما بقرار من مجلس الامن أو في اطار تطبيق الحق المشروع للدفاع عن «الذاتي أو الجماعي».
وأضاف أنه عندما يتخذ مجلس الامن قرارا خاصا بعمليات حفظ أو احلال السلام فان التفويض يجب أن يكون واضحا ولا لبس فيه، وشاملا فيما يخص الاهداف والمشاركين في العملية، خاصة فيما يتعلق بحدود استعمال القوة، مؤكدا أن روسيا سوف تسعى الى أن تسير الامور مستقبلا بهذه الصورة.
المحامي العام في حماة ينشق و«سانا» تؤكد أن مسلحين اختطفوه منذ أيام
من جهة أخرى بثت قنوات اعلامية امس شريط فيديو، ظهر فيه عدنان بكور، المحامي العام في مدينة حماة يعلن استقالته، ويقول انه شهد ارتكاب جرائم ضد الانسانية في سورية. وأكد بكور في كلمته انه شاهد أكثر من 70 عملية اعدام، والمئات من حالات التعذيب، قائلا في الكلمة المسجلة، انه يستقيل بسبب «نظام الاسد وعصاباته».
وتابع بكور القول ان 72 سجينا قتلوا في سجن حماة المركزي في 31 يوليو الماضي، بينهم متظاهرون سلميون وناشطون سياسيون، مشيرا الى وجود مقابر جماعية في الحدائق العامة لاشخاص قتلوا على يد القوات الامنية. واشار الى أن عدد المعتقلين بلغ نحو 10 آلاف والى وفاة 320 منهم تحت التعذيب في مقار الاجهزة الامنية، مؤكدا أن الجيش اقدم على هدم منازل في حي الحميدية في حماة، بينما كان هناك أشخاص بداخلها.
من جهتها، أكدت وكالة «سانا» السورية للانباء أن المحامي العام اختطفته مجموعة ارهابية في 29 اغسطس عندما كان متوجها الى عمله، وأن نبأ الاختطاف تم نشره اعلاميا آنذاك في التاريخ المذكور.
وشددت الوكالة على أن ما قاله المحامي العام في شريط الفيديو، هو اعترافات كاذبة، انتزعت منه تحت التهديد، وهي محض افتراءات كاذبة، فبركتها المجموعات المسلحة، التي نفذت عملية الاختطاف، وأجبرته على تلاوتها.