Note: English translation is not 100% accurate
رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر يناقش السماح بزيارة سجون سورية
سورية: عشرة قتلى في عدة مدن والأمن يبحث عن «بكور» في ريف إدلب
4 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

عواصم ـ وكالات: بعد يوم واحد على مظاهرات «جمعة الموت ولا المذلة» اتهم المرصد السوري لحقوق الإنسان قوات الأمن السورية بقتل 10 أشخاص في عدة مناطق سورية أمس.
وقال المرصد المعارض ومقره لندن في بيان تلقت يونايتد برس انترناشونال نسخة عنه ان شخصين قتلا ظهر أمس في مدينة حمص، حيث قتل الأول وهو من مدينة حماة في حي جورة الشياح متأثرا بجراح أصيب بها مساء أمس (الأول) والآخر في حي دير بعلبة أصيب صباحا خلال اقتحام الحي.
وفجرا قتل أربعة مواطنين في محافظتي حمص وريف دمشق متأثرين بجراح أصيبوا بها أمس الأول بحسب المرصد.
كما قتل مواطن من مدينة القصير كان قيد الاعتقال منذ شهر وقد ألقت الجهات المختصة جثمانه أمام منزل ذويه أمس وكانت اثر التعذيب واضحة على جسده.
ونقل المرصد عن ناشط من البلدة ان «ذوي الشاب كانوا قد رفضوا يوم الخميس الماضي تسلم جثمانه لان الجهات المختصة طلبت منهم توقيع اقرار بان الجماعات الارهابية هي التي قتلته».
وكان المرصد أعلن مقتل 3 اشخاص إثر اقتحام قوات أمنية وعسكرية سورية لقرية «حيش» التابعة لمعرة النعمان في محافظة «إدلب» شمال البلاد. وقال ان «هذا الاقتحام تم بحثا عن مطلوبين متوارين عن الأنظار». واضاف نقلا عن ناشط من المنطقة «ان هذه العملية تجري بحثا عن المحامي العام لمدينة حماة عدنان بكور الذي أعلن استقالته في شريط مصور قبل أيام» والذي يعتقد أنه متوار عن الانظار في المنطقة بينما تقول السلطات ان مسلحين اختطفوه.
بموازاة ذلك، ذكر اتحاد تنسيقيات الثورة السورية ان «عددا من الدبابات و50 باص أمن اقتحمت بلدة معرة حرمة الواقعة في ريف ادلب مما أسفر عن مقتل شخصين واصابة 5 آخرين بجروح».
واضاف «كما قتل ناشط سياسي من مدينة حماه في قرية معرة حرمة بالطريقة نفسها التي استشهد بها الشهيدان السابقان حيث قام الجيش وهو ينسحب من القرية بإطلاق نار على المدنيين وهم يتفرجون عليهم».
واورد الاتحاد اسماء القتلى وهم ابراهيم حاصود وانس الاسماعيل والناشط عبدالصمد سليمان عيسى.
ومن جهته قال رامان كنجو المتحدث باسم تنسيقيات محافظة «حلب» في تصريح خاص لراديو «سوا» أمس ـ إن المخابرات السورية اعتقلت عددا من النشطاء الحقوقيين، من أبرزهم المحامي والناشط الحقوقي رديف مصطفى وطلال بكر، مضيفاأن المخابرات قامت بمداهمة منازلهم في مدينة «عين العرب» التابعة لمحافظة «حلب» .
ويأتي ذلك غداة ارتفاع عدد قتلى «جمعة الموت ولا المذلة» الى 23 على يد السلطات الأمنية.
في سياق متصل، أكد عبدالكريم الريحاوي رئيس الرابطة السورية لحقوق الانسان المطالبة بإسقاط النظام السوري أن الوضع في سورية يزداد تعقيدا بسبب استمرار السلطة في استخدام الحل الأمني في قمع التظاهرات المطالبة بإسقاط النظام.
وقال الريحاوى ـ في تصريح خاص للقناة «الأولى» بالتلفزيون المصري أمس ـ «إن المتظاهرين مستمرون حتى النهاية لتحقيق حقوقهم المشروعة في القضاء على النظام»، مشيرا إلى أن المتظاهرين في سورية لا يعتمدون على الضغوط الدولية على النظام.
ووصف الموقف الدولي والعربي بالمتخاذل تجاه ما يحدث من النظام ضد شعبه.
إلى ذلك، بدأ رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر زيارة لسورية أمس لمناقشة السماح بزيارة السجون السورية للمرة الاولى حيث يعتقد أن آلاف النشطاء والمدنيين الآخرين اعتقلوا في احتجاجات مطالبة بالديموقراطية بحسب رويترز.
وحصل رئيس اللجنة جاكوب كيلينبرجر على موافقة من حيث المبدأ على زيارات السجون وذلك خلال زيارة قام بها لدمشق في يونيو، وقالت اللجنة في الآونة الاخيرة إن الوكالة الانسانية المستقلة تضع اللمسات الاخيرة على تفاصيل زياراتها لمراكز الاعتقال.
وقالت الوكالة في بيان «ستكون زيارة رئيس اللجنة الدولية للصليب الاحمر فرصة لمناقشة بداية زيارات اللجنة إلى من اعتقلتهم وزارة الداخلية».
وأضافت «تزور اللجنة المعتقلين لتقييم ظروف احتجازهم والمعاملة التي يحصلون عليها».
وتستمر زيارة كيلينبرجر لدمشق حتى اليوم ومن المقرر أن يجري محادثات مع مسؤولين كبار في النظام السوري من بينهم الرئيس السوري بشار الأسد وسيناقش أيضا السماح بدخول مناطق الاضطرابات.
وقالت اللجنة «ضمان وصول الرعاية الطبية للمصابين والجرحى سيكون من التحديات الانسانية العاجلة التي سيتم التطرق إليها مع السلطات السورية».
وبالنسبة لزيارات السجون أصرت اللجنة على شروطها مثل السماح بدخول كل مراكز الاعتقال والحق في إجراء مقابلات مع المعتقلين على انفراد والقيام بزيارات متابعة.
ولا تتيح اللجنة الاطلاع على نتائجها السرية حول معاملة السجناء وظروف احتجازهم إلا لسلطات الاعتقال وذلك مقابل السماح لها بمقابلة سجناء في جميع أنحاء العالم من غزة إلى غوانتانامو.