Note: English translation is not 100% accurate
نفى أن يكون سيف الإسلام في طرابلس.. وأعلن اعتقال أحد المتورطين باغتيال يونس
المجلس الانتقالي: لن نجمع الأسلحة من «الثوار»
4 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

عواصم ـ وكالات: قال رئيس المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا مصطفى عبدالجليل في مؤتمر صحافي أمس إن التحقيقات جارية لكشف اي فساد في المؤسسات في ليبيا وانه تم منح المدن التي لم تنضم بعد للثورة مهلة لتقوم بذلك.
واضاف ان المدن التي لم تنضم الى الثورة ستمنح مهلة أسبوعا للقيام بذلك وتابع انه لا نية للمجلس لجمع اسلحة ثوار طرابلس.
وقال عبد الجليل «هناك معلومات عن فساد مالي في بعض مؤسسات الدولة. سنتحقق من هذه المعلومات وإذا ثبت سنعلن للكافة أسماء الأشخاص والأفعال التي ارتكبوها».
ومضى يقول «ليس هناك أي قرار صادر من المجلس الوطني أو حتى مجرد النية لجمع الأسلحة من الثوار في طرابلس أو اخراجهم من المدينة». وذلك ردا على مانشر من أن مسؤولين في المجلس طالبوا الثوار من باقي المدن الليبية مغادرة طرابلس والعودة الى مدنهم.
وحول اغتيال القائد العسكري للثوار اللواء عبد الفتاح يونس، قال عبد الجليل ان التحقيقات تسير بشكل جيد وأنها اسفرت عن اعتقال أحد المتهمين، مستبقا بذلك انتهاء المهلة التي اعطتها قبيلة يونس لكشف قتلته والتي انتهت أمس بعد العيد، لكشف قاتليه ملوحة بالانتقام. في سياق آخر، نفى منسق المجلس الوطني الليبي الانتقالي في بريطانيا جمعة القماطي صحة تصريحات نسبت الى موسى إبراهيم المتحدث باسم العقيد معمر القذافي التي قال فيها «إن سيف الإسلام القذافي موجود قرب العاصمة الليبية».
وقال القماطي في تصريح لقناة (العربية) الإخبارية أمس «إن تصريحات موسى إبراهيم هي مجرد إفتراءات وإدعاءات لا أساس لها من الصحة»، مؤكدا أن العاصمة طرابلس خالية تماما من أتباع وفلول القذافي بعد أن تم تطهيرها.
وأشار إلى أن الثوار في ليبيا يقومون حاليا بمراقبة تحركات القذافي وابنائه من أجل محاصرتهم واعتقالهم في الوقت المناسب، مؤكدا في الوقت نفسه أن القذافي وابناءه ليس لديهم أي فرصة للهروب خارج البلاد بعد أن رفضت عدة دول دخول القذافي إليها من بينها الجزائر وتشاد والنيجر.
وكان قماطي يرد بذلك على ابراهيم الذي قال ان سيف الاسلام يتنقل حول طرابلس ويقابل زعماء قبائل ويعد لاستعادة العاصمة.
وفي اتصال هاتفي بـ «رويترز» في تونس من موقع وصفه بأنه «ضاحية في جنوب طرابلس» سخر موسى ابراهيم من قدرة المجلس الوطني الانتقالي على إدارة البلاد بعدما تمكن المعارضون من اجبار القذافي على الهرب وقال انه يتعين على داعميهم الغربيين التفاوض مع الزعيم المخلوع.
كما استهزأ مما وصفها «سخرية» تحالف حلف شمال الاطلسي الحالي مع مقاتل اسلامي كان له اتصال في السابق مع القاعدة والذي منحه المجلس الانتقالي القيادة العسكرية للعاصمة.
وبصوت يعكس انه في حالة طيبة ومتحدثا الانجليزية باللهجة المألوفة، رفض ابراهيم تحديد موقعه بالضبط رغم ان الرقم الذي ظهر على شاشة الهاتف دل على انه يتحدث من ليبيا.
وقال موسى ابراهيم بعد ان اوضح انه يتحدث من «ضاحية في جنوب طرابلس» انه يتنقل كثيرا وانه لا يملك حاليا اتصالا بالانترنت. وقال «في الواقع كنت امس فقط مع السيد سيف الاسلام. شاركته في جولة حول طرابلس من الجنوب». وأضاف المتحدث «لا نزال أقوياء جدا» لكنه لم يدل بمعلومات عن موقع او حالة العقيد الليبي.
ومرددا عبارات للقذافي ونجله في تسجيلات بثت لهما مؤخرا عقب اختبائهما قال ابراهيم «ان المجلس الانتقالي والعصابات المسلحة لا يحكمان البلاد. لايزال جيشنا يسيطر على العديد من المناطق من ليبيا.. سنتمكن من استعادة طرابلس وعدة مدن اخرى في المستقبل القريب.
ومضى يقول «المعركة بعيدة جدا جدا عن نهايتها.. يمكننا قيادتها من شارع لشارع ومن دار لدار». وقال ابراهيم ان القتال سيستمر اذا رفض المجلس الوطني الانتقالي وحلفاؤه الغربيون قبول فرصة للتفاوض الآن مع انصار القذافي وقال «انهم يحتاجون للتفاوض معنا.. وإلا لن يجدوا بلدا ليحكموه».
واضاف قائلا «ان الفشل في اجراء محادثات الآن قد يؤدي الى حرب شاملة ليس فقط في ليبيا.. الله يعلم اي تبعات ستحملها على اوروبا والساحل الشمالي للبحر المتوسط».
المجلس الانتقالي ينفي
من جانب آخر، نفى موسى الكوني عضو المجلس الوطني وجود القذافي في مدينة «بني وليد» الواقعة على بعد 170 كيلومترا جنوب شرق العاصمة الليبية.
وتقع بنغازي، ثاني اكبر مدن البلاد، على بعد الف كلم شرق العاصمة طرابلس.
وحيا عبد الجليل امام المشايخ مدينة بنغازي وشكر مدن شرق ليبيا لدعمها الثوار.
بدوره قال مسؤول الشؤون العسكرية في المجلس الانتقالي عمر الحريري ان عملية بناء الجيش الوطني بدأت. وقال «بدأنا بناء جيش جديد لحماية الديموقراطية والمؤسسات والمواطنين الابرياء».
واطلق رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي من جهة اخرى نداء الى المصالحة والوحدة بعد اشهر النزاع، وقال «ان الثوار ورجال الدين والنساء ورجال الفكر ورجال الثقافة سيتوحدون جميعا لبحث سياسات ليبيا».
واوضح ايضا ان الاولوية في استخدام الاصول الليبية المجمدة في الخارج ستكون للجرحى وعائلاتهم. وعلى الصعيد الديبلوماسي، اعلن عبد الجليل ان ليبيا ستشارك في افتتاح جلسات الجمعية العامة للامم المتحدة في 20 سبتمبر واشاد بمواصلة عمليات الحلف الاطلسي «الى حين زوال خطر القذافي على البلاد».
وتأتي خطوة نقل مقر المجلس الى طرابلس بعدما اكد جمعة القماطي ممثل المجلس الانتقالي الليبي في بريطانيا الجمعة انه سيتم انتخاب مجلس تأسيسي في ليبيا في غضون نحو 8 اشهر وتنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية في غضون 20 شهرا.
وقال القماطي مفصلا الجدول الزمني الانتخابي للمجلس الانتقالي لاذاعة بي بي سي «وضعنا خارطة طريق بفترة انتقالية من 20 شهرا». واضاف ان «المجلس الانتقالي سيدير ليبيا لمدة ثمانية اشهر قبل ان يتولى مجلس منتخب».