لندن ـ بيروت: طلبت وزارة الخارجية اللبنانية من السفارة في لندن متابعة جريمة اغتيال أحد كوادر الجماعة الإسلامية في لبنان الشيخ ميمون زرزور، في مقره الملحق بأحد مساجد لندن على يد مواطن جزائري ينتمي الى جهة أصولية قريبة من الجماعة.
والشيخ ميمون من أهالي بلدية شحيم في قضاء الشوف، متزوج ولديه أولاد وكان قد غادر الى بريطانيا في أعقاب تفجير سيارته في شحيم، منذ 4 سنوات، حيث حصل على اللجوء السياسي.
والضحية كفيف وقد فقد البصر بحادث وهو صغير، وخلال وجوده في بريطانيا تابع تحصيله العلمي للحصول على الدكتوراه.
واظهرت المعلومات الأولوية الواردة من لندن ان الجزائري المشتبه به ليس متوازن فكريا وقد عثر على رسالة منه الى الشيخ ميمون، مسجلة على هاتفه الخليوي وفيها يقول له: أنا عيسى، وأنت الدجال.
وأضافت المعلومات عينها ان الجاني كان يعتبر نفسه المهدي المنتظر وكان يتردد على مقر زرزور.