Note: English translation is not 100% accurate
مشروع باسيل جاء لجنبلاط «شحمة على فطيرة»
نائب عوني لـ «الأنباء»: الحكومة لن تسقط رغم الهزات
4 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي يونس
أكد نائب في كتلة التغيير والإصلاح، ثقته بأن حكومة الرئيس نجيب ميقاتي لن تسقط، مهما بدت مأزومة في موضوع الكهرباء والمحكمة الدولية، لأنها قادرة على إنضاج التفاهمات على المسائل الأساسية والملفات المطروحة والحيوية.
وأضاف النائب العوني في دردشة مع «الأنباء» ان دمشق وحزب الله حريصان جدا على بقاء هذه الحكومة، وان مرت في محطات عدة من المراوحة والشلل.
وعن «التوتر الكهربائي» الذي يؤزم وضع الحكومة، قال النائب الاتفاق سيحصل على مشروع الوزير باسيل الكهربائي وهو سينجز اما في جلسة الحكومة في 7 سبتمبر او في جلسة تليها بفترة وجيزة.
الأهم برأيه ان الاتفاق سينجز وان الأهداف الأساسية والحيوية من هذا المشروع ستنطلق عجلة تنفيذها، لب المشروع وروحيته سيبقيان وإن أدخلت عليه بعض الرتوش.
الهيئات الناظمة
وأشار الى ان التجارب أثبتت انه لا جدوى من الهيئات الناظمة في القطاعات المنتجة مثل الكهرباء والاتصالات والطيران، والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية صعبة والضغوط الخارجية قد تزداد إلا ان الدولة اللبنانية ستكمل عملها كالمعتاد.
ميقاتي يرضي الجميع
واعتبر ان الرئيس ميقاتي يتصرف على اساس حرصه على إرضاء الجميع بمن فيهم الرئيس سعد الحريري.
اما النائب وليد جنبلاط فهو يتصرف بهذا الأسلوب بشكل دائم وهو يفتح على كل الاحتمـــالات ويراقب التطورات ويبقى مستعدا في كل الاتجاهات بحسب النائــب الذي قال: عمليا اضطر جنبلاط للاسـتدارة عام 2009 فقصـــد حزب الله ودمشق، ثم قال انه تصالـــح مع النظام السوري والشعب السوري بعدما اندلعت الثورة في سورية.
جنبلاط يبعث بالرسائل المطمئنة استراتيجيا وقوميا للنظام السوري وحزب الله لكنه يتحرك على نبض التطورات فقصد تركيا وفرنسا وسيزور السعودية.
وفي رأي النائب العوني انه يبعث بالرسائل الإيجابية للثوار السوريين من باب الحريات في العالم العربي ويحرص على علاقات واعدة مستقبلا مع الحريري من بوابة الاستقرار وعدم تهميش طائفته والحقيقة والعدالة إنما على طريقته.
مشروع باسيل شحمة على فطيرة
من هنا تراجع جنبلاط الى الوراء ووسع استدارته فإذا انتصر النظام السوري وحزب الله فإنه مع الأكثرية اللبنانية والتحالف الممانع في لبنان وسورية وفقاً للنائب العوني.
واذا انتصر منطق العدالة والمحكمة ومن يقف وراءهما وسقط النظام السوري او رضخ للشروط الداخلية والخارجية فــإن جنبـــلاط سيتـــرك على طريقته للعودة الى صفــوف الأمس مع بعض الشكليات الجنبلاطية.
وقال: جنبلاط باق في صفه الراهن لكنه يعد العدة لكل الاحتمالات وهو يزكزك حزب الله من بوابة الرابية وقد أتاه مشروع الوزير باسيل شحمة على فطيرة.