بيروت: علمت «الأنباء» ان رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري ألغى مواعيد كان حددهـــا لبعض قادة 14 آذار فـــي الخامس من سبتمبـــر الجاري في بيروت، ما يعني تأخيـــر عودته الى لبنان في هذا الموعد.
من جهة أخرى، قال الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري: «اننا نعيش مرحلة مراوحة تؤذي البلد وتجعله ساحة لتبادل الرسائل»، داعيا الى مبادرة في اطار عملية لمّ شمل كل اللبنانيـــين ضمن ظروف معينة تشمل شتى المواضيع وأهمها موضوع السلاح الذي يشكل عبئا، ومن بعدها نجري حوارا نحو المستقبل يكون بين الناس والمجتمع المدني، اضافة الى الأحزاب السياسية ضــمن شبكة أمان عامة. وأكد الحريري في حوار مع الإعلامي عادل مالك من «صوت لبنان» ان طاولة الحوار فيها بند واحد ألا وهو السلاح، مؤكدا ان تيار المستقبل بني على الحوار الموجود ضمن رؤيته السياسية.
وردا على سؤال قال أحمد الحريري: في وقت ما قد تستخدم المعارضة الشارع لإسقاط الحكومة سلميا وعلى عناوين اجتماعية وحياتية، أما الموضوع السياسي فإن استحقــــاق المحكمة بات قريبا وإذا لم يتكفل الرئيس ميقاتـــي بتمويلها فستنتقـــل المعارضة للعمل على الأرض، لافتا الى انه في موضوع المحكمة هناك حـــلان، اما الرضـــوخ او الاستقالة، لاسيما ان أنصار ميقاتي في تيار «العــزم والسعادة» مع تمويــل المحكمة، لافتا الى معلومات عن تخبط داخــل تيار ميقاتي حول هذا الموضوع.