Note: English translation is not 100% accurate
عالمة فلك إسرائيلية: أزمة سياسية غير متوقعة في لبنان والأردن يتجاوز الخضة
5 سبتمبر 2011
المصدر : القاهرة ـ إيلاف
أخرجت عالمة الفلك الإسرائيلية «توفا سفرا» ما تحمله جعبتها الفلكية من توقعات، زاعمة ان توقعاتها ستخرج الى حيز الواقع خلال الفترة القليلة المقبلة، ولم تستنكف سفرا الحديث عن التطورات السياسية والاقتصادية الوشيكة التي قد تشهدها منطقة الشرق الأوسط، والى جانب حديثها المستفيض عن إسرائيل، خصت بالذكر دولا عربية والواقع السياسي الجديد الذي قد تشهده في ظل التطورات المتواترة، وكان في صدارة تلك الدول لبنان والأردن والمغرب، فضلا عن توقعاتها التي لا تقل أهمية على الصعيد الاقتصادي.
وفي تقرير مفصل نشره موقع «ان اف سي» العبري على شبكة الانترنت، رأت العالمة الإسرائيلية في نبوءتها ان تاريخ ميلاد الرئيس اللبناني ميشال سليمان سينعكس الى حد كبير على مستقبل بلاده السياسي، وسيتعرض سليمان لأزمة سياسية خلال شهر نوفمبر، معتبرة ان هناك علاقة وطيدة بين هذا الشهر وبين تاريخ ميلاد الرئيس اللبناني، إذ انه ولد في الحادي والعشرين من شهر نوفمبر عام 1948، وستتزامن المشكلة السياسية التي سيتعرض لها قبل أيام من يوم مولده.
كما ربطت عالمة الفلك الإسرائيلية بين اليوم الذي تسلم فيه سليمان مهام منصبه الرئاسي في الثامن والعشرين من مايو 2008 وبين تاريخ أزمته السياسية المتوقعة، مشيرة الى ان التاريخ المقابل لتوليه السلطة سيكون في نوفمبر 2011، وذلك طبقا للحسابات الفلكية، وادعت «توفا سفرا» ان مشاكل سليمان ستحمل تطورات سياسية غير متوقعة في لبنان.
لم تغادر عالمة الفلك الإسرائيلية نبوءتها ذات الصلة بالرئيس اللبناني، إلا بعد الحديث عن نبوءة مماثلة ولكنها في هذه المرة تتعلق بحزب الله، مشيرة الى ان الحزب بذل جهودا مضنية في الماضي، لإفشال المفاوضات الهادفة الى إعادة بناء لبنان كدولة مستقرة، والحديث يدور حول المفاوضات التي أفضت الى إبرام اتفاق الدوحة، وفي وقت كان انتخاب ميشال سليمان لمنصبه الرئاسي لتوحيد لبنان، منح اتفاق الدوحة حزب الله قوة سياسية.
وأقامت عالمة الفلك الإسرائيلية علاقة بين تاريخ توقيع اتفاق الدوحة وبين ما سيسفر عنه هذا الاتفاق فلكيا، مشيرة الى ان تاريخ الاتفاق كان في الحادي والعشرين من شهر مايو 2008، وكان لانعكاس الشمس والمسارات الفلكية على هذا التاريخ بالغ الأثر في إشعال الخارطة في تلك المنطقة، ويؤكد هذا الانعكاس ان هذا التاريخ وعلاقته بمسار الشمس لم يكن مبشرا بالهدوء والاستقرار في لبنان، ومن المتوقع بحسب العالمة الإسرائيلية وما نقله عنها الموقع العبري، ان يشهد لبنان تحولا سياسيا مفاجئا، وحددت يوم العاشر من شهر ديسمبر المقبل موعدا لهذا التحول.
وعن التحول السياسي المتوقع في لبنان ترى عالمة الفلك الإسرائيلية «توفا سفرا»، ان هذا البلد قد يشهد خلال التاريخ المتوقع حالة من انعدام الهدوء السياسي، ولن تقتصر هذه الحالة على منطقة معينة، وانما ستسود جميع أرجاء الأراضي اللبنانية، وسيقف وراء هذه الحالة حزب الله، في محاولة للسيطرة على لبنان وعدم السماح لأي فصيل سياسي غيرة بتحريك دفة البلاد السياسية، وربما يعود ذلك بحسب «سفرا» الى الثورة السورية وفقدان حزب الله تحالفه مع بشار الأسد، غير انه في نهاية المطاف لن تطول فترة هيمنة حزب الله على لبنان، وسيعود الهدوء والأمن الى البلاد.
وحول الأردن ترى عالمة الفلك الإسرائيلية، انه سيتأثر الى حد ما بالتطورات التي ربما يحملها شهر نوفمبر 2011، وسيستمر هذا التأثر حتى العام المقبل 2012، اما عن الخارطة الشخصية للعاهل الأردني فلن تتأثر ولن تضار، كما انها ستخرج عن مناخ موسم ربيع الشعوب العربية، وسيحمل عبدالله الثاني لقب «الشخصية المهيمنة» لدى المجتمع الدولي.
وتشير توفا سفرا في نبوءتها الى انه رغم حالة انعدام الهدوء وربما الغليان التي يشهدها الأردن، على خلفية الثورات والاحتجاجات العربية، إلا ان الملك عبدالله الثاني سيتمكن من إيجاد الآلية التي يستطيع من خلالها الدفاع عن نفسه والحفاظ على مصالح بلاده، فضلا عن ان مكانته السياسية لن تتأثر. وتنتقل عالمة الفلك الإسرائيلية من نبوءاتها عن الأردن الى نبوءات مماثلة تتعلق بالمملكة المغربية، مشيرة الى ان الرباط تأثرت سياسيا من الاضطرابات السياسية التي شهدتها في شهر يونيو 2011، إلا انها ستشهد اضطرابات أكثر حدة في شهر نوفمبر المقبل، وأوضحت سفرا ان الفارق بين الاضطرابين اللذين يدور الحديث عنهما، هو ان المغرب خرج من أزمته الأولى قويا وصلبا، ولكنه سيضعف سياسيا خلال محاولته تجاوز الأزمة المتوقعة، كما سيخوض الملك محمد السادس صراعا مع حالة من انعدام الهدوء والفوضى في البلاد، وستتزايد هذه الفوضى في ظل ارتفاع اسعار المواد الغذائية في البلاد، فضلا عن الظروف المعيشية العصيبة التي يعاني منها الشعب المغربي.