Note: English translation is not 100% accurate
«مذيعة التبني» هالة المصراتي تسب القذافي وتنضم لثوار ليبيا.. والأردنية دعد: كنت القنبلة الموقوتة في نظام القذافي
5 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

إذا لم تستح فاصنع ما شئت.. هو التعبير الأنسب لموقف المذيعة الليبية هالة المصراتي التي أعلنت انضمامها لثوار 17 فبراير بعد سقوط نظام العقيد معمر القذافي، حيث انتشر فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي منها الفيسبوك تظهر فيه المصراتي لتؤكد انضمامها للثوار واصفة القذافي بالديكتاتور، وباركت نجاح ثورة ليبيا.
وأدى انتشار الفيديو إلى غضب ثوار ليبيا لأن المصراتي دأبت طيلة الثورة الليبية على سب الثوار ومساندة القذافي عبر التليفزيون الرسمي الليبي وبرنامجها «ليبيا هذا اليوم» وكانت واحدة من أفراد الجهاز الإعلامي الذي يساند القذافي ويدعم حكمه، لذا قرر بعض ثوار ليبيا تنظيم مظاهرة في ساحة فندق «تيبستي» للدعوة إلى محاكمة المصراتي لأنها تسببت بزيفها الإعلامي في قتل شهداء ثورة ليبيا.
الأردنية دعد: كنت القنبلة الموقوتة في نظام القذافي
من جهة أخرى رجحت مستشارة سابقة لمعمر القذافي اختباء العقيد في الجنوب الليبي بالقرب من الحدود مع الجزائر وتشاد، حيث مخازن الأسلحة والذخيرة التي أنشأها النظام السابق. وقالت الأردنية دعد شرعب، والتي عملت كمستشارة اقتصادية للقذافي على مدى 22 عاما إن بحوزة العقيد 6 مليارات دولار سائلة. وفي حديث لصحيفة «الرأي» الاردنية، أكدت أنه يثق بشكل مطلق في ثلاث من الحارسات الشخصيات له، متوقعة أن يكون قد قام بتصفيتهن بالقتل، خصوصا أنهن على علم بأدق تفاصيل حياته، مضيفة أنه «كان يتناول طعامه من ايديهن».
شرعب التي عادت إلى الأردن عبر مطار جربة في تونس الخميس الماضي، اعتبرت احتجازها لدى النظام الليبي السابق منذ سنة و3 أشهر «ضغطا سياسيا على الحكومة الاردنية». وحول علاقتها بالقذافي أكدت شرعب أنها كانت تؤثر على قراراته لدرجة أنها كانت «تشكل حكومات وتقيل أخرى» في نظامه ـ بحسبها ـ مدللة بأن مدير جهاز مخابرات القذافي السابق موسى كوسا اطلق عليها مسمى «القنبلة الموقوتة»، وهو ما يعود لطبيعة المعلومات التي تحتفظ بها طيلة الـ (22) سنة التي امضتها في خدمته.
واوضحت أنها طيلة السنوات الماضية كانت معنية بتقديم استشاراتها المتعلقة في الجانب الاقتصادي، واجراء المباحثات الرسمية مع الدول الأخرى، وكذلك حمل رسائل القذافي إلى رؤساء دول وحكومات.
واوضحت أنها كانت محتجزة في مكان مخصص لاحتجاز كبار المسؤولين في نظامه، إضافة إلى ابنائه، مشيرة إلى أن القذافي كثيرا ما كان يقوم باحتجاز ابنائه أو وزرائه، وهي من كانت تقوم بالتوسط لديه للإفراج عنهم، وهو ما كان يتم بالفعل، دون أن تجد أيا منهم للتوسط لها.
وذكرت أن تحريرها من المحتجز الذي كانت فيه، جاء على يد الثوار الليبيين، قبيل انتقالها للعيش في منزل أسرة ليبية، مبينة أن مكان الاحتجاز تعرض للقصف الجوي من قبل حلف شمال الأطلسي (الناتو).