Note: English translation is not 100% accurate
صورة نادرة للقذافي وابنه سيف العرب عند ختانه.. وأفراد أسرته في فيلا فاخرة تحت الحراسة في الجزائر.. والشرطة البريطانية تأمر برفع دمية «مهينة» للعقيد من محل ملابس!
7 سبتمبر 2011
المصدر : وكالات

امرت الشرطة البريطانية اول من امس صاحب محل ملابس في مدينة شيفيلد جنوب يوركشير برفع دمية ملابس للرئيس الليبي السابق معمر القذافي، معتبرة انها «مهينة» بسبب الباسها «جوارب نسائية وردية اللون». وقالت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية ان محلا مخصصا لملابس الحفلات التنكرية وضع دمية تمثل القذافي، وهي ترتدي الرداء الليبي الابيض، وفوقه صديري تقليدي، وتحمل بندقية وشريطا لطلقات الرصاص ولها وجه ملثم ونظارة سوداء وتحمل لافتة كتب عليها «لن تروني» بينما تم الباسها «جوارب نسائية وردية اللون»، وهو ما اعتبرته الشرطة امرا غير لائق.وقال صاحب المحل بيتر تولي انه لم يتوقع اتهامه باثارة التوتر بشأن الدمية.
صورة نادرة للقذافي وابنه سيف العرب عند ختانه.. وأفراد أسرته في فيلا فاخرة تحت الحراسة في الجزائر
من جهة أخرى تقيم مجموعة من افراد اسرة العقيد القذافي حبيسة فيلا فاخرة في غابة من اشجار الصنوبر غربي العاصمة الجزائرية، كما افادت صحيفة «الديلي تلغراف» في تقرير من الجزائر، وتتألف المجموعة التي تقيم تحت الحراسة المشددة قرب مجمع حكومي يطل على البحر المتوسط من 21 شخصا على رأسهم صفية زوجة القذافي وابنته عائشة وولداه محمد وهنيبعل.ونقلت صحيفة «الديلي تلغراف» عن مصادر في العاصمة الجزائرية ان افراد العائلة نقلوا الى هذه المنطقة التي توجد فيها مساكن عدد من كبار المسؤولين الجزائريين بعدما اقلتهم طائرة خاصة من واحة في الصحراء الكبرى قبل ايام.
كما اشار تقرير الصحيفة الى جهود السلطات الجزائرية لابقاء افراد الاسرة القذافية تحت المراقبة ناقلة عن مسؤول جزائري ان السلطات رفضت السماح لهم بجلب «كيس كبير من النقود» وحراسهم الشخصيين معهم، وقال المسؤول ان افراد الاسرة ابلغوا ان عليهم السفر بمفردهم من دون حماية خاصة بهم.واضاف ان كيس النقود والحراس الشخصيين تركوا على الحدود وان الجزائر لا تريدهم ان يسببوا متاعب، وتقول الحكومة الجزائرية انها تعامل افراد الاسرة معاملة الجزائريين لكنهم لن يستقبلوا زوارا من الخارج في المستقبل المنظور.
وقال ديبلوماسي غربي ان اجهزة الامن الجزائرية تولت نقل افراد الاسرة الى منطقة تخضع مداخلها الى المراقبة الشديدة، وقال مصدر جزائري ان من الجائز ان يسمح لهم بالانتقال الى شقق فاخرة في العاصمة الجزائرية لاحقا، لكن السلطات الجزائرية تبقيهم في الوقت الحاضر بعيدين عن الانظار داخل مجمع من مساكن المسؤولين على بعد 20 كلم غربي العاصمة.
ويعتبر منتجع كلوب دي باين الكائن في هذه المنطقة المكان المفضل للهو النخبة الجزائرية وكان هدفا للغضب الشعبي على فساد المسؤولين في الجزائر بحسب «الديلي تلغراف».