Note: English translation is not 100% accurate
الأسد وقرينته يهنئان الأول على الثانوية.. ونائب أميركي سابق: لو كان صدام حسين حياً لقتل بشار الأسد !
7 سبتمبر 2011
المصدر : وكالات

«زيارة الرئيس الأسد رسمت لي طريق المستقبل»، كانت تلك أولى الكلمات التي قالها الطالب باسم إدريس الذي حصل على المرتبة الأولى في امتحانات الشهادة الثانوية، والذي كان له شرف اللقاء بالرئيس الأسد وعقيلته في منزل ذويه بحي الجميلية قرب مركز مدينة حلب، في مفاجأة وصفها إدريس بأجمل مفاجأة مرت عليه في حياته، حسب موقع «شام برس».
باسم ذو 18 ربيعا والذي حصل على المجموع التام في امتحانات الشهادة الثانوية دون أي نقصان حتى في أرباع أو أنصاف العلامات في مواده محتلا المركز الأول على مستوى سورية، أعرب خلال اللقاء الذي أجرته معه «شام برس» عن عميق سعادته وفخره الكبير بزيارة الرئيس الأسد إلى منزل ذويه، مشيرا إلى أنه كان أحس بشعور لا يوصف ولا يمكن للكلمات أن تعبر عنه.وقال باسم: «الزيارة إلى منزلنا لم نكن نتوقعها أبدا وخاصة أننا كنا التقينا مع الرئيس في قصر الضيافة ظهرا وقام بتوديعنا أنا وأهلي دون أن يذكر شيئا عن المفاجأة التي كان يعدها لنا، لنفاجأ بعد أقل من ست ساعات على انتهاء الزيارة الأولى باتصال هاتفي يؤكد قدومه إلى منزلنا، ولم نصدق ما يحدث حتى دق الرئيس الباب ودخل إلى منزلنا برفقة السيدة أسماء بهدف قضاء سهرة عائلية معنا في البيت».
نائب أميركي سابق: لو كان صدام حسين حياً لقتل بشار الأسد !
من جهة أخرى أكد السياسي والسيناتور السابق لولاية كارولاينا الشمالية جوني ريد ادواردز انه توقع منذ بداية الاحتجاجات والمظاهرات في سورية استخدام الرئيس بشار الاسد العنف والقمع ضد المتظاهرين، كما حصل في عهد الأسد الأب.
واضاف السيناتور وعضو الكونغرس الاميركي الاسبق: لو كان الرئيس العراقي السابق صدام حسين حيا لتدخل في سورية عسكريا وقتل بشار الاسد فالمعروف ان صدام حسين كان ماهرا في سبل قمع الشيعة وبما ان بشار الاسد علوي وليس سنيا كأغلبية سكان سورية فكان صدام سيقف بجانب طائفته السنية ويخلصهم من شر الاسد، على حد قوله.
واشار الى ان ذلك لو حدث كان سيؤدي الى كارثة طائفية ليست في سورية فقط ولكن في منطقة الشرق الأوسط بالكامل وكانت ستتحول الى حرب طائفية بين الشيعة والسنة!