Note: English translation is not 100% accurate
معلومات عن عبور عشرات العربات الليبية إلى النيجر محملة بالذهب والنقود
أين معمر القذافي؟!.. ودور فرنسي مشبوه لتهريب العقيد
8 سبتمبر 2011
المصدر : وكالات
يبدو ان العثور على مكان العقيد معمر القذافي أصبح من المهام الصعبة أمام الثوار، حيث تتضارب المعلومات بين الحين والآخر حول مكان العقيد الليبي الذي يحبس أنفاس شعبه في انتظار ظهوره إما معتقلا في قبضة الثوار أو لاجئا سياسيا إلى أحد حلفائه الأفارقة.
وذكرت صحيفة «الشرق الاوسط» اللندنية في عددها الصادر امس انها تلقت اتصالا هاتفيا مقتضبا من أحد مساعدي سيف الإسلام ـ نجل القذافي ـ قال فيه «ان القذافي مازال موجودا على الأراضي الليبية ولم يغادرها حتى اللحظة».
واشارت الصحيفة الى انه لم يتضح المكان الذي كان يتصل منه مساعد نجل القذافي، كما لم يقدم المزيد من الإيضاحات، حيث انقطع الاتصال بشكل مفاجئ كما بدأ.
لكن يبدو ان الخناق يضيق بشدة حول العقيد الهارب، الذي نفت كل من بوركينا فاسو والنيجر وجوده على أراضيهما.
فيما اشارت معلومات الى ان الساعدي أحد أبناء القذافي، اجرى محادثات سرية مع مسؤولين ممثلين للحكومتين الفرنسية والبريطانية، بهدف تأمين ممر آمن لوالده العقيد القذافي المختفي عن الأنظار منذ اجتياح الثوار لمعقله الحصين في ثكنة باب العزيزية في العاصمة الليبية طرابلس في الحادي والعشرين من الشهر الماضي.
من جهته، قال مسؤول رفيع المستوى بالمجلس الوطني الانتقالي الممثل للثوار المناهضين للقذافي إن لجوء القذافي إلى تنفيذ خطة الهرب هذه هو احتمال قائم، مشيرا إلى أن وصول ضو منصور قائد الكتائب الأمنية الموالية للقذافي، وأحد أبرز مساعديه الأمنيين، قد يكون مؤشرا على احتمال لجوء القذافي وابنه الثاني سيف الإسلام إلى النيجر في أي وقت.
ومما يرجح هذا الاحتمال ما أعلنته مصادر عسكرية من فرنسا والنيجر أمس بشأن عبور عشرات من العربات العسكرية الليبية الحدود الصحراوية إلى النيجر، فيما قال الثوار الليبيون إنهم يعتقدون أيضا أن 12 عربة أخرى عبرت الحدود النائية وكانت تحمل ذهبا ونقودا نهبت، على ما يبدو، من فرع للبنك المركزي الليبي في سرت، مسقط رأس القذافي.
وقال مسؤول عسكري رفيع في القيادة الجديدة لليبيا لوكالة «رويترز» في وقت متأخر امس الأول إن معمر القذافي غادر على الأرجح مدينة بني وليد الليبية وانه متجه جنوبا بمساعدة قبائل موالية صوب تشاد أو النيجر.
وقال هشام أبوحجر الذي يقوم بتنسيق جهود البحث عن القذافي إن الانباء تشير إلى انه ربما كان في منطقة قرية غات بجنوب ليبيا على بعد نحو 950 كيلومترا الى الجنوب من طرابلس و300 كيلومتر إلى الشمال من الحدود مع النيجر قبل ثلاثة أيام.
وقال ابوحجر في مقابلة «انه خارج بني وليد فيما اعتقد. آخر مرة رصد فيها كان في منطقة غات. رأى الناس السيارات تسير في ذلك الاتجاه. وعلمنا ذلك من مصادر كثيرة وانه يحاول المضي جنوبا الى تشاد او النيجر ذلك البلد الافريقي الفقير الذي لا يطل على بحر يتاخم بوركينا فاسو التي عرضت على القذافي منحه اللجوء ».
وأضاف أبوحجر «انه من المعتقد أن القذافي يسافر في قافلة من عشر سيارات وانه ربما يستخدم خيمة كمأوى».
وقال «إنها الخيمة. نعلم أنه لا يحب الاقامة في منزل ولذا فإنه يقيم في خيمة. ويقول الناس إن السيارات أتت ثم نصبوا خيمة»، واضاف إن مصادره لم تر بنفسها القذافي.
وان القيادة الجديدة في ليبيا لها نفوذ ضئيل نسبيا في جنوب البلاد بسبب ولاء قبائل المنطقة للقذافي لكن الزعماء الجدد لليبيا لديهم اتصالات مع بعض الأفراد في كل من هذه القبائل.
وقال ان بعض القبائل تنتشر عبر منطقة الصحراء وان بعض افرادها موالون للقذافي لأنه دعاهم إلى العيش في ليبيا.
واضاف «معظم الموالين للقذافي في هذه الحرب مثل هؤلاء انه أعطاهم أرضا ليعيشوا عليها. وهذه القبائل تعتقد انه اذا تغير النظام فإننا سنطردهم. وهذا هو السبب في أنهم ظلوا طويلا معه».
دور فرنسي مشبوه لتهريب القذافي
من جهة أخرى استبعد المسؤول الاعلامي بالمجلس الليبي بإميركا الشمالية اشرف الثلثي ان يكون القذافي واتباعه قد نجحوا في الهروب الى النيجر بعد ان اختاروا وجهة بوركينا فاسو من دون تغطية فرنسية. وأكد في اتصال مع «الشروق» ان خروج موسى ابراهيم وتوعده للثوار على لسان القذافي مجرد تمويه مدروس لايهام العالم ان القذافي لايزال في ليبيا، القذافي والعديد من اتباعه تمكنوا من الفرار من منطقة سبها بعد ان ضمنوا تغطية او مساعدة فرنسية، والا كيف استطاعوا التنقل في 250 مركبة من سيارات وشاحنات دون ان يتفطن الثوار والمراقبون الموزعون في كل مكان للموكب الطويل؟ واعتقد ان فرنسا اضطرت الى هذه الخطوة حقنا لدماء الليبيين ويبقى الامر مجرد تخمين منطقي.