Note: English translation is not 100% accurate
«ويكيليكس» عن بري مجدداً: نعم «حزب الله» أدار سلاحه إلى الداخل!
حزب الله يصف خطاب «المستقبل» بـ «الفاجر»: تفوح منه نتانة الفتن!
9 سبتمبر 2011
المصدر : بيروت
كشفت برقية صادرة عن السفارة الأميركية في بيروت بتاريخ 12/5/2008 تحت الرقم 664 نشرها موقع «ويكيليكس» ان رئيس مجلس النواب نبيه بري قال للقائم بأعمال السفارة الأميركية ميشيل سيسون «نعم حزب الله استخدم سلاحه المفترض انه لمقاومة اسرائيل في الداخل ضد مواطنين لبنانيين».
وهذه الوثيقة هي الثالثة في سلسلة وثائق «ويكيليكس» تنشرها جريدة «المستقبل» متناولة رئيس مجلس النواب نبيه بري، وحول موضوع رئيس جهاز أمن المطار العميد وفيق شقير، قال بري ان هذا الموظف الذي أمضى طيلة حياته في خدمة الحكومة اللبنانية «يستحق الخضوع للتحقيق معه لمعرفة دوره في السماح لحزب الله بتركيب كاميرات مراقبة في مطار بيروت الدولي»، مشيرا الى ان العميد شقير نزيه لكنه «ربما تغير وأصبح جاسوسا لإسرائيل او حزب الله لذلك يجب التحقيق معه».
وأثناء الاجتماع بين بري وسيسون الذي حضره مستشار رئيس حركة أمل للشؤون الخارجية علي حمدان قال بري انه أمضى ساعات الليل بكاملها يتوسط لإنهاء القتال الدائر في الجبل بين ميليشيا حزب الله وعناصر الحزب التقدمي الاشتراكي بعدما تشجع لدى سماعه كلاما من أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله بأنه «غير راغب في مقاتلة الدروز».
حزب الله يرد على «المستقبل»
وعلّق رئيس «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد على «الخطاب السياسي الذي يتبناه «المستقبل» وكتلته النيابية ووسائله الإعلامية المقروءة والمسموعة والمرئية»، وقال في تصريح «ان ما نسمعه او نقرأه او نشاهده عبر وسائل إعلام حزب المستقبل وعلى ألسنة مسؤوليه ونوابه في هذه الفترة الزمنية على الأقل يتجافى مع منطق المؤسس وأسلوبه وأخلاقه ومشروعه، فإذا بخطابهم السياسي تفوح منه رائحة الأسن ونتانة الفتن وعسس الاهتراء».
وأضاف: «ووصل التمادي حد تجاوز الخطوط الحمر في طعن المقاومة والتطاول على المقامات والرموز الدينية والوطنية والتحريض ضد الجيش اللبناني الضامن لأمن البلاد واستقرارها، وما سلم من نزق خطابهم لا سماحة مفتي ولا غبطة بطريرك ولا قائد جيش، ولا زميل ولا زعيم ولا حزب ولا تيار ولا صاحب دولة ولا رئيس جمهورية، وما اتسع صدرهم على مدى سنوات لمحمل واحد من حسن الظن بشريك او أخ او صديق».
وسأل: «فأي مستقبل وخيم يعد به هؤلاء؟ وأي صدقية تبقى لهم؟ وأي دولة يدّعون بناءها؟».
وقال: «ان فجور خطابهم السياسي ساقهم اليوم الى تعمد هدم جسر التواصل المتبقي مع الوطنيين اللبنانيين عبر استهداف دولة الرئيس نبيه بري الذي طالما تحمّل عبء فتح قنوات الحوار بين الخصوم السياسيين حرصا على استقرار الوطن ومصالحه الكبرى، ولئن أوهمت أحداث المنطقة والرهانات الخاطئة أقزام الفتنة بإمكانية التطاول على كبار رجالات الوحدة الوطنية، فإن غدا لناظره قريب حيث يذهب الزبد جفاء ويمكث في الأرض ما ينفع الناس».
وختم: «إذا كان الرئيس بري يمثل على الدوام دعامة أساسية للوفاق الوطني وأحد أهم أركانه، فإن الخطاب السياسي التائه لحزب المستقبل يرتكب خطيئة كبرى تقطع الطريق على اي مسمى وفاقي محتمل. إذا كان داء العظمة وهوس السلطة قد أخرجا «المستقبل» من الحكومة الى المعارضة فأي عاقبة ينتظرها بعد هذا الحزب، إذا ما أصر على التزامهما في خطابه وأدائه السياسي؟ ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم».