Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
9 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء
٭ خالد الضاهر ووزارة الدفاع: أرسلت وزارة الدفاع كتابا إلى النيابة العامة العسكرية تطلب فيه منها «إجراء المقتضى القانوني» بحق عضو كتلة المستقبل النيابية النائب خالد الضاهر، بسبب التصريحات التي تهجم فيها على الجيش اللبناني وقيادته، ورأت الوزارة في كتابها أن ما قام به الضاهر يدخل في إطار العمل المشهود، ولا تشمله الحصانة النيابية. يذكر أن رأي وزارة الدفاع لا يلزم النيابة العامة العسكرية، التي يعود إليها إعلان اختصاصها للادعاء في هذه القضية من عدمه.
وكانت كتلة المستقبل أصدرت بيانا بعد اجتماعها الأسبوعي أول من أمس (تلاه النائب الضاهر) عكست فيه تفهما لمواقفه، واعتبر رسالة دعم ضمنية له. ومما جاء في البيان ان «قوى سياسية في تحالف الثامن من آذار حاولت في المدة الأخيرة اصطناع قضية اسمها التهجم على الجيش اللبناني ومحاولة إلصاقها بتيار المستقبل ونسج سيناريوهات متعددة»، مؤكدة أن «موقفها من الدولة ومؤسساتها وخصوصا الأمنية منها وفي مقدمتها مؤسسة الجيش لم يكن ولن يكون يوما موضع شك»، وأوضحت أن «تيار المستقبل» يرى أن الجيش اللبناني والمؤسسات الأمنية اللبنانية، هي التي يجب أن تحتكر حصرا حمل السلاح ومسؤولية حماية البلاد والحفاظ على الأمن، «لكن هذا لا يعني السكوت عن بعض الملاحظات الضرورية في الوقت والزمان المناسبين، إذا كانت هناك من تصرفات خاطئة من بعض ضباط هذه الأجهزة وعناصرها».
٭ دخول الإيرانيين من دون تأشيرات: علم ان مجلس الوزراء قرر تشكيل لجنة وزارية تضم وزراء الخارجية والداخلية والسياحة للبحث في آلية دخول الرعايا الإيرانيين الى لبنان، على قاعدة ان تعطى تأشيرة الدخول في المطار، شرط ان تتم المعاملة بالمثل. واعتبرت مصادر في تيار «المستقبل» ان «توقيت طرح بند دخول الإيرانيين الى لبنان من دون تأشيرات على طاولة مجلس الوزراء يدعو الى الشك»، مؤكدة ان «هذا الوضع لن يكون لمصلحة لبنان، وسيضع الحكومة ورئيسها في موقف حرج، وسيكون له تداعيات سلبية على علاقات لبنان بالدول الغربية، وبالتالي هذه الخطوة لن تكون لمصلحة لبنان بالطبع».
٭ ألمانيا تحتجز لبنانيا وفلسطينيا للاشتباه بهما: قال متحدث باسم شرطة برلين امس ان الشرطة الألمانية تحتجز رجلين من أصول شرق أوسطية للاشتباه في شرائهما مواد لتنفيذ هجوم تفجيري.
وأضاف ان أحدهما ألماني من أصل لبناني ويبلغ من العمر 24 عاما في حين ان الثاني من قطاع غزة وعمره 28 عاما.
٭ تقرير الطائرة الإثيوبية: أكد وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي خلال مؤتمر صحافي في قاعة الاجتماعات في المديرية العامة للطيران المدني في مطار بيروت الدولي «ان الجهات اللبنانية المختصة تتابع موضوع الطائرة الاثيوبية والتحقيقات التي توصلت اليها لجنة التحقيق الدولية حتى الآن في هذا السياق، وان التقرير قد أنجز لكنه لن ينشر حاليا، الا بعد انتهاء مدة 60 يوما من الآن، ريثما تكون الجهات المعنية الأخرى بهذا الأمر قد استكملت جميع المعطيات لديها. وفي حينه ستتخذ السلطات اللبنانية كل الإجراءات القانونية والتقنية بهذا الصدد لوضع الأمور في نصابها القانوني والإنساني والعملي».
٭ نصرالله تعهد بإحباط أي محاولة للقبض على المتهمين: نشرت صحيفة «واشنطن بوست» مقالا للمدعيين السابقين في المحاكم الدولية ديفيد كيران وكارلا ديل بونت تحت عنوان «القصاص من قتلة الحريري يحتاج مساندة العالم»، أوردا فيه أن «الشهر الماضي كان مليئا بالإنجازات، وأيضا بتحديات جديدة واجهت المحكمة الخاصة بلبنان». ولفتت الى أن «المحكمة الدولية صرحت مؤخرا بأسماء أربعة أشخاص مطلوبين بتهمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري واثنين وعشرين شخصا آخر عام 2005»، مضيفة أن «المشتبه بهم هم مصطفى أمين بدر الدين، وهو عضو بارز في «حزب الله» الشيعي والمشتبه في ضلوعه في صنع القنبلة التي انفجرت في ثكنة مشاة البحرية الأميركية في بيروت عام 1983، وسليم عياش، وأسد صبرا، وحسن أنيس حيث منح الإعلان عن هذه الاتهامات الحكومة اللبنانية مهلة 30 يوما لتقوم بتنفيذ أمر الاعتقال، ولكن السلطات اللبنانية أبلغت المحكمة بعدم تمكنها من القبض على هؤلاء المتهمين»، مشيرة الى أن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، تعهد بإحباط أي محاولة للقبض على المتهمين».